في مشهد انتخابي لافت يعكس ثقة شعبية غير مسبوقة، حقق باسم بهاء، أحد أبرز رواد الأعمال في مجال الأنظمة الأمنية وحلول المراقبة، فوزًا كاسحًا في الانتخابات البرلمانية لعام 2025، بعد أن حصد 122 ألف صوت، ليتصدر بذلك جميع المرشحين على مستوى الجمهورية، مسجلًا أعلى كتلة تصويتية وأعلى عدد أصوات في المقاعد الفردية خلال هذا الاستحقاق البرلماني.
ويأتي هذا الفوز الكبير تتويجًا لمسيرة مهنية طويلة جعلت من باسم بهاء نموذجًا ناجحًا لـ أبناء قطاع الاتصالات المصري الذين استطاعوا تحويل الخبرة التقنية والاحترافية إلى تأثير مجتمعي وسياسي حقيقي، مستندًا إلى سجل حافل بالإنجازات في مجالات التكنولوجيا والأمن الرقمي والبنية التحتية الذكية.
يُعرف باسم بهاء على نطاق واسع باعتباره أحد أبناء قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، حيث ارتبطت مسيرته المهنية منذ بداياتها بتطوير الأنظمة الأمنية المتقدمة وحلول المراقبة الذكية، التي تخدم قطاعات الاتصالات، والمشروعات القومية، والمؤسسات الحيوية. وقد أسهمت هذه الخلفية التقنية في تشكيل رؤيته القائمة على الاعتماد على التكنولوجيا كأداة للتنمية والأمن ودعم الاقتصاد الوطني.
ويشغل باسم بهاء منصب رئيس مجلس إدارة شركة Arab Security Group، الشركة الرائدة في مجال الأنظمة الأمنية المتكاملة وحلول المراقبة، والتي أصبحت خلال السنوات الماضية لاعبًا رئيسيًا في السوق المصري، وشريكًا موثوقًا في تنفيذ مشروعات استراتيجية تعتمد على أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الاتصالات والأمن الذكي، كما يشغل أيضا منصب العضو المنتدب لشركة ماستر بيس للمدن الذكية.
ومن خلال قيادته للشركة، ساهم باسم بهاء في توطين التكنولوجيا، وخلق فرص عمل، وبناء كوادر مصرية متخصصة في مجالات الأمن التكنولوجي، ما عزز مكانته داخل مجتمع الاتصالات وريادة الأعمال.
إلى جانب نشاطه الاقتصادي، يشغل باسم بهاء منصب نائب رئيس نادي بروكسي الرياضي، في إطار اهتمامه بدعم الرياضة والشباب، وإيمانه بدور الأنشطة الرياضية في بناء الشخصية والانضباط المجتمعي، وهو ما انعكس على شعبيته الواسعة، خاصة بين فئة الشباب.
وخاض باسم بهاء الانتخابات البرلمانية مرشحًا عن حزب مستقبل وطن، ممثلًا عن دائرة شربين – دكرنس – بني عبيد، ونجح في حشد دعم جماهيري كبير تجاوز الانتماءات التقليدية، مستندًا إلى تاريخه المهني، وحضوره المجتمعي، وثقة المواطنين في قدرته على تمثيلهم بفاعلية تحت قبة البرلمان.
ويرى محللون أن تصدره قائمة المرشحين بهذا الرقم القياسي من الأصوات يعكس تحولًا نوعيًا في اختيارات الناخبين، الذين باتوا يميلون إلى دعم الكفاءات القادمة من قطاعات الإنتاج والتكنولوجيا، وعلى رأسها قطاع الاتصالات المصري.
ومن المنتظر أن يلعب باسم بهاء دورًا مؤثرًا داخل البرلمان، مستفيدًا من خبرته الواسعة في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا، لدعم ملفات استراتيجية على رأسها التحول الرقمي، والأمن السيبراني، وتطوير البنية التحتية التكنولوجية، ودعم رواد الأعمال، وتوطين الصناعات المرتبطة بالاتصالات.
ويؤكد هذا الفوز أن أبناء قطاع الاتصالات المصري باتوا قوة فاعلة ليس فقط في الاقتصاد والتكنولوجيا، بل أيضًا في صناعة القرار والتشريع، في خطوة تعكس تطور الوعي المجتمعي بأهمية هذا القطاع في بناء مستقبل مصر الرقمي.
