ألكاتيل-لوسنت إنتربرايز ومجموعة بنية توقعان اتفاقية تعاون لدعم البنية التحتية السيادية للذكاء الاصطناعي والرقمية في مصر

أعلنت شركة ألكاتيل-لوسنت إنتربرايز (ALE International)، التي تعمل تحت الاسم التجاري ألكاتيل-لوسنت، اليوم عن توقيع مذكرة شروط لاتفاقية تعاون مع مجموعة بنية لدعم تطوير الجيل القادم من البنية التحتية الرقمية في مصر وتسريع طموحات البلاد في مجالي الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
تم توقيع الاتفاقية في القاهرة، حيث تضع إطارًا استراتيجيًا للتعاون في مجالات الاتصال الآمن، وتحديث الشبكات، وبنية مراكز البيانات، والخدمات السحابية. وتركز الشراكة على بناء أسس رقمية عالية الأداء لدعم نمو المؤسسات، وتحديث القطاع الحكومي، وتلبية متطلبات تطبيقات الذكاء الاصطناعي الناشئة في مصر.
وقالت ساندرين الخضري، النائب التنفيذي للرئيس للمبيعات والتسويق العالمي في ALE International:”تلتزم ALE International بدعم التحول الرقمي في مصر وببناء البنية التحتية اللازمة لاقتصادها الرقمي، وتُعد مثل هذه الشراكات عنصرًا أساسيًا لتحقيق ذلك. ومن خلال الجمع بين خبراتنا التقنية العالمية وحضور مجموعة بنية القوي محليًا، نهدف إلى تقديم بنية تحتية آمنة وقابلة للتوسع تدعم الابتكار والنمو الاقتصادي على المدى الطويل.”
تجمع هذه الشراكة بين خبرة ALE International في البنية التحتية للشبكات، وتقنيات السحابة، والمنصات الرقمية الآمنة، وبين قدرات مجموعة بنية في التكامل والوصول إلى السوق داخل مصر. وتهدف الشركتان معًا إلى تقديم حلول عملية وقابلة للتوسع للمؤسسات الحكومية، والشركات، والقطاعات الحيوية.
وقال أحمد مكي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة بنية:”تعكس هذه الاتفاقية التزامنا بدعم مستقبل مصر الرقمي من خلال بنية تحتية مصممة لتلبية الاحتياجات المحلية وتحقيق الاستدامة على المدى الطويل. إن التعاون مع ALE International يعزز قدرتنا على تقديم خدمات وبنية تحتية رقمية متقدمة للمؤسسات في مختلف أنحاء البلاد.”
تتماشى هذه الشراكة مع أجندة التحول الرقمي الوطنية في مصر، ومع تركيز الشركتين المشترك على البنية التحتية الآمنة، وسيادة البيانات، والتنمية الاقتصادية القائمة على التكنولوجيا.













