أحمد الحراني: 100% نمو لأعمال pulse by Solutions منذ استحواذ stc على جيزة سيستمز.. ومصر ستظل مركز العمليات والتوسع الإقليمي
أكد المهندس أحمد الحراني، الرئيس التنفيذي لشركة pulse by solutions by stc، أن عملية استحواذ مجموعة stc على شركة جيزة سيستمز، التي تمت في أكتوبر 2022، جاءت في إطار استراتيجية استثمارية طويلة الأجل تستهدف تعزيز النمو الإقليمي والتوسع في الأسواق الخارجية، مشددًا على أن تغيير العلامة التجارية يمثل جزءًا رئيسيًا من خارطة الطريق التي وضعتها المجموعة منذ إتمام الصفقة.
وأوضح الحراني أن جيزة سيستمز تعد واحدة من أعرق شركات تكنولوجيا المعلومات في مصر والمنطقة، وتم اختيارها لما تتمتع به من كفاءة تشغيلية وخبرات متراكمة وسجل حافل من النجاحات، مشيرًا إلى أن الشركة مرت بمحطات مهمة على مدار تاريخها جعلتها خيارًا استراتيجيًا للمجموعة السعودية.
وأضاف أن جيزة سيستمز لا تزال تمثل ركيزة أساسية ضمن منظومة تضم أكثر من 10 شركات تابعة للمجموعة، لافتًا إلى أن الاستحواذ بدأ بشركات كبرى قادرة على قيادة خطط التوسع الإقليمي وتحقيق قيمة مضافة للأسواق المستهدفة.
وأشار إلى أن نتائج الاستحواذ خلال الأعوام الثلاثة الماضية عكست جدية الاستثمار، حيث حققت الشركة نموًا تجاوز 100% في حجم الأعمال والإيرادات، مؤكدًا أن الهدف من الصفقة لم يكن مجرد الاستحواذ، وإنما ضخ استثمارات جديدة وتوسيع نطاق العمليات وفتح أسواق إضافية أمام الكفاءات والخبرات المصرية.
وقال الحراني إن مصر ستظل مركز العمليات الرئيسي للشركة ومحورًا أساسيًا لخطط النمو المستقبلية، مؤكدًا أن هذا التوجه “لم ولن يتغير”، في ظل ما تمتلكه السوق المصرية من كوادر مؤهلة وقدرات كبيرة على تصدير الخدمات والحلول التقنية إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.
وكشف أن هيكل أعمال الشركة شهد تحولًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث كانت الأعمال المحلية تمثل نحو 60% من إجمالي النشاط مقابل 40% للأسواق الخارجية خلال عام 2025، بينما أصبحت الأعمال الخارجية تمثل حاليًا نحو 75% من إجمالي حجم الأعمال، مقابل 25% فقط للسوق المحلية.
وأوضح أن الشركة تواصل التوسع في عدد من الأسواق الاستراتيجية، على رأسها السعودية ومصر، إلى جانب كينيا وتنزانيا وليبيا وسلطنة عمان والبحرين، مع خطط لدخول السوق الجزائرية قريبًا، والتوسع في أسواق شرق وشمال البحر المتوسط بحلول عام 2027.
وأضاف أن شركة pulse by solutions by stc حققت خلال العام الماضي إيرادات بلغت 2.6 مليار ريال سعودي، مدفوعة بمعدل نمو وصل إلى 35%، وهو ما يعكس قوة الأداء التشغيلي ونجاح استراتيجية التوسع التي تتبناها المجموعة.
وأكد الحراني أن الشركة مستمرة في تحقيق معدلات نمو قوية، متوقعًا ألا تقل نسبة النمو خلال العام الجاري عن 30%، مستفيدة من الفرص المتاحة في الأسواق الناشئة والطلب المتزايد على حلول التحول الرقمي والبنية التحتية التكنولوجية والخدمات الرقمية المتقدمة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن نجاح الشركة لم يرتبط بمرحلة ما قبل أو ما بعد الاستحواذ فقط، بل يستند إلى رؤية طويلة المدى تهدف إلى بناء كيان إقليمي قادر على المنافسة عالميًا، مع استمرار الاعتماد على مصر كمركز رئيسي للعمليات وتصدير الخدمات التقنية إلى مختلف الأسواق.












