رئيس التحرير: محمد لطفى
  Cairo ICT
08 شباط/فبراير 2013

شريف ابو الليل: لا نحتاج فلوس الحكومة وننتظر الدعم بطرق أخرى..

طباعة البريد الإلكتروني

المجموعة الأم: حوارات

شريف أبو الليل رئيس شركة 700aps لتطبيقات المحمول

لا نحتاج فلوس الحكومة وننتظر الدعم بطرق أخرى..

*بدأت بطنطا وأُقدم حالياً خدمات الشركة في جميع ربوع مصر

*وصلنا إلى TOP 10  في مسابقة موبايلي لتطبيقات المحمول

*تاكسي أجرة والأراجوز و Drugs Index أبرز أعمالنا

*سنصل إلى 40 تطبيق قبل منتصف العام الحالي ...ونعمل مع مصنعي الهواتف الذكية

مثله مثل الآلاف بل الملايين من الشباب الذي قرر إثبات ذاته من خلال مشروع ناجح يخدم به ملايين المواطنيين ، أسس شركة تعمل في مجال حيوي في قطاع الاتصالات بمعاونة شباب من جيله وبرغم التحديات والمعوقات التي يواجهها بسبب غياب الدور الحقيقي للحكومة في دعمه ، قال في لقائه مع ICT Business أنَّه لاينتظر الدعم المادي من الحكومة ولكنَّه ينتظر الدعم بطرق أخرى من خلال التعرف على مشاريع الحكومة المستقبلية وأن يتم النظر إلى صناعة تطبيقات المحمول على أنَّها صناعة هامة وأساسية .

السطور التالية ترصد حوارنا مع شريف أبو الليل رئيس شركة700aps لتطبيقات المحمول.

سألته أولاً كيف كانت بداية الشركة؟

بدأنا  منذ مايو 2012 في  محافظة الغربية في مدينة طنطا لذا فتاريخ الشركة ليس قديماً لكنَّنا أنجزنا الكثير طوال الشهور الستة الماضية  والهدف الأساسي للشركة هو تقديم تطبيقات يحتاجها سوق المستهلكين النهائيين سواء أكان  المستهلك يحمل معه جهاز محمول يعمل بنظام أندرويد أو سيمبيان أو ios أو غيره  من الأنظمة لذا فلدينا ميزتان الأولى  أنَّنا الشركة الوحيدة التي تعمل في تطبيقات المحمول  خارج نطاق محافظتي القاهرة والإسكندرية،  والميزة الثانية هي أنَّنا نعمل لمصلحة المستخدم النهائي فقط ويعمل في الشركة 45 متخصص في مجال تطبيقات المحمول.

هل معنى أن الشركة تتخذ من طنطا مقراً لها أنَّها تقدم خدماتها فقط لسكان الأقاليم؟

ليس بهذا المعنى لكنَّنا نقدم خدماتنا لكل المحافظات ونخص المواطن الطنطاوي ببعض التطبيقات الخاصة  مثل قاعدة بيانات لـ 700 محل في طنطا من خلال توفير كافة البيانات والمعلومات عن هذه المحلات وأرقام تليفوناتهم وبريدهم الإلكتروني .

هل واجهت تحديات في عدم توافر العقول البشرية في المحاظات للعمل معك؟

بالعكس ...لدينا عدد كبير من الموظفين الأكفاء فالقدرات المهنية لدى العاملين في الأقاليم تضاهي قدرات الموظفين في القاهرة في نفس التخصص فكل يوم يصل لنا عشرات السير الذاتية تطلب التدريب معنا ، حيث تمتلك الشركة حتى اليوم 20 تطبيق  وتعمل على كافة المنصات لجميع الهواتف وسنصل بهذا الرقمي إلى 40 قبل منتصف العام  ولدينا قصص القران للأطفال والتي وصلنا بها
إلى نهائيات مسابقة موبايلي في السعودية  وصعدنا إلى Top 10 من خلال هذا التطبيق وهناك تطبيقات أخرى منها الإسلامي وتضم خلفيات إسلامية وبرنامج مُذكر، ولدينا تطبيقات أخرى باللغة الإنجليزية واشتركنا في مبادرة "حي" من خلال تطبيق "علمني سياسة" وصعدنا فيه إلى المائة الأوائل ونطمح إلى الوصول إلى الصدارة بهذا التطبيق والذي يُمكن المستخدم من التعرف على الأحزاب السياسية المصرية ، تاريخ الثورات المصرية ، الدساتير المصرية ، وبعض المصطلحات السياسية ، الأخبار الدورية وتويتات لأشهر الشخصيات المصرية السياسية .

هل هناك تطبيقات تخص رجل الشارع العادي في حياته اليومية؟

لدينا تطبيق رأى النور منذ فترة وهو "تاكسي أجرة" وهو مخصص للقاهريين على وجه الخصوص  حيث يعمل هذا التطبيق الذي يتم تحميله على أي هاتف  ذكي على حساب الأجرة بدقة وفقاً للمسافة والزمن وطريقة الحساب  التي قامت الدولة في السابق بتحديدها لهذا النوع من سيارات الأجرة وهناك تطبيق آخر للصيادلة وهو Drugs Index حيث قامت الشركة بتطوير تطبيق  لتلبية احتياجات جميع المهتمين  بمجال العقاقير الطبية من خلال توفير كتاب  أطلس الشهير  كتطبيق على الهاتف المحمول ويشمل اسم الدواء والمادة الفعاَّلة والجرعة والبدائل والسعر وصورة لكل دواء  وتمَّ توفير هذا التطبيق على منصات البلاك بيري والأي فون والإندرويد، وهناط تطبيق الأراجوز حيث يقدم مجموعة من النكات الخفيفة والإفيهات المضحكة.

وماذا عن سوق البيزنس؟

نقدم خدماتنا لشركات كبرى بنظام المقاول من الباطن ولدينا أعمال مع شركات مثل تطبيق "فرصة"  ونقدمه لشركة أجورا حيث يستعرض هذا التطبيق جميع الـoffer الموجودة في محلات القاهرة ، كما نقدم تطبيقاً لمحطة إذاعية في السعودية UFM  وهي محطة رياضية كما أنَّني ارتبط بعلاقات جيدة مع شركة فودافون وأبيا ونقدم لها خدماتنا .

وماهي التحديات التي تعقوق نمو هذه الصناعة؟

التحديات تتركز في توفير الأيدي العاملة الماهرة والمبتكرة والغير موجودة بوفرة أمَّا آليات السوق فننتظر تحسنها وننتظر دعم الحكومة ممثلة في وزارة الاتصالات ولا أقصد هنا الدعم المادي "إحنا مش محتاجين فلوس الحكومة" ولكنَّنا نريد أن تخلق الحكومة لنا مشاريعاً مشتركة في حالة قيامها بدور الوسيط وتوصيل صاحب الخدمة إلى مصدرها الرئيسي فهناك كم كبير من الخدمات التي تخدم المواطن العادي من خلال المحمول إلاَّ أنَّ الدفعة للأمام تنقصنا من جانب الحكومة فـ 30-40% من المصريين يحملون هواتف ذكية بما يقدر بـ 20 مليون جنيه مصري تقريباً ولدينا مابين 20-30 شركة تعمل في هذا المجال .

ونحتاج إلى التعرف على رؤية الحكومة في هذا المجال حتى تضمن هذه الشركات بقائها والقيام بأعمال داخل مصر أيضاً وعدم الاكتفاء بالعمل الخارجي فقط .

هل لديك تعاون مع شركات عالمية من المصنعين للهواتف المحمولة؟

لدينا حالياً تعاون مع الشركة الكندية المنتجة لهواتف بلاك بيري وشركة سامسونج ولدينا 3 تطبيقات على الهاتف الجديد للبلاك بيري 10