Site icon ICT Business Magazine – أي سي تي بيزنس

الأسئلة الممنوعة للخروج الآمن للرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات

م.أحمد البحيري

تقرير يكتبه: محمد لطفي

يبدو أن خروج المهندس أحمد البحيري، الرئيس التنفيذي السابق للشركة المصرية للاتصالات ظل قرارا حبيس الادراج ، خاصة وانه كانت توجد تلميحات بقرب خروجه من منصبه قبل موعده المحدد منذ نوفمبر الماضي في عهد وزير الاتصالات السابق المهندس ياسر القاضي ، فرغم تحمس القاضي للبحيري الا ان البحيري اصطدم مؤخرا مع القاضي في الكثير من الامور الخاصة بالشركة المصرية للاتصالات .

ويحسب للبحيري أنه كان من انشط وانجح رجال القاضي خلال فترة رئاستة للشركة المصرية للاتصالات التي امتدت على مدار عشرة اشهر بالتمام والكمال ، إلا أن خروج البحيري من منصبه قرار لم يكن بالجديد لدى الكثيرين ، رغم أنه قرار مؤجل إلا أن القشة التي قصمت ظهر البعير هو خروج البحيري من منصبه بعد 10 ساعات من تداول فيديو لرئيس نادي الزمالك يتهم فيه الشركة المصرية للاتصالات بعدائها لنادي الزمالك ، واخذ رئيس النادي يتوعد البحيري بالويل والثبور وعظائم الامور ويبدو أن رئيس النادي قد نجح في حملته التي جاءت بسبب إعلان حظى على مشاهدة وتقدير الفئة العظمى من الشعب المصري دون التعصب الكروي كما ادعى البعض .

شائعات خروج البحيري ظهرت بشدة خلال فعاليات معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للاتصالات Cairo ICT 2018 رغم نفي قيادات وزارة الاتصالات بان كل ما يتردد شائعات مغرضة لدرجة ان الكثير من نواب الرئيس التنفيذي بدأ يعد العُدة لتولي دفة الشركة وهو الامر الذي تم نفيه جملة وتفصيلا ، ولكن يبدو ان خروج البحيري وراءه اسباب اخرى ، حيث نجح البحيري في القفز بأعداد مشتركي المصرية للاتصالات لاكثر من 4 ملايين مشترك خلال اكثر من 15 شهر رغم التحديات والمنافسة الشرسة من جانب مشغلي المحمول وآليات السوق وفرض رسوم التنمية القرار الذي كان مفاجأة للجميع .

والسؤال الذي يطل براسه علينا لما خرج البحيري قبل اداء مدته القانونية بشهرين ، والرد كما جاء في بيان اصدرته المصرية للاتصالات صباح اليوم واعلمت به البورصة المصرية أن الحكومة المصرية والتي تمتلك 80% من أسهم الشركة قد قامت بتغيير بعض ممثليها في مجلس ادارة الشركة بموجب قرار رئيس مجلس الوزراء ، وعقد مجلس الادارة بتشكيله الجديد ووافق على تصعيد المهندس عادل حامد نائب رئيس الشركة الى المنصب الجديد كرئيس تنفيذي وعضو منتدب للشركة.

ويبدو أن البحيري ارتبط اسمه بكل ما هو كروي من رعاية اندية ورعاية المنتخب المصري في كأس العالم والقائمة التي ضمت شخصيات عامة تم سفرها على حساب الشركة المصرية للاتصالات منها قيادات قطاع الاتصالات وبعض الفنانيين الا أن سريعا ما تم تدارك الموقف وأغلق الملف دون رجعه.

وحينما ننتقل للحديث عن المهندس عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات ( مهندس صفقات التجوال ) الذي جاء في خبر تعيينه للمنصب الجديد  لسجله الحافل الذي يؤهله لتوجيه الشركة نحو التحول الرقمي ودوره الريادي في وحدة اعمال المشغلين وانظمة الكوابل الدولية .

ويظل السؤال لماذا تم الإطاحة بالبحيري؟

 

Exit mobile version