أخبار

القمة التاسعة لأسواق المال تجيب على كيف ساعد التحول والرقمي والذكاء الاصطناعي في تطوير بنية الاستثمار؟

قال جون سعد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة كونتكت المالية، إننا الآن بصدد التغير من التحول الرقمي إلى التحول لاستخدام الذكاء الاصطناعي، لافتا إلى تفكير الشركات في بناء نظامها الداخلي، مع الوضع في الحسبان هذه التقنيات.

وأكد أن سرعة التحول لاستخدام الذكاء الاصطناعي ستكون كبيرة خلال الفترة القادمة، مشيرًا إلى أن السوق المصري أصبح جاذبًا؛ خاصة فيما يتعلق بالخدمات التي يقدمها على الذكاء الاصطناعي.

جاء ذلك خلال فعاليات جلسة بعنوان «التكنولوجيا المالية تعيد تشكيل أسواق المال»، ضمن فعاليات القمة السنوية التاسعة لأسواق المال، بعنوان «التكنولوجيا المالية: الطريق إلى الشمول الاستثماري»، والتي أدارها محمد عكاشة المؤسس والشريك الإداري لصندوق ديسربتيك.

وأوضح أحمد صبحي، نائب العضو المنتدب للاستثمار والشئون المالية في شركة إي فاينانس للاستثمارات المالية، أن مراعاة التحول الرقمي يجري وضعه في الاعتبار لأي تغيير يحدث في السوق المصرفي أو الاستثمار؛ لافتا أن هذا التحول الرقمي يؤثر على الخدمات التي يتم تقديمها للعملاء، وكذلك يستخدم بشكل فعال في تطوير مهارات العاملين في المجال، فضلا عن تحول كبير في مشاركة البيانات، وتوفير الخدمات المالية بشكل أسرع.

وأضاف المهندس أحمد يحيى، الرئيس التنفيذي لشركة &e للتكنولوجيا المالية والتطبيقات الرقمية، أن تطور الخدمات بات يأخذ شكلًا متسارعًا لاسيما في قطاع الاتصالات، لافتا إلى أن الحياة حاليا أصبحت تدار من خلال تطبيقات على الهواتف المحمولة.

ونوه إلى ما حدث في سوق الاتصالات من تحول كبير، بتوافق الخدمات المالية مع الموبايل، عن طريق المحافظ الإلكترونية، لاستخدامها في التحويلات المالية بشكل آمن وسريع؛ حيث أصبح للعملاء رغبة في خدمات بنكية أسرع؛ خاصة فيما يتصل بالمدفوعات والدعم المالي والفني.

وقال إن لشركة &e يوجد لها نحو 850 فرعًا منتشرة في أنحاء الجمهورية، وتطبيق إلكتروني يستخدمه نحو 15 مليون مواطن، مؤكدا تأسيس منظومة تهتم بالمعاملات المالية بشكل أكثر ذكاء، تهتم بسرعة تحقيق رغبات العملاء وإدارة رأس المال؛ بما يوسع في حركة السوق والاستثمار.

وحول دور التطبيقات الإلكترونية، تحدث معتز عشماوي، مدير تطوير الأعمال بشركة كايرو كابيتال القابضة، مؤكدا أنها ساعدت على جذب الاستثمار داخل الأسواق المالية؛ وجعلت منها سوقا جاذبة؛ مؤكدا أن المحافظ المالية على سبيل المثال سهلت من عملية الاستثمار؛ خاصة لدى التجار.

ولفت إلى أن العنصر البشري سيظل حاضرا وبقوة في إدارة الذكاء الاصطناعي، وخلق بيئة تكنولوجية تساعد على تنشيط حركة الأسواق، وزيادة الاستثمارات، مشيرًا إلى أن المستثمرين بحاجة إلى تقديم كل الأدوات المالية التي يحتاجها المستثمر بشكل أسرع؛ للانخراط داخل الأسواق المالية.

وأكد مصطفى عبدالعزيز، الشريك المؤسس لتطبيق ويلزي، ضرورة تذليل العقبات التي حركتي الاستثمار والمدفوعات بهدف تقديم خدمة مالية متكاملة للعملاء، مؤكدا أن الاستثمار يحتاج دائما إلى تقديم خدمات حقيقية للمستخدمين، لافتا إلى أن الاعتماد على التطبيقات أتاح الوصول إلى معلومات صحيحة عن فرص الاستثمار والأسواق للعملاء، فضلا عن التوسع في التوعية وأهمية الاستثمار بالنسبة للأفراد؛ وهو ما يساهم في بناء تجربة شخصية مختلفة لكل عميل.

وأشار محمود الخواص، الرئيس التنفيذي لشركة موجو، إلى تغير كبير في السوق في السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن التكنولوجيا لم تعد رفاهية بعد الآن، بل أصبحت تنعكس على حياة الناس بشكل أو بأخر.

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي ساعد على فهم احتياجات العمي، وتلبية متطلباته، سواء على مستوى الحلول المالية أو المدفوعات، وكذلك تحديد الأطر الخاصة بالإدخار والاستثمار.

وقال أحمد بيسار، المدير الإقليمي لمصر والشرق الأوسط لشبكة ويلثي تك، إن السوق المصري يحتاج إلى تطور في القوانين والخدمات التي يستهدفها السوق المالي لجذب الاستثمارات؛ لافتا إن مصر ليست بعيدة عن الأسواق العالمية؛ إلا أنها بحاجة إلى مواكبة التغيرات المتسارعة في السوق المالي العالمي.

وناقشت الجلسة إسهام التكنولوجيا المالية في تعزيز الشفافية، وتسريع تنفيد العمليات، وتخفيض التكاليف، بهدف جذب الاستثمارات وتوسيع قاعدة المشاركة.

كما تناولت الجلسة التحديات التنظيمية والفرص المستقبلية التي تخلقها هذه التحولات في بنية الأسواق المالية.

يذكر أن التكنولوجيا المالية لم تعد مجرد أداة مساندة لأسواق المال، بل أصبحت محركًا رئيسيًا لإعادة هيكلتها وتوسيع نطاقها؛ عبر حلول التداول الرقمي، والمنصات الذكية، والتكامل مع الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، لتصبح الأسـواق أكثر كفاءة، وانفتاحًا، وقدرة على استيعاب شرائح جديدة من المستثمرين.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى