رئيس التحرير: محمد لطفى
  Cairo ICT
14 تشرين2/نوفمبر 2013

هشام صفوت الرئيس التنفيذي لشركة جوميا مصر لICTBusiness الشراء عبر الإنترنت ...."إدمان" (2)

طباعة البريد الإلكتروني

المجموعة الأم: حوارات

 *5 %فقط من مستخدمي الإنترنت في مصر يشترون إلكترونيا

* نضمن سياسة الاسترجاع للمنتجات من خلال فاتورة الشراء وقانون حماية المستهلك

* نعم نقيس رضا عملائنا بهذه الطريقة ...والبعض شوه التجارة عبر الإنترنت 

* لدينا 220 موظفا في مصر ...وأسيوط تتربع على عرش محافظات الصعيد في الشراء

 على مدار ساعة تقريبا استطاع هشام صفوت الرئيس التنفيذي لشركة جوميا مصر أن يلخص إنجازات الشركة واستراتيجيتها المستقبلية خلال عام مضى وأعوام قادمة،  مؤكدا في حواره مع ICTBusiness أن جوميا لا تعمل من فراغ وأن اختيارها للسوق المصرية أيضا لم يأت من فراغ ولكن جاء بعد دراسات متأنية لسوق العمل ، مؤكدا أيضا أن موقع الشركة يحقق زيارات شهرية تصل إلى مليون زيارة وأن خطة الشركة تهدف إلى الوصول إلى 90% حصة سوقية.

كما أضاف صفوت أن الشركة رصدت في مصر 150 مليون دولار استثمارات يتم إنفاقها على مدار خمس سنوات ، مشيرا إلى أن الحكومة عليها دور كبير في مساعدة الشركات الناشئة على  توطيد العلاقة بين العميل والإنترنت وبناء جسور من الثقة في تعاملات الإنترنت .

السطور التالية ترصد حوارنا معه....

 

 

سألته أولا: مر عام على تأسيس الشركة في مصر – هل يمكن أن تحدثنا بشيء من التفصيل عن إنجازات وتحديات العام الماضي؟

بالفعل فقد احتفلنا مؤخرا بمرور عام على تواجدنا في القاهرة فجوميا شركة التجارة بالتجزئة الأسرع نمواً في أفريقيا، ولها فروع فيمصرو نيجيريا والمغرب وكينيا وهي تعمل في كل أنواع المنتجات والسلع ومن أبرزها الملابس والأزياء والإلكترونيات بما فيها أجهزة التيلفون المحمول وغيرها كما تقدم جوميا منتجات شاملة في جميع الفئات   والأحذية وإكسسوارات الموضة والأجهزة المنزلية والألعاب والكتب والبداية في جوميا كانت من خلال بناء الثقة لدى العميل في الشراء من خلال الإنترنت وتحديدا من خلال شركة جوميا ولقد عقدنا خلال هذا العام شراكات مع عدة شركات من بينها موبينيل وهواوي وسامسونج وسوني ونوكيا وتوشيبا وال جي وغيرها من الشركات والعلامات التجارية الأخرى ولقد عقدنا مع كل هذه الأسماء شراكات لتوفير منتجاتهم أمام العميل في مكان واحد ، وقد تأسست شركة جوميا في ربيع عام 2012 بدعم من شركة روكيت إنترنت، وهي شركة رائدة في بناء المشاريع. وتشمل قائمة أصحاب الأسهم في جوميا شركة "ميليكوم للاتصالات" وشركة ""AB Kinnevik للاستثمارات و شركة "جي بي مورجان" لإدارة الأصول وشركة "ساميت بارتنرز" وشركة "روكيت إنترنت

 قبل عام ماذا قالت دراسات السوق قبل افتتاح الفرع في مصر؟

ثقتنا في السوق المصرية والاقتصاد المصري وراء تواجد شركة روكيت إنترنت في مصر لما تتمتع به السوق المصرية من مزايا رغم الظروف السياسية غير المستقرة فنحن نتحدث عن سوق تعداده قرابة 90 مليون نسمة وهناك 34 مليون مستخدم للإنترنت ومن يقوم بعمليات البيع والشراء من هذه النسبة حوالي 5% من إجمالي مستخدمي الإنترنت وما تزال الفرصة كبيرة للنمو ولجذب ال 95 % الباقية للشراء عبر الإنترنت وزيادة أعداد مستخدمي الإنترنت من الناحية الأخرى ممن لايستخدمون الإنترنت.

 

هل يمكن أن تحدثنا عن حصتكم السوقية وحجم الأعمال؟

دعنا هنا نتحدث عن أننا حققنا نسب نمو جيدة تتراوح مابين 25-40% شهر عن الآخر وهذا أمر جيد في سوق بكر مثل مصر  رغم الأحداث التي مرت بها البلاد خلال العام المنصرم حيث ساعدتنا ظروف البلد وساعات الحظر على استخدام الإنترنت الذي أصبح الشراء من خلاله "إدمان"! بمعنى الكلمة ويكفي أن أقول لك أننا رصدنا 500 مليون دولار لاستثمارهم في قارة أفريقيا منهم 150 مليون دولار في مصر على مدار خمس سنوات وتصل حصتنا السوقية الآن 33% ونطمح للوصول بها إلى 90% قبل نهاية هذه السنوات الخمس .

 من هم أبرز منافسيكم؟

جوميا..نحنأقوىمنافس لأنفسنا ونحاول التغلب على كل الصعاب حتى نضمن رضا العملاء.

ماهي التسهيلات التي تقوم جوميا بمنحها لعملائها؟

أبرز هذه التسهيلات في الدفع  فهناك عدة طرق لذلك أبرزها الدفع عند الاستلام ، أو من خلال بطاقات الإئتمان credit card ، الدفع عن طريق المحمول ، والطريقة الرابعة من خلال شراكتنا مع موبينيل فيمكن تحويل النقاط التي يحصل عليها العميل إلى سلع يمكنه الاستفادة منها من خلال موقع جوميا على الإنترنت  ، فالسوق كما تعلم تحكمه أربع آليات هي العميل والشركات الموزعة والموردون والحكومة والجميع يعملون في إطار منظومة واحدة.

 كيف ترى دور الحكومة في هذا الإطار؟

الحكومة هي المنظم للعمليات التجارية وكل ما نقوم به يندرج تحت مسمى التجارة الإلكترونية التي تنظمها الحكومة المصرية رغم أنها لم تول لها اهتماما خلال الفترة الماضية .إ أننا نطمح في التركيز عليها في المستقبل القريب لخروج قوانين تحكم وتنظم هذه السوق الضخمة.

 كيف ترصدون رضا عملائكم؟

لدينا مؤشر لقياس رضا العميل من خلال الاتصال الهاتفي ويقوم به موظفون لدى الشركة الأم في ألمانيا من خلال مؤشر Net Promoter Score “NPS” حيث يقوم مكتب ألمانيا بالاتصال  على عينة عشوائية ويرصد ردود أفعالهم وانطباعاتهم عن الخدمة المقدمة لهم.عبر خمسة محاور رئيسية هي  المبيعات وشكل الموقع وسرعة التوصيل وكفاءة المنتج والخدمة المقدمة ومهمتنا هي التركيز على العملاء لنصبح أكبر مركز إلكتروني للتسوق في مصر. وبالتالي فلن تتوقف أعمالنا مهما كانت الظروف".

 أين مصر كدولة على أجندة جوميا؟

مصر في المرتبة الثانية لدى جوميا في أفريقيا بعد نيجيريا ولدينا ما يقرب من 70 موقعا تعمل جميعا بأسماء مختلفة عن جوميا إلا أنها جميعا تعمل بنفس النشاط والاختلاف في المسميات فقط ولدينا في مصر وحدها 220 موظفا منهم 10 موظفين أجانب يقدمون خدمات استشارية ، وقد حقق الموقع في مصر مليون زائر شهريا ومتوسط عدد الدقائق التي يشغلها العميل على جوميا 4 دقائق وهذا مؤشر جيد كما أن 25% من مبيعات جوميا تأتي من الأقاليم.

 هل يمكن أن ترتب لنا المحافظات المصرية من حيث الشراء؟

القاهرةثمالأسكندرية ثم المنصورة ثم الإسماعيلية ثم الغردقة .

 وأين الصعيد؟

تتقدمهم أسيوط لكن نسبة الشراء ليست كبيرة مقارنة بباقي المحافظات.

 ما هي اللوائح التي تقوم عليها عمليات الشراء والبيع في جوميه؟

نحنلانشتريأونبيع إلا المنتجات ذات الضمان الأصلي فقط، ويكون ذلك من الأسواق المعتادة وبفاتورة بيع. ولا توجد استثناءات.

 وماذا عن استثماراتكم المستقبلية؟

لدينا الآن مركز للتوزيع في التجمع الخامس وسيتم الشهر المقبل الإعلان عن مركزنا الثاني للتوزيع  على مساحة 4 آف متر مربع ولدينا استثمات في شركة جديدة"إيزي تاكسي" حيث رصدت شركة "روكيت إنترنت" الألمانية استثمارات أولية هذا العام تقدر ب 200 مليون جنيه لتنفيذ مشروع مشترك مع شركة الاتصالات الأوربية "ميليكوم" للتوسع في أعمالها في مصر والمنطقة ويأتي ذلك بعد إطلاقها في مطلع أكتوبر الماضي تطبيق "إيزي تاكسي" الذي تدعمه الشركة الألمانية وهو تطبيق عالمي يتم تحميله على الأجهزة المحمولة ويساعدك في سهولة طلب وحجز أي سيارة آجرة.

 هل يمكن أن تحدثنا بشيء من التفصيل عن هذا الأمر؟

يعمل هذا التطبيق المجاني على مساعدة العميل في الحصول على سيارة أجرة بطريقة سهلة وسلسة ، وتتضمن خطة الشركة للتوسع في أفريقيا والشرق الأوسط  مصر كأول محطة لها وبالأخص القاهرة وذلك نظراً للبيئة الجذابة لهذا النوع من الاستثمارات لكونها أكبر المدن من حيث عدد السكان مما يجعل وسائل النقل والمواصلات واحدة من أكثر القضايا المُلحة فيها، وبالتالي فأي مشروع جديد يهدف إلى المساهمة في حل تلك الأزمة سوف يُلاقي الترحيب ، كما أن العدد الضخم لسكان القاهرة سيفرض بالمثل وجود عدد كبير  من سيارات الأجرة، وتوافر العرض والطلب في أي سوق يساعد كثيراً على سرعة نمو أي شركة. وحيث أن العدد الأغلب من سيارات الأجرة في مصر يعتمد على المجهود الذاتي لأصحاب هذه السيارات بدلاً من أن تُدار من قبل شركات، فإن هناك مساحة كبيرة لتحسين مثل هذه الخدمات إذا نظمت عن طريق شركة وذلك يؤدي إلى تجربة أفضل للعملاء وتطوير خدمات النقل العام في البلد .

من وجهة نظرك ما العائد على الاقتصاد المصري من وراء نشاط جوميا والشركات المماثلة؟

البلد تستفيد من أي نشاط ومن أي عملية بيع خاصة أننا نبيع المنتجات المستوردة والمحلية وهناك أموال تدفع في صورة جمارك وضرائب علاوة على تنشيط السوق المحلية من خلال تصريف المنتجات المصرية .

 في ظل الوضع الأمني غير المستقر للبلاد كيف تتابعون عملية تسليم المنتجات للعملاء؟

نتعامل مع شركات شحن كبرى وأبرزها شركة أرامكس.

 ماهي التحديات التي تواجهكم في العمل؟

إقناع العميل بعمليات الشراء وجودة منتجاتنا فلدينا 30 موظفا يعملون لشرح كل كبيرة وصغيرة عن المنتجات خاصة إذا كانت غير ملموسة كما أن الحكومة تولي اهتماما كبيرا للتجارة التقليدية وتنسى الإلكترونية التي تحتاج إلى بعض الدعم والمساندة خلال الفترة المقبلة .

 وماذا عن سياسة الاسترجاع والاستبدال؟

هناك بعض الأفراد من ذوي النفوس الضعيفة التي تحاول أن تؤثر على مثل أنشطتنا من خلال الإضرار بسمعة التجارة عبرالإنترنت إ أننا نضمن للعميل الاسترجاع واستبدال البضاعة من خلال الفاتورة التي يحصل عليها ونحن محكومون بقانون حماية المستهلك .وهذا ما أهلنا كجوميا للحصول على جائزة أحسن موزع ناشيء على مستوى أفريقيا من المجلس العالمي لتجارة التجزئية لعام 2013 World Retail Congress