أحمد مكي : شراكتنا مع ألكاتيل لوسنت ترتكز على عدة مجالات منها الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية (خاص)
أكد المهندس أحمد مكي، رئيس مجموعة بنية، إن الاتفاقية التي وقعتها المجموعة مع شركة الكاتيل لوسنت انتربرايز تأتي في توقيت مهم يشهد تسارعًا كبيرًا في تقنيات التحول الرقمي، خاصة مع صعود دور الذكاء الاصطناعي كعنصر رئيسي في تطوير الخدمات.
وأضاف ردا على سؤال لـ ICTBusiness أن التحول الرقمي كان عنوان المرحلة خلال السنوات الماضية، لكننا اليوم أمام مرحلة أكثر تطورًا مع دخول الذكاء الاصطناعي بقوة، وهو ما يتطلب تجهيزات وتحالفات استراتيجية مع شركات عالمية تمتلك خبرات كبيرة، مثل الكاتيل لوسنت، لدعم توجه الدولة المصرية.”
وأشار مكي إلى أن مجموعة بنية كانت ولا تزال شريكًا فاعلًا في تنفيذ مشروعات قومية استراتيجية، قائلاً:
“حصلنا على ثقة الدولة المصرية في تنفيذ عدد من المشروعات الكبرى، ونستكمل اليوم هذه المسيرة من خلال شراكات نوعية تدعم استراتيجيتنا للنمو.”
وأوضح أن مصر تمثل سوقًا محوريًا في خطط الشركات العالمية، لما تتمتع به من موقع إقليمي مؤثر، مضيفًا:
“نرى أن مصر ليست فقط سوقًا محليًا مهمًا، لكنها بوابة إقليمية تمتد تأثيراتها إلى الشرق الأوسط وتركيا، وهو ما يتماشى مع استراتيجية بنية في التوسع.”
وأكد أن العام الحالي يمثل نقطة انطلاق جديدة بعد فترة من التحديات الاقتصادية، قائلاً:
“نتوقع أن يكون هذا العام بداية قوية لانطلاقة جديدة، مستفيدين من الدروس السابقة، ومعتمدين على شراكات قائمة على التنفيذ الفعلي وليس مجرد التوقيع.”
وأشار إلى أن التعاون مع الكاتيل لوسنت سيركز في مرحلته الأولى على مجالات محددة لتحقيق نتائج ملموسة، موضحًا:
“نركز حاليًا على الحوسبة السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، خاصة في قطاعات التعليم والحكومة والقطاع المالي، إلى جانب اهتمامنا بقطاعات الاتصالات وتكنولوجيا الجيل الخامس.”
واختتم مكي تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الشراكة تمثل خطوة عملية نحو التنفيذ، قائلاً:
“ما يميز هذه الاتفاقية هو أننا انتقلنا من مرحلة التفاهم إلى مرحلة التنفيذ، وخلال الأشهر المقبلة سنشهد خطوات ملموسة على أرض الواقع، خاصة في مجالات مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية.”









