
تنطلق فعاليات حفل جوائز تكنوتايم للتميز 2025 يوم الاثنين 9 فبراير المقبل، في حدث إعلامي متخصص يكرّس فلسفة جديدة لتكريم التميز القائم على الأثر الحقيقي في قطاعات الاتصالات، وتكنولوجيا المعلومات، والتحول الرقمي، والاقتصاد الرقمي في مصر.
ويأتي الحفل ضمن رؤية منصة «تكنوتايم» الهادفة إلى تسليط الضوء على النماذج والشركات والمؤسسات التي نجحت في تحويل التكنولوجيا من أدوات تشغيلية إلى حلول عملية أحدثت فرقًا ملموسًا في السوق والمجتمع، وأسهمت في دعم توجهات الدولة نحو بناء اقتصاد رقمي تنافسي ومستدام.
ويركّز حفل جوائز تكنوتايم للتميز على مجموعة من المجالات المحورية التي باتت في قلب التحولات المستقبلية، وتشمل الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتحول الرقمي، والتكنولوجيا المالية، والدفع الإلكتروني، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والبنية التحتية الرقمية، إلى جانب الحلول الذكية في القطاعات الحكومية، والصحية، والثقافية، والعمرانية، والخدمات الموجهة للمواطنين.
ويمثل الحفل منصة جامعة لنخبة من قيادات الدولة، وصنّاع القرار، ورؤساء الهيئات التنظيمية، إلى جانب قيادات كبرى شركات الاتصالات والتكنولوجيا والتكنولوجيا المالية، وخبراء الابتكار والتحول الرقمي، في تجمع يعكس المكانة المتنامية لقطاع التكنولوجيا كأحد المحركات الرئيسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وتنطلق جوائز تكنوتايم للتميز من فلسفة واضحة لا تحتفي بالنجاح في صورته التقليدية أو بالأرقام المجردة، بل تعتمد على تقييم الأثر والاستدامة وقابلية التطبيق، ومدى مساهمة المشروعات والمبادرات في تحسين جودة الحياة، ودعم الشمول المالي، وبناء منظومات رقمية ذكية تخدم الإنسان والاقتصاد.
كما يحظى الحفل بتغطية إعلامية موسعة من عدد من القنوات الفضائية والمنصات الإعلامية الكبرى، إلى جانب مشاركة أكثر من 40 وسيلة إعلامية وصحفية متخصصة وعامة، بما يضمن إبراز التجارب الرائدة التي تستحق أن تُقدَّم كنماذج ملهمة للسوق والمجتمع.
وأكدت منصة «تكنوتايم» أن جوائز التميز تمثل رسالة واضحة للسوق مفادها أن الابتكار حين يُدار بمعايير عادلة ومسؤولة يتحول إلى قوة حقيقية لبناء المستقبل، وأن التكنولوجيا لم تعد خيارًا إضافيًا، بل ركيزة أساسية للتنمية وبناء اقتصاد معرفي حديث.
ومن المنتظر أن يشكّل حفل «جوائز تكنوتايم للتميز 2025» محطة مهمة في أجندة الفعاليات التكنولوجية والإعلامية، لما يحمله من قيمة مهنية، ودوره في توثيق التجارب الجادة، وترسيخ ثقافة التقدير القائم على الإنجاز والمسؤولية.





