كشفت مؤشرات قطاع المحافظ الإلكترونية والتي أصدرها اليوم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في تقريره الجديد عن تصدر الإيداع من الحساب البنكي للمحفظة عبر إنستاباي قائمة وسائل الإيداع من حيث عدد المعاملات، مستحوذًا على 78% من إجمالي عمليات الإيداع، مقابل 15% للإيداع المباشر.
وأظهرت البيانات أن استقبال الحوالات من الخارج جاء في المركز الثالث بنسبة 3% من عدد معاملات الإيداع، بينما استحوذ كل من الإيداع عبر ماكينات الصراف الآلي (ATM) والإيداع باستخدام الكارت البنكي للمحفظة على 2% لكل منهما.
وفيما يتعلق بعمليات الصرف، تصدر شحن رصيد الموبايل والإنترنت قائمة المعاملات من حيث العدد، بنسبة بلغت 76%، بينما استحوذت عمليات السحب على 12%، في حين سجلت المدفوعات الأخرى، التي تشمل التبرعات وسداد فواتير المرافق والتسوق وغيرها، النسبة نفسها البالغة 12%.
وعلى مستوى قيمة المعاملات المالية، أظهرت البيانات هيمنة التحويلات من محفظة إلى أخرى، والتي استحوذت على 67% من إجمالي قيمة المعاملات، بما يعكس الدور الرئيسي للمحافظ الإلكترونية في تحويل الأموال بين المستخدمين.
وجاءت عمليات الإيداع في المرتبة الثانية بنسبة 17% من قيمة المعاملات، تلتها عمليات السحب بنسبة 12%، ثم المدفوعات الأخرى، بما في ذلك التبرعات وسداد فواتير المرافق والتسوق وغيرها، بنسبة 3%، بينما استحوذ شحن رصيد الموبايل والإنترنت على 1% فقط من إجمالي القيمة.
وتكشف هذه الأرقام عن اختلاف واضح بين عدد المعاملات وقيمتها؛ فبينما يهيمن شحن الرصيد على عدد عمليات الصرف، تستحوذ عمليات التحويل بين المحافظ على النسبة الأكبر من القيمة المالية المتداولة.
وعند تحليل المبالغ النقدية التي تم إيداعها، حافظ الإيداع من الحساب البنكي للمحفظة عبر إنستاباي على صدارته، مستحوذًا على 58% من إجمالي قيمة المبالغ المودعة.
وجاء الإيداع المباشر في المرتبة الثانية بنسبة 28%، بينما بلغت حصة الحوالات الواردة من الخارج 10%، في حين استحوذ كل من الإيداع بالكارت البنكي للمحفظة والإيداع عبر ماكينات الصراف الآلي على 2% لكل منهما.
أما بالنسبة إلى قيمة المبالغ التي تم صرفها، فقد استحوذت عمليات السحب على النصيب الأكبر بنسبة 75%، مقابل 19% للمدفوعات الأخرى، التي تشمل التبرعات وسداد فواتير المرافق والتسوق وغيرها، بينما بلغت حصة شحن رصيد الموبايل والإنترنت 6%.
وتعكس مؤشرات الاستخدام اعتماد العملاء على المحافظ الإلكترونية ليس فقط في تنفيذ المعاملات اليومية منخفضة القيمة، مثل شحن الرصيد، وإنما بصورة أكبر في تحويل الأموال والإيداع والسحب والتعاملات المالية ذات القيم الأعلى، مع تزايد الاعتماد على القنوات الرقمية، وعلى رأسها إنستاباي، في تغذية المحافظ بالأموال.
