رئيس التحرير: محمد لطفى
  Cairo ICT
03 حزيران/يونيو 2016

هاتوا رأيا آخر...!

طباعة البريد الإلكتروني

المجموعة الأم: مقالات

تذكرت هذه الجملة والتي وسوس بها الشيطان لقريش لقتل سيد البشر سيدنا محمد  صلى الله عليه وسلم حينما بدأوا يكيلوا له لإخراجه هو وأهله من قريته ، نفس الكلام والتصريحات تحدث اليوم مع الشركة الوطنية للاتصالات أو المصرية للاتصالات والتي يشكك البعض بين الحين والآخر في قدراتها وبأنها لاتقوى على التحول إلى مشغل للمحمول فرغم تأييدي لهذا الرأي حينا ورفضه حينا إلا أنني أؤمن بأن الفرصة أمام المصرية للاتصالات لم تأت بعد.

 

أعطوا الفرصة يا سادة للمصرية للاتصالات إذا كنتم وطنيون تؤمنون بسيادة الدولة مع وضعها تحت مايكروسكوب الاختيار والمنافسة ومنع الاحتكار ، ورغم اختلافي مع الكثير من شركات المحمول حول احتكار المصرية للاتصالات لخدمات الإنترنت والتليفون الأرضي دون وجه حق ، فهذا حقهم يا سادة ، فإن  كبير العائلة دائما ما يفضل أبنائه على أبناء الآخرين ، أعطوا الفرصة للمصرية للاتصالات لتفشل ونغلق الباب ورائها ونؤكد أنها شركة فاشلة لا ولن تقوى على تقديم خدمات المحمول وتكنولوجياته وكفانا جلدا للذات بأن الشركة لا تقوى على ذلك .

تامر جاد الله الرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات لقد ورثت عبئا كبيرا محملا بموظفين بعضهم كسالى كحال غالبية موظفي الحكومة  وبعملاء يشتكون مر الشكوى من خدمات الإنترنت في حالة قطعها ، التحدي كبير وقدراتك مثل الحديد لا تلين بسهولة.

 

-                         وبالعودة للوراء قليلا فإننا نجد أن الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء الأسبق وأول وزير اتصالات لمصر ،   هو بحق من يعود إليه الفضل بعد الله فيما وصلت إليه مصر تكنولوجيا هو وساعده الأيمن الدكتور طارق كامل ، الاثنان معا استطاعا أن يضعا مصر على خريطة التكنولوجيا العالمية ، دكتور نظيف ظلمت ، فصبرت وتحملت إلى أن كشف الله الغمة عنك وعدت اليوم سالما غانما لأصدقائك وبيتك سعيدا مسرورا ،ونحن ننتظر عودتك للقطاع ثانية بأي صورة تراها .

-                        هناك هاجس يراودني حول رخص الجيل الرابع بعد أن تابعت تصريحات القائم بأعمال الرئيس التفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بأن رخصة الجيل الرابع تسمح للمصرية بأن تقدم خدمات المحمول افتراضيا وعدت بالذاكرة للماضي وتذكرت التصريحات السابقة حول الكيان الوطني والرخصة الموحدة ولسان حالي يقول : دوام الحال من المحال ..

وللحديث بقية لو كان في العمر بقية

 

 

بقلم : محمد لطفي