
في ظل النمو المتسارع لقطاع التجارة الإلكترونية في أفريقيا، كشفت مجموعة أورانج عن رؤيتها لتعزيز هذا القطاع من خلال منصة “Maxit”، التي تقدم نموذجاً متكاملاً يجمع بين الخدمات المالية والرقمية في تجربة موحّدة تلبي احتياجات المستخدمين في المنطقة.
وأكدت الشركة في مؤتمر صحفي إقليمي عقدته الشركة بمدينة كازبلانكا المغربية ودعيت لهICTBusiness أن التجارة الإلكترونية (E-commerce) تمثل اليوم فرصة كبيرة في الأسواق الأفريقية، إلا أنها لا تزال تواجه عدة تحديات رئيسية، من أبرزها صعوبة الوصول إلى الخدمات، وضعف انتشار الأجهزة الذكية، إضافة إلى العادات الاستهلاكية التقليدية التي لا تزال تميل إلى المعاملات المباشرة.
وأوضحت أن من بين أبرز العوائق ما يتعلق بالأجهزة المستخدمة، حيث تشير بيانات GSMA لعام 2024 إلى أن نحو 50% من المستخدمين في أفريقيا يعتمدون على هواتف تقليدية، وهو ما يحدّ من إمكانية الوصول إلى التطبيقات الرقمية المتقدمة.
وفي هذا السياق، قدمت أورانج منصة “Maxit” كحل رقمي شامل يهدف إلى تجاوز هذه التحديات، من خلال توفير خدمات مبسطة ومتاحة عبر مختلف أنواع الهواتف، بما في ذلك الهواتف غير الذكية، عبر تقنيات خفيفة مثل “mini apps”.
وترتكز المنصة على ثلاثة محاور رئيسية:
الخدمات المالية الرقمية عبر Orange Money، التي تمثل العمود الفقري لعمليات الدفع والتحويل داخل المنصة، وتتيح للمستخدمين إجراء المعاملات بسهولة وأمان.
منصة التجارة الإلكترونية (Marketplace) التي توفر مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات، بما في ذلك المطاعم والخدمات المحلية، مثل خدمة “C-RESTAURANT” التي تتيح طلب الطعام والدفع المسبق عبر التطبيق.
حلول الطاقة الرقمية من خلال Orange Energy، والتي تقدم خدمات مبتكرة لتوفير الكهرباء في المناطق التي تعاني من ضعف البنية التحتية.
وتتيح منصة “Maxit” للمستخدمين تصفح المنتجات، حجز الخدمات، والدفع مباشرة باستخدام “Orange Money”، مما يوفر تجربة سلسة دون الحاجة إلى مغادرة التطبيق أو استخدام وسائل دفع تقليدية.
كما تركز المنصة على دعم المجتمعات المحلية من خلال تقديم خدمات عملية مثل شراء المعدات المدرسية، حجز الخدمات اليومية، أو حتى الوصول إلى حلول الطاقة المنزلية، ما يجعلها أداة فعالة لتحسين جودة الحياة.
وفيما يتعلق بخدمات الطاقة، تقدم “Orange Energy” نموذجاً قائماً على الاشتراك، يتيح للمستخدمين الحصول على معدات طاقة شمسية والدفع بشكل تدريجي، وهو ما يشكل بديلاً عملياً وآمناً لمصادر الطاقة التقليدية مثل الكيروسين أو المولدات.
وأكدت أورانج أن هذه الحلول تأتي ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز الشمول المالي والرقمي، خاصة في المناطق التي تعاني من ضعف الوصول إلى الخدمات الأساسية، حيث تسهم المنصة في تمكين المستخدمين من إدارة حياتهم اليومية رقمياً، بدءاً من الاتصالات وصولاً إلى الدفع والطاقة.
واختتمت الشركة بالتأكيد على أن “Maxit” تمثل نموذجاً مبتكراً للمنصات الرقمية في أفريقيا، مع خطط مستمرة للتوسع والتطوير، بما يعزز من دورها كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي الرقمي في المنطقة.









