رئيس التحرير: محمد لطفى
  Cairo ICT
27 أيار 2017

المصرية للاتصالات ...وترقيص العضلات

طباعة البريد الإلكتروني

المجموعة الأم: مقالات

شتان بين موقف المهندس احمد البحيري الرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات اليوم وامس ، اقصد باليوم اتفاقيته مع اتصالات مصر في الخامس والعشرين من مايو الحالي والامس في اتفاقيته مع اورنج في 19 ابريل 2017 ، في الامس كانت تصريحات البحيري بعد اتفاقيتهم مع اورنج انها اولى الاتفاقيات وانهم  في الطريق للتوصل الى علاقات تجارية افضل  في التجوال المحلي وان هذه الاتفاقية ستستغرق شهرين تقريبا للانتها من كتابتها بالشروط المالية والفنية والقانونية.

واليوم (25 مايو) بدى الرئيس التنفيذي للمصرية في مركز اقوى خاصة مع الاتفاق شبه النهائي مع اتصالات مصر من حيث الاسعار والامرو الفنية والقانونية ، حتى انني حينما سالته عن الفقر بين الاتفاقيتين خاصة وان مدة الاولى شهرين والثانية 15 يوم ، رد مبتسما باجابة دبلوماسية وحينما رد على تساؤل خاص بفودافون اكد وردد ان الاتفقا مع اتصالات الافضل سعرا وهو ما يؤكد ان المفاوضات مستمرة في الخفاء بين المصرية للاتصالات وبين باقي الشركات .

 

وفي النهاية تنتصر  العلاقات التجارية الافضل للجميع بحسابات المكسب والخسارة ، حتى ان الاتفاق الاخير شمل كل محافظات الجمهورية واكد البحيري ان الاتفاق مع الشركات الثلاث لايؤكد اننا سنعمل معهم حزمة واحدة وانما جاءت كل هذه الاتفاقيات  كصورة من وسائل ترقيص العضلات بين الشركات .

 

كل ذا ما دفعني الى التساؤل هل ستقوم المصرية للاتصالات بتخفيض اسعار دقيقة المحمول فور دخولها الخدمة وتحولها لمشغل متكامل ام لا ؟ السؤال الثاني الاكثر حيرة لماذا صامت شركات المحمول عن الحديث عن رخصة التليفون الثابت الافتراضي ولم تشملها المفاوضات ؟ وهل اضاعت شركات المحمول اموالها بهذه الصفقة ام ان في الامور امور ؟

 

اذا كانت المصرية للاتصالات بدأت في هجرة التيلفون الارضي واصبح مجرد خيال مآته لا يصد ولا يرد ويرجع اهتمام المشتركين فيه خوفا على ضياع الانترنت حتى ان الكثيرين لايتذكرون ارقام هواتفهم الارضية بينما يتذكرون الارقام الثلاثة  لواتفهم المحمولة .

 

 

بقلم / محمد لطفي

رئيس تحرير مجلة ICTBusiness