يشارك الإعلامي أسامة كمال، كمتحدث رئيسي ضمن فعاليات قمة الإعلام العربي، وذلك خلال جلسة نقاشية بعنوان «غرف الأخبار 2030: من يغادر ومن يبقى؟»، والتي تبحث مستقبل غرف الأخبار في ظل التحولات المتسارعة التي تفرضها تقنيات الذكاء الاصطناعي على صناعة الإعلام.
وتأتي مشاركة أسامة كمال في واحدة من الجلسات التي تطرح أسئلة مباشرة حول مستقبل المهنة، في وقت تشهد فيه المؤسسات الإعلامية تحولًا متسارعًا في آليات إنتاج المحتوى وتحريره وتوزيعه، مع دخول أدوات الذكاء الاصطناعي في عدد متزايد من مراحل العمل الصحفي.
وتناقش الجلسة مستقبل غرف الأخبار بحلول عام 2030، وما إذا كانت التكنولوجيا ستؤدي إلى تقليص بعض الوظائف والأدوار التقليدية، أم ستعيد توزيع المهام داخل المؤسسات الإعلامية، بحيث يتولى الذكاء الاصطناعي المهام الروتينية بينما يركز الصحفيون على البحث والتحقق والتحليل وصناعة القصص والسبق الصحفي.
كما تتناول الجلسة تأثير الذكاء الاصطناعي على هيكل غرف الأخبار، وأدوار الصحفيين والمحررين، وآليات اتخاذ القرار التحريري، ومستقبل المحتوى الرقمي، إلى جانب التحديات المرتبطة بالدقة والمصداقية والمسؤولية المهنية في عصر أصبح فيه إنتاج المحتوى أسرع وأكثر سهولة.
ومن المنتظر أن تركز المناقشات كذلك على السؤال الأهم الذي يطرحه عنوان الجلسة: من سيغادر غرف الأخبار ومن سيبقى؟، وما المهارات التي ستصبح أكثر أهمية للصحفي خلال السنوات المقبلة، في ظل قدرة أدوات الذكاء الاصطناعي على تنفيذ عدد من المهام التي كانت تستغرق وقتًا طويلًا من الصحفيين.
وتكتسب مشاركة أسامة كمال أهمية خاصة بالنظر إلى خبرته الطويلة في العمل الإعلامي وتنظيم الفعاليات المتخصصة، وعلى رأسها Cairo ICT، الذي تحول على مدار ثلاثة عقود إلى إحدى أبرز منصات التكنولوجيا والاتصالات في المنطقة، إلى جانب متابعته للتحولات التي تشهدها صناعة الإعلام والتكنولوجيا.
وتُعد قمة الإعلام العربي إحدى أبرز الفعاليات التي تجمع نخبة من القيادات الإعلامية والصحفيين وصناع المحتوى والخبراء لمناقشة مستقبل صناعة الإعلام، وتبحث في دورتها الحالية عددًا من الملفات المرتبطة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتحولات التي تعيد تشكيل المشهد الإعلامي العربي والدولي.
وتطرح جلسة «غرف الأخبار 2030: من يغادر ومن يبقى؟» سؤالًا يتجاوز مستقبل الوظائف إلى مستقبل الصحافة نفسها، في ظل تحول الذكاء الاصطناعي من مجرد أداة مساعدة إلى عنصر مؤثر في دورة إنتاج الأخبار، بما يفرض على المؤسسات الإعلامية والصحفيين إعادة تعريف أدوارهم وقيمة المحتوى الذي يقدمونه للجمهور.
