رئيس التحرير: محمد لطفى
  Cairo ICT
02 أيار 2013

جيريمي دوتة رئيس شركة جوميه مصر المستهلك المصري "عاطفي" ... ونبيع المنتجات " الأصلية"

طباعة البريد الإلكتروني

المجموعة الأم: حوارات

جيريمي دوتة رئيس شركة جوميه مصر

المستهلك المصري "عاطفي" ... ونبيع المنتجات " الأصلية"

 

*الوضع السياسي في مصر لا يؤثر على التسوق الإلكتروني .

*هذه المزايا التي تميزنا عن المنافسين .

*نعمل في 4 دول إفريقية وساحل العاج ستنضم إلينا قريباً .

*لم نتفق مع موبينيل أو سامسونج ولكن تربطنا بهم علاقات قوية .

*نقدم السداد عند الاستلام ..والسداد عبر بطاقات الائتمان الأقل شيوعًا .

أكد جيريمي دوتة رئيس شركة جوميه مصر أنَّه رغم حداثة عهد الشركة في السوق المصرية إلاَّ أنَّها استطاعت أن تثبت مكانتها من خلال الثقة في المنتجات التي تقدمها عبر موقعها الإلكتروني مع توافر عنصر ي الأمن والخصوصية إلاَّ أنَّه عاد ليُؤكد على وجود حزمة من التحديات داخل السوق المصرية تحتاج إلى حلها  مشيراً في حواره مع Business ICT إلى أنَّ السمة المميزة للشركة هي خبرتنا في خدمة العملاء وجودتها.....السطور التالية ترصد حوارنا معه .

سألته أولاً  ماذا تعني كلمة  جوميه؟

عندما تأسست جوميه، حاول مديرنا التنفيذي العالمي جاهدًا إيجاد كلمة لا تعني أي شيء، ولكن يبدو أنه لم يستطع ذلك، إذ أن "جوميه" يعد الهدف من اختيارها أنَّها كلمة ليس لها معنى لكي تستخدم في كل أنحاء القارة.

من وجهة نظرك، كيف ترى التسوق الإلكتروني في مصر خلال المرحلة الراهنة؟ وما هي توقعاتك للمستقبل؟

لقد قامت مصادر موثوقة بتتبع نمو التسوق الإلكتروني في مصر، وتحدوها آمال عريضة في هذا المجال. ونحن أيضًا نفكر بنفس الطريقة، ولهذا، فقد قرَّرنا أن نُطلق جوميه في مصر، فالوضع السياسي الحالي لا يؤثر حقيقةً على صناعة التسوق الإلكتروني والتي لا تزال نسبتها صغيرة للغاية في البيع بالتجزئة ممَّا يجعل من الصعب عليها أن تعاني من موقف متأزم على مستوى الاقتصاد الكلي.

ما هي نقاط المنافسة الأساسية بين موقعكم والمواقع الأخرى الشبيهة مثل Dubizzle وSouq.com، إلخ؟

نحن أكبر شركة في مصر تتميز بالمهنية وتركز على العميل، وهذا مكتوب على موقعنا. فالسمة المميزة لنا هي خبرتنا في خدمة العملاء وجودتها. كما أنَّه يمكننا أن نتحكم بشكل أفضل في ذلك بفضل التكامل الرأسي القوي الذي نتمتع به، وهو يتكون من خدمة العملاء الخاصة بنا، وتسليم المنتجات بواسطة أسطول النقل الخاص بنا، واستوديو المنتجات الخاص بنا. كما أنَّ نقاط القوة الرئيسية التي تتمتع بها جوميه هي اتساع الخبرة في مجال التسوق الإلكتروني وقوة التمويل  وتميز المواهب وهذه الرؤية القوية تمنحنا الفرصة للتعامل مع أفضل الموردين والشركاء.

تمَّ دعمكم مؤخرًا من خلال تمويل من شركة SUMMIT بلغ نحو 26 مليون دولار، فما هي رؤيتكم وخطتكم لتوسيع نطاق أعمالكم في المنطقة؟

في اللحظة الراهنة، تتوفر خدمات جوميه في "4" بلدان، هي مصر والمغرب ونيجيريا وكينيا. ومن المتوقع أن ينضم إليها ساحل العاج. ولا يمكنني أن أُفصح عن المزيد من الخطط.

من وجهة نظرك، كيف ترى السوق المصرية؟

أود أن أصف السوق المصرية بكلمة واحدة، وهي أنَّها سوق عاطفية فالمستهلكون يريدون أفضل الخدمات لتتوافر في التو واللحظة بدون أية تنازلات وهذا شيء جيد بالنسبة لنا. ونحن في جوميه نقول أنَّ "رأي العملاء هدية لأنَّ هذه هي الكيفية التي نُحسن بها من أدائنا من يوم إلى آخر.

كما أنَّني أرى أنَّ السوق المصرية مشتتةٌ للغاية، فخلال خبراتي الماضية في جنوب شرق آسيا، (كنت أعمل في مانيلا في بناء موقع لازادا، وهو مطابق لجوميه)، وكان هناك دائمًا 3 أو 4 منتجات هي الأكثر مبيعًا، وهي التي كانت تقود النمو. وهذا لا يحدث في مصر في الواقع، فنحن نبيع منتجات عبر كل الفئات ، بدءًا بالإلكترونيات وانتهاءً بالأزياء مروراً بالأجهزة المنزلية ومنتجات أخرى كثيرة .

جوميه لم تتعدَّ السنة الواحدة منذ بدأت – فما هي النجاحات التي حققتموها خلال هذه الفترة القصيرة، وكيف ترى الفترة المقبلة؟

إنَّ نقاط قوتنا هي اتساع الخبرة في مجال التسوق الإلكتروني  وقوة التمويل وتميز المواهب وأيضًا 16 ساعة من العمل يوميًا في معظم الأحيان.

وما هي الأسواق الواعدة والتي تخططون لتوسيع نطاق أعمالكم فيها؟

هذا ليس قراري في الواقع لأنِّي مسئول عن جوميه مصر فقط، ولكنَّي أعتقد أنَّ هناك عدة أسواق مثيرة للاهتمام في أفريقيا واتخاذ خطوات فيها الآن قد يمنحنا ميزة أول شركة من هذا النوع فيها ، في حين أنَّ الانتظار قد يعني استثمارات أكبر بكثير في المستقبل.

قمتم مؤخراً بتوقيع اتفاقات تعاون مع موبينيل وسامسونج، إلى أي مدى يمكن لهذه الاتفاقات أن تقود إلى نجاح في عملية شراء منتجاتكم وبيعها؟ وهل تخططون لإبرام اتفاقات مشابهة مع شركات أخرى مثل فودافون أو اتصالات؟

يسعدني أن أسمع هذا السؤال حتى أنفيه فنحن لم نوقع أي اتفاق مع موبينيل أو سامسونج على الإطلاق ولكن لدينا علاقة قوية بكل منهما، ونعمل معاَّ بصفة يومية، وهما جديران بالثقة ونحن نعتمد عليهما كثيراً في السوق الرقمية وهو ما يناسب متطلباتنا.

التسوق الإلكتروني لن يزدهر خلال تعاملات الإنترنت دون ثقة العملاء، ولكن في ظل انخفاض أعداد مستخدمي الإنترنت عن العدد الكافي، ما الذي تقدمه جوميه للتغلب على هذا التحدي؟

هذا تحدٍ كبير ليس فقط في مصر، ولكن على مستوى جميع البلدان النامية. ويمكنني أن أرى عدة مبادرات من شأنها أن تساعد الأعمال على الإنترنت كثيراً على سبيل المثال، PayPal. إلاَّ أنَّني أعتقد أنَّ الموضوع لا يقتصر فقط على مسألة السداد، ولكن بشكل رئيسي على جدارة الموقع نفسه بالثقة؛ ففي معظم الأحيان يظن العميل أنَّ هناك مبرمج لديه هوس تكنولوجي خلف الموقع، ليس أكثر، وهذا بالطبع غير حقيقي. فعندما نستضيف موردينا في مقرنا، في معظم المرات لا يصدقون ما يرونه بأعينهم، ويكون لسان حالهم "شركة حقيقية"! نعم، نحن شركة حقيقية، لدينا إدارة للتسويق، وخدمة عملاء، وإدارة مشتريات! وأعتقد أنَّ الأمر سيستغرق بعض الوقت لأنَّ أفضل الإعلانات بالنسبة لنا هي عندما يقرر عميل أن يجربنا.

ولكي نتغلب على مشكلة السداد، فنحن نقدم فرصة السداد عند الاستلام كوسيلة سداد مفضلة، كما أننا نقدم فرصة السداد عبر بطاقات الائتمان ولكنها أقل شيوعاً.

ما هي اللوائح التي تقوم عليها عمليات الشراء والبيع في جوميه؟

نحن لا نشتري أو نبيع إلا المنتجات ذات الضمان الأصلي فقط، ويكون ذلك من الأسواق المعتادة وبفاتورة بيع. ولا توجد استثناءات.

هل يمكنك أن تخبرني بالمزيد عن مشتركي جوميه وطبيعتهم؟ وهل ينتظرون دائماً الخصومات الموسمية؟

إنَّ عملاء الشركة  ومع القليل من المفاجآت، هم رجال في العقد الرابع من العمر. ولن أؤكد أنهم ينتظرون فقط موسم التخفيضات، فنحن لسنا شركة تمنح تخفيضات كبيرة ولكنَّنا ننمو بشكل كبير. ومن المثير فعلاً أن نرى كيف يعود إلينا عملاؤنا ليشتروا منتجات بسعر أعلى، وهذا يعني أنهم تغلبوا على حاجز الثقة وجدارة الاعتماد علينا.

السلامة والخصوصية والمصداقية هي عوامل رئيسية تؤثر بدون شك على قرار العميل، فكيف ترى تحقيق هذه العوامل في جوميه؟

إنَّنا نُعد جزءاً من مجموعة عالمية موجودة في أكثر من 50 بلداً  وهذا يُساعدنا بالفعل في هذا الصدد، كما أنَّنا نطَّلِع دائمًا على أحدث المستجدات من خلال إدارتنا القانونية الإقليمية، وهو ما يُبقينا دائماً على علم بالإجراءات والمعايير الجديدة.