رئيس التحرير: محمد لطفى
  Cairo ICT

م.طارق أبو علم الرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات

طباعة البريد الإلكتروني

المجموعة الأم: حوارات

Tarekلم أقبلْ المنصب على مضض ولم أُجبرْ عليه ..واتفقت مع الوزير على الاستقالة

• نساهم سنوياً في إيرادات الخزانة العامة للدولة

• مليار جنيه استثمارات العام الجديد و 600 مليون العام الماضي

• قريباً سيتم الإعلان عن مجلس الإدارة الجديد والرئيس التنفيذي أيضاً

 

 

• خرجت من المصرية بعد الانتهاء من الملفات المكلف بها من د,محمد سالم.

• يجب أن تحصل المصرية للاتصالات على الرخصة الافتراضية فهذا حقها

سألناه : فأجاب:

هل ستذهب للعمل مع المهندس نجيب اسألوا المهندس نجيب في ذلك.

ساويرس في إحدى شركاته؟

 

طارق أبو علم الرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات المستقيل من منصبه أكَّد أنَّ استقالته هذه المرة مسببة إلاَّ أنَّه فضَّل الاحتفاظ بالأسباب نافياً بشدة أن تكون استقالته ورائها المهندس نجيب ساويرس .

Ict business التقته بعد ساعات من تقديمه لاستقالته وقبل خروجه نهائياً من الشركة فأكَد أنَّه قد أُسند اليه بعض الملفات الشائكة والتي كان أبرزها ملف العاملين واستطاع أدائه على أكمل وجه مشيراً إلى أنَّه اتفق مع الدكتور محمد سالم وزير الاتصالات على سيناريو الخروج من المنصب .

معربا عن رأيه حول أنَّ هذا هو الوقت المناسب للاستقالة خاصةً مع خروج مجلس إدارة الشركة في الحادي عشر من أغسطس المقبل ، مؤكداً أنَّ الشركة لديها إسهامات كبيرة في الخزانة العامة للدولة وغم ذلك فضَّل الخروج ، ونفى أيضاً أن يكون قد شعر بأنَّ المصرية للاتصالات ستفشل في الحصول على الرخصة الافتراضية .

السطور التالية نرصد فيها حوار الرجل الأكثر تقديماً للاستقالة داخل المصرية للاتصالات فتارة ماكان يلوح بها وتارة أخرى يتحدث عنها إلى أن اتَّخذ القرار وتوكل على الله .

 

 

 

*كيف ترى الأيام القليلة المقبلة في المصرية للاتصالات بعد استقالتك خاصة مع حل مجلس الإدارة؟

بلا شك ستكون أحداث الأيام القادمة هامة فمع قدوم يوم 11 أغسطس الحالي سيكون هناك مجلس إدارة ورئيس تنفيذي جديد ورئيس مجلس إدارة أيضاً فاستقالتي لم تحسمْ بين عشية وضحاها ولا يجب أن تأتِ فجأة ولكن هناك ترتيبات بحيث لا يحدث ضرر للشركة وقبل 11 أغسطس سيكون هناك مجلس إدارة جديد.

 

*ومتى اتخذت قرار الاستقالة الأخير؟

فكرت في هذا القرار منذ فترة ،فقد كنا نحتاج إلى أن نغير الرئيس التنفيذي بحيث لا يؤثر سلبياً على الشركة وقد تمَّ أخذ كل الأمور في الحسبان حيث تمَّ الانتهاء من المرحلة الأولى من الهيكلة وهناك اتفاقية سيتم الإعلان عنها قريباً حيث تمَّ الانتهاء من جزء كبير من الهيكلة الإدارية للنواب فنياً ومالياً وتركز استراتيجية الشركة على المشغل المتكامل وسنبدأ بالرخصة الافتراضية بعد قرار الجهاز بإصدار كراسة الشروط .

 

*من آن لآخر وأنت تلوح بقرار الاستقالة هل أُجبرت عليه أم أنك قبلت المنصب على مضض بعد وقوعك تحت ضغوط حكومية ؟

لم أجبرْ على قبول منصب الرئيس التنفيذي وأقنعني د.محمد سالم وزير الاتصالات بقبول المنصب ، كما أنَّني لم أقبلْ المنصب على مضض فالأمور لا تسير هكذا حيث طلب مني الوزير أن أستمر في عملي حتى تمر هذه الأيام العصيبة في تاريخ الشركة المصرية للاتصالات وأكَّد لي أنَّ هناك ظروف معينة في الشركة وطلب مني الاستمرار وكان هناك مشاكل كثيرة في الشركة المصرية للاتصالات فلم يكد يمر يوم بدون مشاكل، وكان هناك اتفاق مع د.سالم أنَّني سأخرج في الوقت المناسب ، أما مجلس الإدارة الحالي فسينتهي قانوناً في الحادي عشر من أغسطس وبالقانون سيكون هناك مجلس إدارة جديد لمدة 3 سنوات وهو أعلى سلطة تحكم الشركة وهذا أفضل وقت لأي تغييرات وضخ دماء جديدة للشركة طبقاً لمصلحة المشتركين والمساهمين والحكومة ، ومن وجهة نظري هذا هو الوقت المناسب للخروج ، وقرار الاستقالة ساري وتمَّ إبلاغ البورصة المصرية به

 

 

هل شعرت بأنَّ المصرية للاتصالات غير قادرة على الحصول على الرخصة لسبب أو لآخر لذا فضلت الخروج؟

لايوجد علاقة بين قرار الاستقالة والرخصة ولقد أعلنت موقفي منذ اليوم الأول لتولي هذا المنصب، الموضوع تمَّ توضيبه وهناك سيناريوهات معدة لذلك فمع انتهاء مدة مجلس الإدارة سأقدم استقالتي وهناك أرقام جيدة تمَّ تحقيقها في الربع الأول وما سيؤثر على الشركة سلباً هو كثرة الحديث في هذا الأمر.

 

*ومن هو الرئيس التنفيذي القادم؟

عرضت ورشحت بعض الأسماء لمنصب الرئيس التنفيذي إلاَّ أنَّني لن أستطيع الكشف عنهم ، وهم من أبناء الشركة من نواب الرئيس التنفيذي.

 

*سمعنا أنَّك فور تركك للمنصب في المصرية للاتصالات ستتولى منصب مع المهندس نجيب ساويرس في إحدى شركاته؟

لم تأتِ لي أية عروض ...وأرفض الحديث عن المستقبل وعن علاقتي بساويرس وأطلب من الجميع الهدوء بحيث تستمر الأمور على ما يرام .

 

 

*المصرية هل هي قادرة على الفوز بالافتراضية ؟

بالتأكيد ...والرخصة الافتراضية ليست نهاية المطاف ولدينا خطط مستقبلية أخرى ونحن لا نعمل من عدم ،وطلبت من الوزير وأنا أترك عملي كنائب رئيس تنفيذي أن يُصعد أحد النواب إلى منصب قائم بأعمال الرئيس التنفيذي بحيث يحل بعض المشاكل إلى أن يتم اختيار رئيس تنفيذي وعودة نائب الرئيس إلى مقعده الأساسي حتى لا نخسره.

 

 

*هل تخشى المصرية للاتصالات المنافسة في الرخصة الافتراضية؟

لانخشى المنافسة والجهاز صاحب القرار فيها ....والمصرية هي المشغل الوحيد الذي لا يملك شركة محمول ولدينا شبكة واسعة من العملاء ونبحث دائماً عمَّا يحقق مصلحة مصر وهو ما سيحقق مصلحة الشركة المصرية للاتصالات.

 

 

*ماهو التوقيت المناسب للخروج من المنصب من وجهة نظرك ؟

الطبيعي أن أخرج وأنا ناجح في عملي ...ولقد أنهيت الكثير من الملفات من بينها المرحلة الأولى من الهيكلة والمرحلة الثانية لكبار العاملين وعددهم أربعة آلاف عامل وموظف وأصبحت هذه هي أبرز مهام قطاع الموارد البشرية وبعد الانتهاء منها ستعرض على مجلس الإدارة وليس العكس وهذا نجاح في حد ذاته ، كما أنَّني عملت على تقليل عدد النواب فقد وصل عددهم 6 نواب وتمَّ زيادة أعبائهم وتم تحويل الجزء الأكبر من دخلهم بناءً على أعمالهم ، وتمَّ زيادة الاتصال الداخلي بين العاملين

وتمَّ تقليل النفقات التي يتم صرفها في النوادي ، فقد طلبت أن تقوم الشركة بدعم نادي واحد إمَّا تليفونات بني سويف أونادي المصرية للاتصالات ورفضت رئاسة أي نادٍ منهم وهذه النوادي تأخد دعماً من الشركة ولقد طلبت أن يكون الصرف في أضيق الحدود وأن يكون العائد ملموساً وطلبت ترشيد النفقات فيه.

 

 

*سمعنا عن خروج بعض النواب من مناصبهم؟

ليس هناك نية للاستغناء عن النواب والرئيس التنفيذي لابدَّ أن يكون لديه خلفية فنية وأن يكون على دراية بالبيزنس سواءً أكان دولياً أو أي شيء آخر ، ومن يعين الرئيس التنفيذي هو مجلس الإدارة وهم أصحاب القرار في تعيينه .

 

*هل تعتقد أنَّ نموذج البريد في تعيين المسئولين في المناصب العليا ينطبق على المصرية ؟

المصرية ليست مثل البريد في تعيين الرئيس التنفيذي .

 

*ماذا ستفعل خلال هذه الفترة؟

بعد تقديم استقالتي سأقوم بإجازة لمدة أسبوعين وأنا موجود في الشركة من التاسعة صباحا وحتى الخامسة عصراً .

 

*البعض يقول أنَّ استراتيجية البرودباند هي شوكة المصرية للاتصالات في ظهر الحكومة للحصول على الرخصة الافتراضية؟

ليس صحيحاً فاعتراضنا على الاستراتيجية الخاصة بالإنترنت يأتي من توفير التمويل فهي استراتيجية غير واضحة المعالم كما أنَّ هناك التزامات في الاستراتجية على المصرية باعتبارها المشغل الوحيد للخدمة رغم وجود عدد آخر من الشركات المقدمة للخدمة .

 

*هل هناك نية للعدول عن الاستقالة؟

لا فقد تمَّ إخطار البورصة بها منذ اليوم الأول للموافقة عليها ، كما أنَّنا أرسلنا لوزارة الاتصالات خطتنا المستقبلية ومساهمتنا في الخزانة العامة للبلاد فالشركة لها دور كبير في الإيرادات ونحاول تدبير المصروفات وتغطيتها حيث وردنا العام الماضي 3 مليارات جنيه ووضعنا خطة لاستثمار مليار جنيه خلال العام المالي الجديد ووضعنا طلباتنا في هذا الشان أمام المسئولين .

 

*وكم بلغت استثمارات الشركة العام الماضي؟

في حدود الـ 600 مليون جنيه فقط .

 

*ماهو تقييمك لدور الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات؟

دوري ليس الحُكم على الجهاز فهو يقوم بمهامه وفقاً لبنود القانون المخولة له فأنا أبحث عن مصلحتي ومصلحة الشركة والجهاز ممثل الحكومة .

 

*من وجهة نظرك ماهو التحدي الأكبر الذي تواجهه الشركة؟

أن تعود الشركة إلى سابق عهدها في معدلات النمو وهو ما دفعنا إلى business unites بحيث يكون هناك مسئولين عن كل وحدة وكذلك عن عائداتها .

 

*كيف ترى الشركات التابعة للمصرية؟

تي إي داتا جزء أساسي من المصرية للاتصالات وإيراداتها العام الماضي تجاوزت المليار جنيه ، أمَّا شركة أكسيد فقد قامت بعملها خلال الفترة الماضية على أكمل وجه وهناك شركة مثل سنترا تُعد من الأصول الثابتة للشركة ولم نتخذ بشأنها قراراً بعد.

 

وماذا عن سرقة الكابلات الأرضية؟

هذه مشكلة مزمنة ولن تحلْ إلا بعودة الأمن في الشارع المصري وأخيراً فقد استحدثنا نظاماً للتأمين من خلال أنظمة للإنذار المبكر مرتبطة بالأمن في وزارة الداخلية وقد تمَّ تطبيقها في أكثر من مكان وقد أبدت نجاحاً كبيراً في السنترالات التي قمنا بتجربتها منها الدلتا والقاهرة