
اختتمت شركة JRNY فعاليات النسخة الثانية من ملتقى التكنولوجيا العقارية (PropTech Retreat)، والذي انعقد خلال الفترة من 23 إلى 25 أبريل 2026 في The G Hotel بالساحل الشمالي، بمشاركة أكثر من 80 من كبار التنفيذيين وصنّاع القرار في القطاع العقاري، إلى جانب ممثلي الجهات التنظيمية، وشركات التكنولوجيا، والمستثمرين، وخبراء الصناعة.
وعلى مدار ثلاثة أيام، شكّل الملتقى منصة عمل مكثفة جمعت مختلف أطراف المنظومة لمناقشة أبرز التحديات الهيكلية التي تواجه القطاع العقاري، واستكشاف فرص التحول التكنولوجي، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات الفاعلة في السوق.
تضمّن الملتقى جلسة رئيسية تفاعلية خُصصت لرسم خريطة التحديات والحلول، حيث ناقش المشاركون خمسة محاور رئيسية شملت التحديات الاقتصادية الكلية المؤثرة على السوق، وإتاحة التمويل، والفجوة بين الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا العقارية والمطورين، بالإضافة إلى سبل خلق قيمة حقيقية لبناء مدن ذكية تتمحور حول الإنسان، والأطر التنظيمية والتشريعية.
وأسهمت هذه الجلسات في بلورة رؤى عملية وتحديد أولويات واضحة يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم تسريع وتيرة التحول الرقمي داخل القطاع.
وشهد الملتقى جلسة نقاش مفتوحة جمعت المشاركين مع ممثلي الهيئة العامة للرقابة المالية، حيث تم استعراض أبرز القضايا التنظيمية المرتبطة بقطاع التكنولوجيا العقارية، إلى جانب مناقشة توجهات الهيئة المستقبلية في تنظيم السوق ودعم الابتكار.
وأتاحت الجلسة مساحة لحوار مباشر حول التحديات التنظيمية، وسبل بناء بيئة أكثر مرونة تدعم نماذج الأعمال الجديدة وتعزز نمو الشركات الناشئة.
وفي هذا السياق، تعمل JRNY على إعداد ورقة مخرجات شاملة توثق أبرز ما تم طرحه من تحديات وفرص وتوصيات عملية، على أن يتم مشاركتها مع المشاركين وقادة القطاع والجهات المعنية، بهدف تحويل هذه المخرجات إلى خطوات تنفيذية تدعم تطوير السوق.
إلى جانب جلسات العمل، أتاح الملتقى بيئة تفاعلية لتبادل الخبرات وبناء علاقات مهنية استراتيجية، مما ساهم في فتح آفاق جديدة لشراكات وتعاونات محتملة بين مختلف الأطراف في منظومة التكنولوجيا العقارية.وفي تعليقها على الملتقى، قالت داليا سعيد، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة JRNY:”ما يميز ملتقى التكنولوجيا العقارية هو قدرته على جمع الأطراف المختلفة حول طاولة واحدة لمناقشة التحديات بشكل صريح والعمل نحو حلول قابلة للتطبيق. وما لمسناه هذا العام هو وجود استعداد حقيقي داخل القطاع للتحرك نحو نماذج أكثر تكاملًا وتعاونًا.”









