*الرئيس التنفيذي: منذ إطلاق اتصالات مصر في 2007 طورنا قدراتنا في الشبكات والسحابة والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية
أكد الرئيس التنفيذي لشركة اتصالات مصر المهندس حازم متولي أن اسم «اتصالات» يحمل إرثًا يمتد لنحو 50 عامًا من الثقة والخبرة، مشيرًا إلى أن الشركة تستعد لمرحلة جديدة من النمو تعتمد بصورة أكبر على الذكاء الاصطناعي وتكامل الحلول التكنولوجية.
وقال متولي، في منشور عبر صفحته الشخصية على منصة LinkedIn، بمناسبة مرور 50 عامًا على تأسيس مجموعة اتصالات في عام 1976، إن عام 2007 يمثل محطة مهمة في مسيرته المهنية، حيث كان ضمن الفريق الذي شارك في الاستعداد لإطلاق اتصالات مصر.
وأوضح أن الشركة كانت جديدة في السوق المصرية آنذاك، إلا أن اسم «اتصالات» كان يمتلك بالفعل أكثر من ثلاثة عقود من التاريخ، وهو ما ساهم في بناء قدر من الثقة لدى العملاء منذ البداية، مؤكدًا أن مسؤولية الفريق كانت تتمثل في استكمال هذه الثقة من خلال الأداء والإنجاز.
وأضاف أن احتفال المجموعة بمرور 50 عامًا يأتي بالتزامن مع رؤية جديدة تستهدف أن تصبح شركة اتصالات رائدة ومدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب مواصلة تطوير العلامة التجارية «اتصالات» في المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن قيمة أي اسم تجاري ترتبط في الأساس بحجم الثقة التي نجحت الشركة في بنائها على مدار السنوات، موضحًا أن ما تستند إليه الشركة اليوم يختلف بصورة كبيرة عما كان متاحًا عند إطلاق اتصالات مصر عام 2007.
استثمارات في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
ولفت الرئيس التنفيذي إلى أن السنوات الماضية شهدت، تحت علامتي etisalat وe&، بناء وتطوير قدرات رئيسية في عدد من المجالات التكنولوجية، من بينها الشبكات، والحوسبة السحابية، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المالية (FinTech).
وأوضح أن هذه القدرات أصبحت تمثل الأساس الذي تستند إليه المجموعة في توجهها الجديد، والذي يتركز حول أربعة محاور رئيسية هي: الاتصالات (Telco)، والذكاء الاصطناعي وحلول الأعمال (AI & Business Solutions)، والبنية التحتية (Infra)، والتكنولوجيا المالية (Fintech).
وأكد أن التكنولوجيا ستواصل التغير بوتيرة مستمرة، إلا أن الدور الأساسي للشركة يتمثل في دمج هذه التقنيات بطريقة تحقق قيمة حقيقية وتحل مشكلات فعلية للعملاء، وليس فقط تبني التكنولوجيا باعتبارها هدفًا في حد ذاته.
مصر سوق واعدة
وأشار إلى أن السوق المصرية لا تزال تتمتع بفرص نمو كبيرة، فضلًا عن وجود العديد من المجالات التي لم تصل بعد إلى مستويات كافية من الخدمات والتغطية، وهو ما يمثل فرصة مهمة أمام الشركة للتوسع وتقديم المزيد من الحلول والخدمات.
واختتم الرئيس التنفيذي رسالته بالتأكيد على أن الاسم الذي بدأت به اتصالات مصر رحلتها في عام 2007 هو نفسه الاسم الذي تمضي به المجموعة نحو المرحلة المقبلة، لكن مع إمكانات وخبرات وقدرات أكبر بكثير مما كانت تمتلكه عند انطلاقها في السوق المصرية.
ووجه التهنئة إلى جميع العاملين في المجموعة بمناسبة مرور 50 عامًا على تأسيسها، كما خص زملاءه في مصر بالتهنئة، مشيرًا إلى أنهم كانوا جزءًا من مسيرة الشركة التي امتدت لنحو 20 عامًا في السوق المصرية.
