رئيس التحرير: محمد لطفى
  Cairo ICT

هدى الناظر مدير عام" ناي للإعلام"

طباعة البريد الإلكتروني

المجموعة الأم: حوارات

amr-diabعمرو دياب يكتشف المواهب الغنائية من خلال YouTube

*إثراء التجارب الفنية في مصر مرهون باستخدام التقنيات الحديثة

*الـ"يوتيوب" أداة جديدة للوصول إلى الموهوبين ومشروعات مشتركة جديدة في المستقبل القريب

*ديسمبر المقبل إعلان نتائج مسابقة "أكاديمية عمرودياب " لاكتشاف المواهب الفنية

 

 

 

شراكة جديدة تستهدف تعزيز العلاقة المشتركة بين الوسائل الإعلامية الحديثة والتي تعتمد على أحدث تقنيات ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لإثراء مختلف المجالات الفنية وللكشف عن القدرات البشرية الموهوبة ، وهذه الشراكة تظهر في إعلان الفنان عمرو دياب عن إطلاق الأكاديمية التي تحمل اسمه '' أكاديمية عمرو دياب " بالتعاون مع موقع YouTube الإلكتروني والتي تتيح فرصة أمام القدرات الفنية لاكتشاف موهبتهم وإظهارها للعالم، وتجدر الإشارة إلى أنَّ هذه التجربة شهدت مشاركات مختلفة من عدد من الدول أكثرها تميزاً مصر وتونس والمغرب .

الحوار التالي مع هدى الناظر مدير عام شركة ناي للإعلام وهي في نفس الوقت مدير أعمال الفنان عمرو دياب يسلط الضوء على تفاصيل المسابقة ومستقبل التعاون مع يوتيوب بشكل عام ومختلف الوسائط الإلكترونية الجديدة بوجه عام كما يبحث تأثير التطور التقني على آليات التسويق في المجالات الفنية ، خاصةً وأنَّ الأكاديمية تطلب من كل مشترك تقديم فيديو خاص به وهو يغني إحدى أغنيات عمرو دياب على القناة الخاصة بـالأكاديمية على موقع YouTube، وبعد ذلك تُعد لجنة التحكيم التي تضم فريقاً من الخبراء تقريراً عن كل فيديو مشارك والتي ستستمر حتى 15 سبتمبر. المقبل .

 

في البداية نود الحديث بشيء من التفصيل عن فكرة إقامة المسابقة من قبل أكاديمية عمرو دياب على اليوتيوب ؟

يقوم الفنان عمرو دياب باكتشاف مواهب غنائية جديدة للعمل معه في ألبوماته الغنائية، حيث اكتشف العديد من الأسماء المعروفة في صناعة الموسيقى حالياً، وأتاح لهم فرصة هامة للعمل معه في أحدث إصداراته الغنائية، ولذلك قرر توسيع دائرة البحث عن المواهب، وإعطاء فرص عديدة لأصحاب القدرات الفنية حول العالم وتسهيل الوصول إليه عن طريق الأكاديمية.

 

وماهي القيمة المضافة التي ستعود على المشاركين ؟

تتيح الأكاديمية فرصة الاستماع لأصوات المتسابقين في واحدة من أكثر القنوات مشاهدة على شبكة الإنترنت تحت إشراف المطرب عمرو دياب ، كما تتيح الأكاديمية للمتسابقين أيضاً الفرصة للحصول على الإرشادات والنصائح الفنية من أعضاء أكاديمية عمرو دياب المكونة من موسيقيين ومدربي أصوات يعملون مباشرة مع الفنان وسيتواجد أعضاء الأكاديمية أثناء المسابقة لإرشاد المتسابقين وتقديم المساعدات اللازمة لإعدادهم للوصول إلى المرحلة النهائية.

وماهي ملامح المرحلة الثانية بعد الإعلان عن الفائزين ؟

بمجرد إعلان أسماء الفائزين في المرحلة الأولى للتصويت، سيقوم أعضاء أكاديمية عمرو دياب بتدريبهم وإرشادهم وإعدادهم لمقابلة عمرو دياب في جلسة تقييم خاصة عن طريق الدردشة الجماعية على موقع التواصل الاجتماعي Google+، بعد ذلك سيتم الإعلان عن اسم الفائز الذي سيقوم بالغناء على الهواء مع عمرو دياب في حفلة رأس السنة أمام عدد هائل من المشاهدين.

كيف يمكن لهذه المسابقة أن تؤثر على إثراء الفن العربي ؟

تعتبر هذه المسابقة هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط التي تتيح لكل المواهب الغنائية المبشرة حول العالم فرصة المشاركة، حيث تقدم المسابقة كل المساعدات الممكنة للمواهب المشاركة ، كما تقوم المسابقة أيضاً بمنح المشاركين الأمل في الفوز، والتأكيد على إمكانية وصولهم للقمة بدون علاقات شخصية ، كما أنَّ هناك العديد من المواهب لا تعرف من أين تبدأ، وهو ما تحاول أكاديمية عمرو دياب فعله، عن طريق تقديمهم لعالم صناعة الموسيقى.

وماهي آليات التصويت والاشتراك؟

تُتيح المسابقة لكافة مستخدمي موقع YouTube التصويت للمشتركين واختيار الأفضل منهم ، ومن المقرر أن تتيح الجائزة الكبرى للفائز أو الفائزة الغناء مع عمرو دياب في الحفل الذي سيحييه في رأس السنة هذا العام، حيث سيتم الإعلان عن الفائز بالمسابقة 15 ديسمبر 2012 ، خاصةً وأنَّه يتم رفع أكثر من 72 ساعة فيديو كل دقيقة على موقع YouTube من جميع أنحاء العالم، وهو ما يجعل YouTube الأسرع نمواً في العالم على الإطلاق. وفي نفس الوقت، تُعد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ثاني أكثر المناطق من حيث عدد المشاهدات على مستوى العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يصل معدل المشاهدات في تلك المنطقة إلى 167 مليون مشاهدة في اليوم الواحد.

ولماذا تمَّ اختيار القنوات الإلكترونية تحديداً لإطلاقها ؟

لقد وقع اختيارنا على موقع YouTube لإطلاق المسابقة لأنَّه أكثر مواقع الفيديو الإلكترونية مشاهدةً على مستوى العالم، ولذلك يساعد الموقع على الوصول لأكبر عدد ممكن من المواهب وتسهيل مشاركتهم في المسابقة دون أية مشاكل مرتبطة بالسفر للقيام بتجارب الأداء.

من وجهة نظرك كيف ترين تأثير أدوات التكنولوجيا الحديثة على المسيرة الفنية في مصر ؟

لا يمكن تجاهل تأثير وسائل التكنولوجيا الحديثة على مسيرة الفنانين، حيث أصبحت التكنولوجيا أداة هامة للغاية في مصر وهي المصدر الأساسي للمعلومات والأخبار والترفية، ونافذة مطلة على العالم تُتيح لأي شخص الوصول لأي مكان في العالم عن طريق التكنولوجيا الحديثة.

في مجال الدعاية والإعلان أصبح التركيز واضحاً على آليات التسويق الإلكتروني ونشر الأخبار إلكترونيا– مارأيك في هذا وما هي خططك المستقبلية في هذا الصدد ؟

أعتقد أنَّ التسويق الإلكتروني والإعلام الاجتماعي يمثلان مستقبل الإعلان، حيث يمكن للملايين مشاهدة إعلانك أو منتجك في أقل من دقيقة، وهو أمر كان من المستحيل تحقيقه باستخدام الإعلانات المباشرة. وبذلك يتمكن التسويق الإلكتروني من الوصول لملايين البشر في أقصر وقت ممكن ، وهو مانعمل على اعتماده في مختلف خططنا المستقبلية لتحقيق أهدافنا .

ماهي تفاصيل التعاون المستقبلي مع يوتيوب وهل هناك خطة لإطلاق المزيد من المشروعات المشتركة ؟

يًُعد You Tube أكثر المواقع الإلكترونية نجاحاً ومشاهدةً في العالم، ولذلك نتشرف بالتعاون معه في هذا المشروع. كما يتمتع موقع You Tube بمليارات المشاهدين، وهو الأمر الذي ساهم في تحقيق المسابقة لانتشار هائل في العالم. ولدينا الثقة في أنَّ موقع You Tube يقدم المسابقة بأفضل صورة، كما نأمل في التعاون معه مرة أخرى في مشروعات قادمة.