رئيس التحرير: محمد لطفى
  Cairo ICT

وائل النادي كبير مديري الخدمات في EMC

طباعة البريد الإلكتروني

المجموعة الأم: حوارات

 

وائل النادي كبير مديري الخدمات في EMC

طلبنا من الحكومة طرح مشاريع كبيرة وتعديل بعض القوانين

*العالم يتجه إلى عصر البيانات الكبيرة ولدينا استثمارات ضخمة فيها.

45% حصتنا السوقية في مصر ...والشركة  هي الأولى في قطاع التخزين

 


أكد المهندس وائل النادي كبير مديري منظمة الخدمات العالمية EMCلمناطق تركيا, أوربا الشرقية , أفريقيا , أوربا لـ ICT Business أنَّ الشركة تُولي اهتماماً خاصاً بالسوق المصرية بعد زيارة الوفد الأميركي إلى القاهرة مؤخراً و اللقاء الذي عُقد مع عدد من المسئولين في الحكومة المصرية مؤكداً أنَّنا عرضنا عليهم وجهة نظرنا ومطالبنا ووعدت الحكومة بالنظر فيها وتذليلها ، مشيراً في حواره مع ICT Business إلى أنَّ مصر يمكن أن تتحول إلى المركز الإقليمي للحوسبة السحابية في المنطقة لما تتميز به من توافر الكوادر البشرية والبنية التحتية والإنترنت.

السطور التالية ترصد التصريحات الخاصة التي أدلى بها

أشارفي البداية إلى أنَّ قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يحتاج إلى ضخ المزيد من الاستثمارات الحكومية، لتشجيع الاستثمار الأجنبي، وللمساهمة في عملية نمو القطاع، مشيرًا إلى أنَّ مصر تمتلك بنية تحتية جيدة على عكس دول كثيرة أخرى.

وأضاف كبير مديري شركة «EMC»، الذي شارك الوفد الأمريكي في اجتماعاته الأخيرة مع الحكومة، أنَّ «وزارة الاتصالات أبدت استعداداتها لتعديل قانون الاتصالات ليتواءم مع متطلبات المرحلة الجديدة، ولزيادة فرص الاستثمار الأجنبي، ولطرح مزيد من المبادرات، كالدفع الإلكتروني على الإنترنت والهاتف المحمول.

وفيما يتعلق بالاستثمار الأجنبي وأحداث السفارة الأمريكية، قال «النادي»: «الشركات الأمريكية لديها وعي كافٍي بأهمية الاستثمار في مصر، وهي تفكر دائمًا على نطاق أوسع من خلال استراتيجيات طويلة الأجل»، نافيًا أن تكون الأحداث الجارية لها تأثير سلبي على الاستثمار في مصر».

وطالب الحكومة المصرية بالإنفاق على مجال تكنولوجيا المعلومات وطرح مشاريع كبرى حتى تضمن الشركات الصغيرة والمتوسطة الحياةوفيما يتعلق بتكنولوجيات المستقبل، قال «النادي»: «تكنولوجيا BIG DATA أو مراكز تحليل البيانات الضخمة تعد هي مستقبل صناعة تكنولوجيا المعلومات، التي تمثل في حد ذاتها تطورًا لنظام الحوسبة السحابية بمفهوم أكبر»، مشددًا على ضرورة الاعتماد عليها في قطاعات الأعمال المختلفة ، مشيراً إلى أنَّ هذه التكنولوجيات تحتاج إلى توعية بأهميتها خلال الفترة المقبلة خاصةً وأنَّ البيانات الكبيرة تُعد هي الجناح الثاني للشركة  بعد الحوسبة السحابية وسيكون تركيز emc مرتكزاً في الفترة المقلبة على البيانات الكبيرة.

وعن المخاوف الأمنية في القطاعات المصرفية من حماية البيانات، أكَّد «النادي» أنَّ «أي تكنولوجيا جديدة تصيب بعضنا في البداية بمخاوف، إلاَّ أنََّها تثبت بمرور الوقت صحتها»، مشيرًا إلى أنَّ الاعتماد على مراكز البيانات الضخمة لن يكون إلا بتأمين إلكتروني من شركات كبيرة متخصصة في ذلك.

وعن محور الابتكار والإبداع، قال: «شركة EMC تعكف على الاهتمام بمركز التميز، الذي أنشأته الشركة لدعم وتأهيل أكثر من 600 خريج جامعة سنويَاً لسوق العمل، بخلاف ما توفره الشركة من فرص عمل للمهندسين المصريين في شركتها بمختلف دول العالم.

وعن التشابه بين السوقين المصرية والتركية قال: إنَّ الاقتصاد في البلدين مختلف في الوقت الحالي إلاَّ أنه ومن الناحية الجغرافية ومن حيث طبيعة الشعبين فالشعب المصري والتركي بينهما تشابه في بعض الأمور  خاصةً وأنَّ هناك تقارب في تعداد السكان ولكن الموارد مختلفة بين البلدين ، مؤكداً أنَّ الفرق ليس كبيراً بين البلدين إلاَّ أنَّ تركيا تعتبر أكثر تقدماً تكنولوجياً عن مصر .

وعن حجم أعمال الشركة قال: إنَّنا نحتل المركز الأول في سوق تخزين البيانات في مصر  ونسبتنا أكثر من 45 % في السوق المصرية ولا أستطيع تحديد حجم الأعمال وهو رقم ضخم في المنطقة ، وعن اهتمام الشركة بالسوق المصرية قال: نظراً للظروف التي تمر بها مصر فقد زدنا استثماراتنا وقمنا بتعيين موظفين ولدينا أكثر من 400 موظف في مركز التميز الموجود في القطامية .

وأشار المدير الإقليمي لشركة EMC أنَّنا نتعاون مع إيتيدا ممثلاً عن الحكومة ونعمل مع الوزارة في مبادرات خاصة بالحوسبة السحابية ونعمل مع مركز الإبداع ونمثل في مجلس إدارة مركز الإبداع.

وعن وضع إي إم سي في مصر قال: إنَّنا نأمل أن ينمو الاقتصاد في الفترة المقبلة ولقد جهزنا أنفسنا لمرحلة النمو وهناك آمال ضخمة في أنَّ السوق المصرية تستطيع خدمة شمال أفريقيا وأغلب الدول المحيطة وكذلك تخدم دول حوض النيل ومصر مؤهلة لأن تصبح نواة لخدمة المنطقة.

وقد قمنا بتوسيع مكتبنا في القاهرة ونعمل على خلق فرص  لموظفين جدد ولدينا إجمالي 500 موظف في الشركة مابين مركز التميز والشركة نفسها.

وعن وسائل إعادة الثقة في الاقتصاد المصري لجذب الاستثمارات الأجنبية قال: أنا متفائل فالبورصة تعاود الارتفاع بعد استقرار الأوضاع والانتهاء  من اتنخابات الرئاسة  مؤكداً أنَّ مصر لديها فرصة لتتحول إلى المركز الرئيسي للحوسبة السحابية في المنطقة فلدينا بنية تحتية جيدة ونقل المعلومات والإنترنت تتيح لنا إنشاء مراكز بيانات متقدمة وقد تمَّ هذا بالتعاون مع الشركات لأنَّنا سوق واعدة ولدينا خبرات التشغيل ممَّا سيخلق فرص عمل جديدة للشباب المصري .

وعن اختيار قنوات التوزيع للشركة في مصر قال: لدينا مستويات مختلفة من قنوات التوزيع ويتنقل كلٌ منها من مستوى إلى مستوى وفقاً للقدرة ولعدد الموظفين ونحن نعمل كل 6 أشهر توفيق أوضاع للموظفين بما يناسب نقل التكنولوجيات للسوق  حيث يوجد لدينا 18 شركة بمستويات مختلفة في قنوات التوزيع.

وأوضح أنَّ استثماراتنا في الحوسبة السحابية تجعلنا ننفق على الأبحاث أكثر من 2 مليار دولار سنوياً وهي تمثل 14% من عائدات الشركة وكلها استثمارات في الحوسبة السحابية.