أكد المهندس حازم متولي، الرئيس التنفيذي لشركة «إي أند مصر»، أن الشركة تعمل وفق رؤية واضحة وطموحة تستهدف توظيف ما تمتلكه من خبرات وإمكانات فنية وتكنولوجية في تطويع وتكامل مختلف التقنيات، وتحويلها إلى خدمات رقمية متطورة تُثري حياة المواطنين، وتُمكّن أصحاب الأعمال من تحقيق أهدافهم، وذلك في ظل عصر يتسم بالتسارع التكنولوجي المتزايد، وارتفاع حدة المنافسة، وتبنّي نماذج عمل حديثة ومبتكرة.
وأوضح في كلمته خلال حفل اطلاق الحيز الترددي الجديد لشركات المحمول أن هذا التوجه ينطلق من إيمان راسخ بالدور المحوري لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في دعم الاقتصاد الوطني، ومواكبة التحولات العالمية المتسارعة، وتحقيق قيمة مضافة حقيقية للمجتمع على مستوى الأفراد والمؤسسات، من خلال تقديم حلول رقمية ذكية تلبي الاحتياجات المتنامية وتستجيب لمتطلبات المستقبل.
وأضاف متولي أنه يثمّن الدور المهم الذي تقوم به وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، مؤكدًا أن الجهود المبذولة في صياغة إطار تنظيمي واضح ومتوازن كان لها أثر بالغ في تهيئة بيئة داعمة للاستثمار، وتحفيز المنافسة العادلة داخل السوق، بما يحقق مصالح جميع الأطراف ويعزز استدامة النمو.
وأشار إلى أن هذا الإطار التنظيمي المتوازن شجّع على ضخ استثمارات طويلة الأجل في قطاع الاتصالات، انطلاقًا من الثقة في مستقبل هذا القطاع الحيوي، وقدرته على قيادة التحول الرقمي ودعم مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر.
وأوضح أن التوسعات والاستثمارات التي يشهدها القطاع حاليًا تعكس حجم الثقة في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا، وتؤكد أنه أصبح أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي، وركيزة أساسية لبناء اقتصاد رقمي قادر على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
وأكد حازم متولي أن ريادة «إي أند مصر» لا تقتصر على حجم الاستثمارات أو نطاق انتشار الخدمات، بل تتمثل بالأساس في الالتزام المستدام تجاه العملاء من الأفراد والمؤسسات، لضمان بقائهم دائمًا في صدارة التطور التكنولوجي والاستفادة من أحدث الحلول الرقمية.
وشدد على أن المرحلة الحالية تركز على تحويل هذه الالتزامات إلى واقع ملموس، عبر تقديم حلول عملية وخدمات حقيقية تُحدث نقلة نوعية في اقتصاد الاتصالات والتكنولوجيا في مصر، وتسهم في رفع كفاءة الأداء، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز القدرة التنافسية للسوق المصري.









