رئيس التحرير: محمد لطفى
  Cairo ICT

وائل عبدوش : العالم ينفق 28 تريليون دولار للحماية من الاختراقات حنى 2022

طباعة البريد الإلكتروني

المجموعة الأم: حوارات

بات تامين البيانات والمعلومات هي الثروة الحقيقية لاي شركة او مؤسسة ، ومن منطلق حرصها على تامين وتشفير بيانات العملاء اطلقت مؤخرا شركة اي بي ام التحديث الجديد لنظام IBM Z14 ، جاء ذلك بحضور ICTBusiness والتى التقت بالمهندس وائل عبدوش ، مدير المبيعات لمجموعة الأنظمة والتقنيات الشرق الاوسط وافريقيا بشركة آي بي ام والتى حاورته حول اهمية هذا البرنامج في الحماية من الاختراقات ، تخوف العديد من الشركات والمؤسسات من تقنيات الحوسبة السحابية .

السطور التالية ترصد حوارنا معه.

 

في البداية نود التعرف على اسباب الزيارة لمصر اليوم؟

زيارتي لمصر اليوم هي زيارة مكوكية تاتي للمشاركة في تدشين النظام الجديد لشركة آي بي ام وهو IBM Z 14  وهو نظام متكامل، يعتبر اقوى نظام عمليات في العالم لمعالجة العمليات من خلاله ننفذ 12 مليار عملية في اليوم ، وبشهادة الجميع فإن هذا النظام يعد الاكثر تامينا وعليه احدث نظام لتشفير العمليات على مستوى صناعة تكنولوجيا المعلومات نستخدمة مع كل العملاء.

ونقوم باصدار نسخ تحديثيه له لمواكبة التطورات التكنولوجية ،فهناك اكثر من 90% من اكبر مؤسسات العالم تقوم باستخدامه سواء كانت مؤسسات بنكية ومؤسسات اعمال ومؤسسات حكومية .

 ماهي ابرز مميزات نظام z14 ؟

يعد هذا النظام اكثر نظام تشفير متقدم في العالم ، فمشكلة اي مؤسسة تتمثل في التامين والحماية من الاختراقات كل الانظمة الموجودة في العالم اذا لم تحقق نظام تامين متكامل لايمكن استخدامها على مستوى الاعمال خاصة المؤسسات المالية وانظمة الطيران التى تحتاج لمستوى عالي من التامين ، لايوجد نظام في العالم يقدم نظام تامين متكامل ، ونجحنا بنظام IBM Z  في ايجاد نظام وحيد لديه التشفير الشامل والمتكامل نؤمن من خلاله البيانات على مستوى الشبكة التى تتداول بين المستخدمين واثناء تداول البيانات داخل الحاسب ايضا وكذلك على مستوى الشبكة السحابية سواء كانت عامة او خاصة أو هجينه.

من وجهه نظرك – كيف ترى الاقبال على انظمة وحلول التامين من جانب الحكومات والمؤسسات في مصر والمنطقة؟

الاقبال كبير سواء من خلال المؤسسات الحكومية او المصرفية ومؤسسات المال والاعمال خاصة مع زيادة الوعي المعلوماتي لدى المسئولين باهمية حماية بياناتهم ومعلوماتهم، العالم اليوم يتعرض لهجمات كبيرة وشرسة بسبب الفيروسات وانظمة الاختراق وتحول ذلك الى صناعة في حد ذاتها وهناك شركات تعمل في هذا المجال وتقدر الخسائر العالمية بتريليونات الدولارات ، فالعالم يحتاج الى ان ينفق 28 تريليون دولار حتى عام 2022 للحماية من الاختراقات، اما منطقة الشرق الاوسط والدول العربية فقد بدات تتجه الى الانفاق على انظمة التامين وعملائنا اهتموا بهذا الامر خاصة في المجالات الحساسة بيصرفوا على هذا الامر ولدينا القدرة لتوفير الطريقة التى يؤمنوا بها معلوماتهم .

 هل هناك فجوة في الاقبال على هذه الانظمة في الخارج ومصر ؟

في مصر لدينا النظام Z منذ سنوات طويلة وانا مسئول عن اجهزة الحاسبات في الشرق الاوسط وافريقيا وبحكم عملي فقد تعاملت مع كل المؤسسات فلدينا عملاء كثيرين لهذا النظام في مصر ولايوجد فرق بين الخارج والداخل في عملية الثقة ، ولدينا عملاء في قطاع البنوك شركات الطيران وكذلك للاجهزة الحكومية والقطاعات الامنية والسيادية ويعتمدوا علينا بسبب التامين العالي الذي تتمتع به انظمتنا

فالنظام نفسه ياتي نتيجة التامين العالي ، ونفخر باننا قد شاركنا في تامين قاعدة بيانات الرقم القومي التي تمت عن طريق تقنيات آي بي ام والتشفير الشامل تم تنفيذه بطريقة لاتسمح بوجود اي ثغرة ونفذنا المشروع منذ اكثر من 15 عام بداية من البيانات وبداية تكوينها وتداولها على الشبكة حتى تتم على مستوى التطبيقات ثم قاعدة البيانات نفسها.

 لاشك ان هناك تخوف من الاعتماد على تقنيات الحوسبة السحابية – كيف نقلل من زيادة هذه المخاوف ؟

نوفر للعملاء انواع الحوسبة والبيئة التى يحتاجها كل عميل على حدة بحيث تكون بيانات العميل مؤمنة بشكل كبير، وذلك وفقا لانواع واشكال مختلفة من الحوسبة السحابية منها العامة والخاصة او الهجينة الا اننا نصطدم بقوانين بعض الدول التى تمنع ان يتم تداول هذه البيانات خارج حدودها الجغرافية وهذا موجود في مصر خاصة في القطاع المصرفي ، الا انه رغم ذلك فإن الاقبال عالي جدا على الحوسبة السحابية كل الشركات التجارية والشركات الصغيرة ايضا تقبل للاستفادة من مميزاتها وبذلك فهي تعد القطاع الاكبر في اي اقتصاد ، ونسعى في الشركة الى تقديم الحل المناسب وفقا للاحتياجات والامكانيات التى تتطلبها كل شركة ونحاول ان نطور من انفسنا ونقدم خدمات اكثر تميزا.

رغم التكنولوجيات التى يعيشها العالم الا ان هناك تحديات قائمة- ماهي من وجهه نظرك؟

اكبر تحدي تواجه الدول هو توافر الكوادر والكفاءات البشرية المدربة على اعلى مستوى احترافي، في مصر تنبهنا مبكرا لهذا التحدي وبدأنا في اعداد كوادر بشرية متخصصة نستفيد منها داخليا ونقوم بتصدير العقول البشرية ايضا للخارج .فقد أدركت آي بي إم جاذبية مصر كوجهة تنافسية لتواجد الكوادر والكفاءات البشرية ولذلك قمنا بتدريب الكوادر وأنشئنا ستة مراكز تابعة لآي بي إم في مصر تقدم خدمات لكل دول العالم تقريباً.

التحدي الاخر هو الاستفادة من كل التقنيات المطروحة فهناك بعض الدول في افريقيا بدأت تستخدم الموبايل في كل تعاملاتها اليومية واكبر مثال على ذلك كينيا ، فكينيا عانت من عدم وجود التليفون الارضي وفجأة تقدمت في استخدام المحمول في كل مناحي الحياة خاصة المعاملات البنكية وتحويل الاموال عبر المحمول .

في عامي 2009 و 2010 فتحت آي بي ام فروع لها في بعض الدول الافريقية لانها رأت ان هذه الدول واعدة وماتزال فرص النمو لديها كبيرة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات .