رئيس التحرير: محمد لطفى
  Cairo ICT
11 آذار/مارس 2013

ماجد شاكر : سوق تطبيقات المحمول يعاني من ندرة المتخصصين

طباعة البريد الإلكتروني

المجموعة الأم: حوارات

ماجد شاكر رئيس مجلس ادارة شركة اسجاتك

نعاني من ندرة المتخصصين ...وفكرت في الاستعانة بعمالة هندية

 

نشارك في المعارض الدولية ...والتمثيل المشرف وسام على صدورنا

شركات المحمول هي الرابح الاول والاكبر من خدمات  تحويل الاموال

نعزف منفردين في سوق تطبيقات المحمول في مصر بحصة سوقية 70%

مشغلو المحمول في مصر مغرورون لانهم دائما في مقاعد القوة

 

اكد ماجد شاكر رئيس مجلس ادارة  شركة اسجاتك المتخصصة في تطبيقات المحمول ان الشركات المصرية تعاني من المنافسة الضارية بينها وبين الشركات العالمية علاوة على النقص الشديد في اعداد المتخصصين يفهذا المجال ، واصفا شركات المحمول في تعاملاتها معهم كشركات  بانهم مغرورين .

اشار في حوار خاص مع "ICT Business"ان الحكومة ممثلة في وزارة الاتصالات عليها ان تخلق فرص جديدة للشركات المصرية كما هو الحال في تتطبيق "الكويز" حينما اجبرت اميكرا مصر على ادخال مكون اسرائيلي في منتجاتها المستوردة من اميركا.

السطور التالية ترصد حوارنا معه.

سالته اولا : هل يمكن ان تحدثنا بشيء من التفصيل عن شركة اسجاتك؟

اسجاتك تعد واحدة من اربع شركات تابعة لمجموعة تقنيات وهي شركة مصرية في الاصل  بدأنا في مصر في عام 2003  وكنا ثلاثة شركاء والان اصبحنا خمسة شركاء وركزنا في عام 2004 على سوق تطبيقات المحمول  ويوجد للشركة فروع في الامارات والسعودية ولدينا شركاء اعمال في العديد من الدول ولدينا خطة للتوسع الافقى والراسي في المنطقة ونتجه هذه الايام الى السوق الافريقي من خلال افتتاح فرع جديد للشركة في جنوب افريقيا  وتعيين مدير هناك، ولدينا سابقة اعمال مع مصنعي المحمول مثل سوني اريكسون وسامسونج ونوكيا وبلاك بيري وغيرهم من الشركات ونتواجد في الكويت والسودان من خلال شراكات مع شركات اخرى تعمل في نفس المجال.

وماهو ترتيب الشركة في سوق تطبيقات المحمول؟ وحصتها السوقية؟

هذا السوق كبير  في مصر تحتل اسجاتك المركز الاول بلا منازع وعلى مستوى المنطقة العربية فنحن من الشركات الرائدة ونتوقع بنهاية العام الحالي ان نحصد نمو يقدر ب 25% عن العام الماضي وفي مصر نستحوذ على حصة سوقية مابين 60-70%  من السوق .

كنت احد الشركات التى شاركت في قمة الاتصالات ببرشلونه- ماهي نتائج هذه الزيارة؟

نعم هذه هي المشاركة الثانية لنا ضمن الجناح المصري حيث شاركنا في الماضي في عام 2010  في جناح شركة نوكيا  فيالماضي كان تركيز المعرض على شركات الاتصالات والمشغلين والان تغير الوضع واصبح التركيز على mobility وتطبيقاتالمحمول باعتبارها مستقبل قطاع الاتصالات وكان هذا واضح جدا في المؤتمر والمعرض  والجلسات الحوارية حيث عرضنا كشركة ثلاثة حلول  احدهما مشاركتنا في اجهزة نوكيا التى طرحتها مؤخرا وهي aisha بعد ان قدمنا لهم حل سحري لتصبح هواتفهمالمطروحة في السوق ذكية بسعر منخفض ومنافس واستطعنا كشركة مصرية  ان نقدم هذا العرض على مستوى العالم بالتعاون مع الشركة الفنلندية، كما استعرضناايضا حلول البيع بالتجزئةمن خلال تعاونا مع شركة اكسترا واسواق العثيم بالسعودية كمااستعرضنا ايضا الخدمات التى قدمناها فيمجال الحكومة الالكترونية من خلال المحمول  .

ماذا دار بينكم وبين المهندس عاطف حلمي وزير الاتصالات اثناء المعرض؟

شرحنا للوزير مشاكلنا والتحديات التى نواجهها ووعود المسئولين  ويكفينا في المعرض التمثيل المشرف  وطلبنا ان تكون هناك توأمة بين الشركات المصرية وغيرها من الشركات الاخرى وفتح قنوات اتصال بيننا وبين الشركات االعالمية بحيث يكون هناك"كويز" في المحمول فكما اشترطت امريكا على مصر للحصول على منتجاتها ان يكون بها جزء من اسرائيل فلماذا لا يتم نفس الموضوع في صناعة تطبيقات المحمول؟ وايتيدا قامت بتطبيقة في احد السنوات الماضية من خلال التقريب بين الشركات المصرية الناشئة وبعض الشركات العالمية  الا ان هذا الامر كان "شو اعلامي"ونتائجة لم نحصدمنها شيئا  ، فلدينا في مجموعه تقنيات اكثر من 200 موظف  ونواجه تحديات في التدريب والتوظيف وفي النهاية يتركنا موظفونا بحثا عن العائد الكبير في سوق لا تصلح فيه المنافسة  مع الشركات العالمية .

ماذا تقصد بهروب الكفاءات البشرية؟

نعم نعاني كشركات محلية من هروب الكفاءات البشرية في هذا المجال بعد انفاق الكثير من المال في التدريب والتعليم  فهذه الصناعة رغم توافر الايدي العاملة المصرية الا انها تعاني من  ندرة العاملين فيها ومازلنا نفقتد للميزة التنافسية  للموظف المصري خاصة اذا كانت المنافسة بين شركة مصرية واخرى عالمية تدفع روابت موظفيها بالدولار حتى انني فكرت منذ فترة قريبة في الاستعانة بخبرات وكوادر بشرية هندية عاملة في هذا المجال الا ان ظروف البلد واجراءات استقطاب عمالة هندية دفعتني الى تأجيل الفكرة .

كيف ترى التقسيم النوعي للعاملين في هذا المجال؟

الذكور يتفوقون على الاناث في هذا المجال خاصة وان الاناث اذا كانوا من الاقاليم يفضلن الحصول على راتب اقل بشرط عدم السفر والسفر للقاهرة يوميا الا اننا رغم ذلك نعاني في الوصول الى الكوادر البشرية المتخصصة في هذا المجال خاصة في محافظات الصعيد التى تعاني من التهميش على عكس خريجو الجامعات في الوجه البحري.

ماهو توصيفك لعلاقتكم بمشغلي المحمول في مصر؟

بالعربي ...مشغلي المحمول في مصر مغرورين  لانهم في مركز القوى في اي مشروع يشاركون فيه  حيث كان تركيزهم الاولوالاكبر على المكالمات الهاتفية والخدمات الصوتية وبعد تراجع هذا السوق بدأوا يبحثون عن شركات التطبيقات  بحثا عن المزيد من العائدات فالمشغلين الان يبحثون عن عصر الداتا لان عصر الصوت بدأ في التراجع .

وكيف ترى خدمات تحويل الاموال ؟

هذه الخدمة بها اكثر من طرف والطرف الاقوى فيه هي شركات المحمول التى ترغب في حصد النتائج لها وحدها بدون البنوك والشركات الاخرى المساعدة  تريد هذه الشكاتالاستحواذ على تورتة المشروع  الا ان مشغلي المحمول سيكسبون في النهاية لانهم الاقوى .

ملحوظة: هذا الحوار ينشر مواكبا لحوار "اتصالات اليوم" الصادرة عن جريدة العالم اليوم

 

اجرى الحوار: محمد لطفي

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.