
وقعت شركة MCS اتفاقية تعاون مع مركز تحديث الصناعة، تستهدف دعم وبناء القدرات البشرية في مجال الأمن السيبراني، من خلال تطوير مهارات الكوادر العاملة بالقطاع الصناعي، ورفع جاهزية القيادات والإدارات العليا والموظفين المتخصصين في مواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة.
وتأتي الاتفاقية في إطار التوجه نحو تعزيز منظومة الأمن الرقمي داخل المؤسسات الصناعية، بالتزامن مع التوسع في تطبيقات التحول الرقمي، وإنترنت الأشياء، والتصنيع الذكي، والذكاء الاصطناعي، وما يصاحب ذلك من زيادة الاعتماد على الأنظمة الرقمية وشبكات التحكم والتشغيل الصناعي.
وتركز الشراكة على بناء وتأهيل الكوادر البشرية بمختلف مستوياتها، بما يشمل القيادات والإدارات العليا، إلى جانب الموظفين والمتخصصين في مجالات تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني، بهدف رفع الوعي بالمخاطر الرقمية وتعزيز القدرة على التعامل معها وفقاً لطبيعة ومسؤوليات كل فئة.
كما تستهدف الاتفاقية دعم المؤسسات الصناعية في تطوير كوادر قادرة على فهم المخاطر السيبرانية المرتبطة بالبنية التحتية الرقمية والأنظمة الصناعية، وتعزيز ممارسات الحماية والاستجابة للحوادث، بما يسهم في تقليل المخاطر والحفاظ على استمرارية العمليات والإنتاج.
وتعكس الاتفاقية أهمية العنصر البشري باعتباره أحد المكونات الرئيسية لمنظومة الأمن السيبراني، خاصة في ظل انتقال الصناعة من الاعتماد على خطوط الإنتاج التقليدية إلى بيئات أكثر اتصالاً واعتماداً على البيانات والأنظمة الذكية.
ومن المنتظر أن تسهم برامج بناء القدرات والتدريب في سد جانب من الفجوة المتعلقة بالمهارات المتخصصة في الأمن السيبراني، ورفع جاهزية العاملين للتعامل مع التحديات التي تفرضها عملية الرقمنة المتسارعة للقطاع الصناعي.
وتأتي هذه الشراكة ضمن توجه أوسع نحو دمج الأمن السيبراني في خطط تحديث الصناعة، بحيث لا يقتصر التحول الرقمي على إدخال التكنولوجيا إلى المصانع، وإنما يمتد إلى تأمين الأنظمة والبيانات والعمليات، وتطوير الكفاءات القادرة على إدارة المخاطر الرقمية بصورة مستدامة.










