أخبار

“التخبط” يصيب الشركات المصرية المشاركة في معرض LEAP 2026 وسط غموض حول مصير الحدث وصمت المنظمين

تواجه الشركات المصرية المشاركة في معرض LEAP 2026، المقرر انعقاده في الرياض خلال الفترة من 13 إلى 16 أبريل 2026، حالة من الارتباك وعدم اليقين، في ظل غياب وضوح رسمي من الجهات المنظمة بشأن إقامة المعرض في موعده أو احتمالية تأجيله، على خلفية التوترات الإقليمية المتصاعدة وسط صمت المنظمين والقائمين على الحدث -وفقا لمصادر-.

وبحسب مصادر في السوق المصرية ، فإن هذا الغموض دفع عددًا من الشركات – سواء المصرية أو العالمية – إلى إعادة تقييم خطط مشاركتها، خاصة مع تصاعد المخاوف المرتبطة بالسفر وسلاسل الإمداد، إلى جانب الارتفاع الملحوظ في أسعار تذاكر الطيران والخدمات اللوجستية خلال الفترة الأخيرة.

ورغم استمرار الإعلان الرسمي عن إقامة المعرض في موعده، والذي يُعد من أكبر الفعاليات التكنولوجية عالميًا بمشاركة مئات الشركات وآلاف المستثمرين، فإن بعض المؤشرات في قطاع المعارض الدولية تشير إلى احتمالية تأجيل فعاليات في المنطقة حال استمرار التوترات، وهو ما يزيد من حالة الترقب لدى المشاركين.

وأكدت المصادر أن الشركات المصرية، خاصة الناشئة، تواجه تحديات إضافية تتعلق بتكاليف المشاركة المرتفعة، حيث تعتمد بشكل كبير على السفر والشحن الدولي، ما يجعل أي اضطرابات في سلاسل الإمداد أو أسعار النقل تؤثر بشكل مباشر على قراراتها النهائية.

ولا يقتصر هذا الوضع على الشركات المصرية فقط، بل يمتد إلى شركات عالمية كبرى تتابع الموقف عن كثب، في ظل سوابق حديثة لتأجيل فعاليات إقليمية نتيجة الأوضاع الجيوسياسية، وهو ما يعزز من حالة الحذر داخل مجتمع الأعمال التكنولوجي.

في المقابل، يظل معرض LEAP أحد أهم المنصات العالمية التي تستهدف جذب أكثر من 200 ألف مشارك وآلاف الشركات الناشئة والمستثمرين، ما يجعل قرار المشاركة بالنسبة للشركات المصرية مزيجًا معقدًا بين الفرص الاستثمارية الكبيرة والمخاطر التشغيلية المرتبطة بالوضع الإقليمي.

وتترقب الشركات خلال الأسابيع المقبلة صدور موقف رسمي واضح من الجهات المنظمة، لحسم قراراتها بشأن المشاركة، في وقت تؤكد فيه مصادر أن استمرار حالة الغموض قد يدفع بعض الشركات إلى الانسحاب أو تقليص حضورها داخل المعرض.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى