رئيس التحرير: محمد لطفى
  Cairo ICT
10 أيلول/سبتمبر 2012

وزير الاتصالات والطريق للنائب العام – محمد لطفى

طباعة البريد الإلكتروني

المجموعة الأم: مقالات

mohamed-lotfyاثار حفيظتي كل ما يتردد وينشر حول عمال الشركة المصرية للاتصالات وموظفيها ، هؤلاء العمال الذين تكبدوا مٌر السنين وحلوها لتقف الشركة المصرية للاتصالات شامخة بين كبريات الشركات العالمية في منطقة الشرق الاوسط ، ورغم قربي بحكم المهنة من قيادات الشركة المصرية للاتصالات وعلى راسهم المهندس محمد عبد الرحيم الرئيس التنفيذي للشركة (وبلدياتي) والمهندس عقيل بشير رئيس الشركة المصرية للاتصالات فان حرب التصريحات التى قام بها الجانبين لم تكن موفقة واثرت على سمعة الشركة المصرية للاتصالات واسهمها وتكبد حاملي الاسهم خسائر كبيرة جراء ما حدث وما يحدث .

 

 

فما كاد بعض الخارجين عن القانون يقومون بحبس م.محمد عبد الرحيم في شكل لا يليق برجل في سنه وخبراته وهو امر لا يقبله عقل ولا دين كرد فعل لعدم الاستجابة لمطالبهم والضرب بها عرض الحائط ، واتذكر انه في احد المؤتمرات الصحفية طلبت من المهندس محمد عبد الرحيم بالنظر في شكوى بعض المظلومين الا ان بطانة السوء الموجودون عن شمائلنا وايماننا كانت تخيل له ان كل شيء على مايرام وان هولاء قله مندسة كما حدث وقت ثورة يناير وحكم مبارك والعادلي وثبت للجميع ان الاعتصامات على مستوى المحافظات والسنترالات وان هناك متضررين يريدون الحصول على حقوقهم ، وبعيدا عما طالب به البعض من اقالة او استقالة القيادات فلا احد يملك ذلك بحكم القانون سوى اشخاص معدودون على اصابع اليد الواحدة .

ولندع سفينة الشركة المصرية للاتصالات تسير كما كانت دون اي عوائق او اعتصامات وبعيدا عن المؤتمرات التى يحاول فيها البعض اثبات انه على حق فلما لايجتمع الجمل والجمال ...عمال المصرية للاتصالات المتضررون ومسئولو الشركة وبحث كافة العقبات حتى لانفاجأ بدعوات لمؤتمرات صحفية يفند فيها كل طرف مآخذه على الطرف الثاني ويحلف كل طرف بايمانات مغلظة ويتوعد الطرف الاخر بالويل والثبور وعظائم الامور .

نداء اخير اوجه لكل مسئول : حاسبوا انفسكم يا سادة قبل ان تحاسبوا نريد ان يكون قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مثالا يحتذى به امام باقي القطاعات الاخرى فانتم ذوي الياقات الزرقاء والبيضاء لماذا تقومون بهدم المعبد على رؤس الجميع ، فاذا كان الفرد منا غير قادر على اكمال مسيرة عمله فليرحل في صمت

ومن مكاني هذا اتذكر اول مؤتمر صحفي للوزير الشجاع الدكتور محمد سالم الذي اكد بملء فاه ان من لديه مستندات ومخالفات عليه ان يرسلها للنائب العام وكانت هذه ابلغ رساله قدمها وزير في حكومة الثورة لدرء الشبهات واثبات ان الحكم البائد لم يسقط وان يبقى الوضع كما هو عليه ، فتدخل وزير الاتصالات لفك الاشتباك بين عمال المصرية ومسئوليها اصبحت مسئولية صعبة جدا خاصة في ظل ما يردده البعض ان عمال وموظفي المصرية للاتصالات يهددون المصريين بفصل فيشة الانترنت مرة ثانية رغم ان القانون يجرم ذلك وسيعاقب كل فاسد او مفسد او محرض على الفساد .... وقد اعذر من انذر