أعلنت شركة راية للمباني الذكية عن خطتها التوسعية لمنصة «إيدج» (EDGE) للابتكار، مستهدفة إطلاق نحو 15 فرعًا خلال السنوات الثلاث المقبلة، في خطوة تعكس توجه الشركة لتعزيز حضورها في سوق المساحات الذكية والعمل المرن داخل مصر وخارجها.
ويأتي هذا التوسع بالتعاون مع شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية وبالشراكة مع شركة استراتيجية، ضمن رؤية متكاملة لتطوير بيئات عمل مبتكرة تدعم التحول الرقمي وتواكب مفاهيم المدن الذكية الحديثة.
وفي مؤتمر صحفي دعيت لهICTBusiness كشف المهندس أحمد إبراهيم الرئيس التنفيذي لشركة راية للمباني الذكية يمثل «إيدج» مركزًا متكاملًا للابتكار يعيد تعريف بيئة العمل التقليدية، حيث يجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والاستدامة البيئية في آن واحد، من خلال مبانٍ ذكية وصديقة للبيئة تعتمد على حلول تشغيل رقمية متطورة.
ويستهدف المركز أن يكون hub متكاملًا يجمع رواد الأعمال والشركات الناشئة في بيئة تفاعلية تدعم الابتكار والتعاون، مع توفير مساحات عمل مرنة تشمل مكاتب مشتركة، غرف اجتماعات، وتجارب تشغيل رقمية متقدمة.
ويُعد مبنى «C5» في العاصمة الجديدة أحد أبرز مشروعات «إيدج»، حيث يعكس توجه «راية» نحو تعظيم الاستفادة من أصولها عبر تقديم نموذج متكامل للإدارة والتشغيل الذكي. وتتولى «راية للمباني الذكية» الإدارة التجارية والتشغيلية للمبنى، بما يضمن تقديم تجربة متكاملة للمستخدمين.
ويمثل المشروع نموذجًا ناجحًا للتعاون بين القطاع الخاص والجهات المطورة، بما يدعم التحول نحو المدن الذكية ويوفر حلولًا متقدمة لإدارة المباني.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة «راية للمباني الذكية»، أن «إيدج» يأتي امتدادًا لخبرات الشركة التي بدأت منذ عام 2016 مع أول مشروعاتها في «جاليريا»، وصولًا إلى العاصمة الإدارية.
وأشار إلى أن الشركة تركز حاليًا على محورين رئيسيين:
التوسع في مراكز «إيدج» داخل مصر وخارجها
تعزيز البنية التحتية الذكية المستدامة
وكشف إبراهيم عن وجود فرع حالي في السعودية، مع خطة طموحة للوصول إلى نحو 15 فرعًا خلال السنوات الثلاث المقبلة، مؤكدًا أن المشروع يتماشى مع توجهات رؤية مصر 2030 في مجالات الاستدامة والتحول الأخضر.
وفي إطار دعم التحول نحو الطاقة النظيفة، أشار إلى أن «راية» تعمل أيضًا على إنشاء وإدارة محطات شحن السيارات الكهربائية داخل العاصمة الإدارية الجديدة، بما يعزز من تكامل منظومة المدن الذكية ويواكب التوجهات العالمية في هذا المجال.
