أعلن الدكتور خالد شريف توليه منصب مساعد وزير الثقافة للتحول الرقمي، وذلك بموجب قرار صادر عن الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، في خطوة تستهدف تسريع وتيرة التحول الرقمي داخل المؤسسات والهيئات الثقافية المصرية وتعزيز الخدمات الرقمية المقدمة للجمهور.
وقال شريف، في بيان نشره عبر صفحته الشخصية على منصة التوصال الاجتماعي إنه تشرف بصدور قرار تكليفه بالمنصب الجديد، معربًا عن تقديره للثقة التي منحها له وزير الثقافة، ومؤكدًا أن المهمة الجديدة تأتي في إطار دعم توجه الدولة نحو بناء “مصر الرقمية” وإحداث نقلة نوعية في قطاع الثقافة.
ويُعد الدكتور خالد شريف من أبرز الخبراء المصريين في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي، حيث يمتلك خبرة تمتد لعقود في العمل الحكومي والأكاديمي وإدارة المشروعات التكنولوجية.
وشغل شريف خلال السنوات الماضية منصب مساعد وزير السياحة والآثار للتحول الرقمي، وقاد عدداً من مشروعات التطوير الرقمي بالوزارة، من بينها التوسع في تطبيق منظومة التذاكر الإلكترونية بالمواقع الأثرية والمتاحف، وتطوير البوابات الذكية والخدمات الرقمية الموجهة للسائحين، بما ساهم في تحديث البنية الرقمية للقطاع السياحي والأثري.
كما سبق له شغل منصب مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشؤون الاتصالات، حيث شارك في ملفات تطوير قطاع الاتصالات وتعزيز البنية التحتية الرقمية ودعم السياسات المرتبطة بالتحول التكنولوجي.
يحمل الدكتور خالد شريف درجة الدكتوراه في هندسة الإلكترونيات من جامعة ليل الفرنسية، كما حصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في هندسة الإلكترونيات والاتصالات من جامعة القاهرة.
وعُرف خلال مسيرته المهنية باهتمامه بقضايا التحول الرقمي وبناء القدرات التكنولوجية، وشارك في العديد من المبادرات الوطنية الهادفة إلى تطوير الخدمات الحكومية الرقمية وتعزيز الاستفادة من التكنولوجيا في مختلف القطاعات.
ويأتي تكليف شريف في وقت تتجه فيه وزارة الثقافة إلى توسيع الاعتماد على الحلول الرقمية في إدارة الأصول الثقافية، وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، وإتاحة المحتوى الثقافي عبر المنصات الإلكترونية، فضلاً عن تعزيز استخدام التكنولوجيا الحديثة في حفظ وتوثيق التراث الثقافي المصري.
ومن المتوقع أن يلعب شريف دوراً محورياً في وضع وتنفيذ استراتيجية التحول الرقمي للوزارة خلال المرحلة المقبلة، مستفيداً من خبراته السابقة في قطاعات الاتصالات والسياحة والخدمات الحكومية الرقمية، بما يدعم جهود الدولة في بناء اقتصاد ومجتمع رقمي أكثر كفاءة واستدامة.
