رئيس التحرير: محمد لطفى
  Cairo ICT
10 آذار/مارس 2013

كاسبرسكي لاب : 80 % من الشركات تتوقع زيادة عدد الأجهزة الرقمية خلال العام القادم

طباعة البريد الإلكتروني

المجموعة الأم: دراسات

كاسبرسكي لاب : 80 % من الشركات تتوقع زيادة عدد الأجهزة الرقمية خلال العام القادم

 

كشفت شركة كاسبرسكي لاب وفقا لاستبيان أجرته في 3300 شركة في مختلف أنحاء العالم، ان قرابة 80 % من الشركات تتوقع حدوث زيادة في عدد الأجهزة الرقمية المستخدمة من قبل موظفيها خلال العام القادم. نحو 44 % يتوقع زيادة بنسبة 10% في الأجهزة؛ 27% يتوقع زيادة تترواح ما بين 10 إلى 50%، و8% من الشركات المستجيبة تتوقع زيادة كبيرة تفوق 50%.  ويتوقع 16% من الشركات أن يبقى عدد الأجهزة نفسه، ويعتبر 4 % أن عدد الأجهزة سيتضاءل خلال العام المقبل. لا شك في أن مسؤولو النظام يتفهمون ما يعنيه ذلك وهو عمل إضافي لهم، حيث أنه سيتوجب عليهم إدارة هذه الأجهزة ولاسيما دمجها في الاستراتيجيات الأمنية المؤسساتية.

اضافت الشركة في تقريرها انه في حالات نادرة تتطلب إضافة أجهزة رقمية جديدة إنشاء المزيد من محطات العمل في الشركة. عادة ما تكون الأجهزة المستخدمة هي الحواسيب المحمولة، الاجهزة اللوحية أو الهواتف الذكية. وكون هذه الأجهزة تستخدم في أمكنة مختلفة، ليس فقط في المكتب، بل ومكاتب العملاء والمنزل أيضا، لذلك يفرض هذا العمل مطالب إضافية على أمن تقنية المعلومات. وفي حال وقوع خطأ ما، يجد مسؤولو النظام أنفسهم أمام مهمة توفير دعم عن بعد، إذ أن عددا قليلا فقط الأجهزة التي يتولون مسؤوليتها موجودة فعليا في مبنى الشركة. أما باقي الأنظمة قد تكون منتشرة في مختلف أنحاء العالم. قبل عدة سنوات، كانت الشركات الكبرى فقط  والتي لها مكاتب في مختلف الدول تواجه هذه المسألة. اليوم تتأثر الشركات الصغيرة والمتوسطة بهذه الشؤون.

إذا كانت الشركات ضمن هذه الفئة، وهو السائد حاليا، تعتبر أن الحلول الإدارية المؤسساتية معقدة للغاية، لن يكون بإمكانها السيطرة على الاجهزة فيها. ويزداد الوضع تعقيدا بسبب أن عددا قليلا من الشركات تعزز ميزانية دائرة تقنية المعلومات. وبالنظر إلى تنمية الموارد البشرية بالنسبة لمسؤولي النظام، نرى أن تقليص الكوارد يتم في مجالات متعددة. ففي عام 2011، 24 % من الشركات المستجيبة كانت توظف 250 موظفا في دائرة تقنية المعلومات أو أكثر، وفي عام 2012 بلغت نسبة هذه الشركات 15% فقط. وهذا يعني أن عددا أقل فأقل سيعمل على إدارة عدد متزايد من الأجهزة الرقمية وضمان أمنها. ويتوجب على مسؤولي النظام مضاعفة جهودهم لمنع وقوع أي خلل قد يؤدي إلى كارثة في الشركة. ولذلك نوصي بشدة تبني برنامج إدارة وأمن معا.