Site icon ICT Business Magazine – أي سي تي بيزنس

باسم صالح المدير الإقليمي لـF5 :السيادة الرقمية ليست أين توجد البيانات.. بل من يملك مفاتيح التحكم فيها (حور خاص)

باسم صالح

باسم صالح

العالم الافتراضي الذي يعيشه العالم لم تعد فيه التطبيقات مجرد أدوات لتقديم الخدمات، بل أصبحت العمود الفقري للأعمال والاقتصاد والخدمات الحكومية، تتغير خريطة التكنولوجيا والأمن السيبراني بوتيرة غير مسبوقة. فمع انتقال المؤسسات إلى البيئات السحابية الهجينة ومتعددة السحب، وتصاعد الاعتماد على واجهات برمجة التطبيقات (APIs)، ودخول الذكاء الاصطناعي بقوة إلى قلب التطبيقات والخدمات، لم يعد تأمين البنية التحتية وحده كافيًا، وإنما أصبح التحدي الحقيقي هو حماية التطبيق والبيانات وحركة المرور الرقمية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الأداء والتوافر وقابلية التوسع.

من هنا تبرز أهمية التحول من الحلول الأمنية المنفصلة إلى منصات متكاملة قادرة على إدارة وتأمين التطبيقات وواجهات البرمجة والبيئات السحابية المختلفة ضمن إطار موحد، وهو الاتجاه الذي تركز عليه شركة F5 من خلال منصة Application Delivery and Security Platform (ADSP)، 

وفي هذا الإطار، التقت ICTBusiness مع باسم صالح، المدير الإقليمي لإفريقيا لشركة F5، في حوار تناولنا خلاله مستقبل أمن التطبيقات، والتحولات التي يشهدها السوق المصري، ومستقبل السحابة الهجينة ومتعددة السحب، ودور الـAPIs في المشهد السيبراني الجديد، إلى جانب تأثير الذكاء الاصطناعي على منظومة الأمن والأداء وإدارة حركة البيانات.

كما ناقشنا مفهوم السيادة الرقمية، وما يتجاوز مجرد استضافة البيانات داخل الحدود إلى امتلاك القدرة على التحكم في البيانات والتطبيقات والبنية التحتية وسياسات الوصول والتشفير، فضلًا عن الفرص التي تمتلكها مصر للتحول إلى مركز إقليمي للخدمات الرقمية ومراكز البيانات والحوسبة، والانتقال من مجرد استضافة البيانات إلى امتلاك وتشغيل وإدارة الخدمات الرقمية المتقدمة.

 كيف تقيمون أداء F5 في السوق المصرية خلال 2026؟ وما معدلات النمو مقارنة بالعام السابق؟

السوق المصرية تمثل أحد الأسواق الاستراتيجية بالنسبة لـ F5، وقد شهدنا خلال الفترة الأخيرة نمواً واضحاً في الاهتمام بحلول تأمين وإتاحة التطبيقات، مدفوعاً بالتوسع الكبير في التحول الرقمي والخدمات السحابية.
اليوم لم يعد التركيز فقط على حماية البنية التحتية، بل أصبح هناك احتياج متزايد لمنصة متكاملة تجمع بين أمن التطبيقات، إدارة حركة البيانات، ضمان التوافر، وتحسين الأداء.
ونحن نواصل دعم المؤسسات المصرية من خلال F5 Application Delivery and Security Platform، التي تمثل رؤيتنا لتوحيد أمن التطبيقات وإتاحتها عبر البيئات المختلفة.

 

ما حجم مساهمة السوق المصرية في أعمال F5 بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا؟ وهل أصبحت مصر من الأسواق ذات الأولوية؟

مصر بالتأكيد من الأسواق ذات الأولوية الاستراتيجية بالنسبة لـ F5 في المنطقة ، فأهمية مصر لا ترتبط فقط بحجم السوق المحلي، ولكن أيضاً بموقعها الجغرافي، ودورها المتنامي في التحول الرقمي، والإمكانات الكبيرة المتوفرة فيها من الكفاءات البشرية.
وأحد المؤشرات المهمة على التزام F5 بالسوق المصرية هو افتتاح مكتبنا في مصر عام 2024، والذي لم يكن مجرد توسع تجاري، بل جزءاً من رؤية أوسع لتعزيز حضورنا الإقليمي ، واليوم أصبح مكتب مصر يلعب دوراً محورياً في دعم وإدارة العمليات على مستوى قارة أفريقيا، مع استمرار التوسع في الكفاءات والخبرات المحلية.

مصر لا تحتاج فقط إلى مراكز بيانات.. بل إلى قوة حوسبية تصنع القيمة

ما أبرز القطاعات التي تقود الطلب على حلول F5 في مصر حالياً؟

نرى طلباً متزايداً عبر القطاعات الحيوية، وعلى رأسها القطاع المصرفي والمالي، الاتصالات، الحكومة، والمؤسسات التي تعتمد بشكل كبير على الخدمات الرقمية والتجارة الإلكترونية ،هذه القطاعات تشترك جميعاً في اعتمادها المتزايد على التطبيقات والواجهات البرمجية، وبالتالي حاجتها إلى ضمان ثلاثة عناصر رئيسية: أن تكون التطبيقات متاحة، سريعة، وآمنة.
وهنا يأتي دور F5 من خلال تقديم منصة متكاملة تجمع بين Application Delivery وApplication Security، بدلاً من التعامل مع كل جانب كحل منفصل.

 

 ما أكثر التحديات التي تواجه الشركات المصرية في حماية تطبيقاتها الرقمية مع الانتقال إلى السحابة؟

أكبر تحدٍ تواجهه المؤسسات اليوم هو التعقيد الناتج عن تشغيل التطبيقات عبر بيئات متعددة، سواء داخل مراكز البيانات أو السحابة العامة أو البيئات الهجينة ،المؤسسات لا تريد فقط حماية تطبيقاتها، بل تحتاج أيضاً إلى ضمان استمرارية الخدمة، وإدارة حركة البيانات، والحصول على رؤية موحدة عبر كل هذه البيئات ، وهذا تحديداً أحد الأدوار الأساسية لمنصة F5 ADSP، التي توفر إطاراً موحداً لتأمين وإتاحة التطبيقات والـ APIs أينما كانت تعمل.

 

هل تغيرت طبيعة طلبات العملاء المصريين؟ وهل أصبح العميل يبحث عن منصة أمنية متكاملة؟

بالتأكيد، هناك تغير واضح في طبيعة الحوار مع العملاء في السابق كان التركيز غالباً على شراء حلول منفصلة لمعالجة مشكلة محددة، مثل Load Balancing أو WAF أو حماية الـ APIs.أما اليوم، فأصبح العملاء ينظرون إلى الصورة بشكل أكثر شمولاً، ويبحثون عن منصة تستطيع إدارة أمن التطبيقات وتوافرها وأدائها من خلال رؤية موحدة ، وهذا يتماشى بشكل مباشر مع فلسفة F5 ADSP، التي تجمع هذه القدرات ضمن منصة واحدة لتقليل التعقيد وتحسين الكفاءة التشغيلية.

 

ما حجم الاستثمارات التي تضخها F5 في السوق المصرية على مستوى التكنولوجيا والشراكات والتدريب؟

استثمار F5 في مصر لا يقتصر على الجانب التجاري فقط ،فافتتاح مكتب F5 في مصر عام 2024 كان خطوة مهمة في تعزيز التزام الشركة بالسوق، ومنذ ذلك الوقت شهدنا توسعاً في الكفاءات والقدرات المحلية ، نحن نؤمن بأن بناء منظومة رقمية قوية يتطلب الاستثمار في التكنولوجيا، والشركاء، والكوادر البشرية، ولذلك نركز على تطوير المعرفة والخبرات التي تمكن المؤسسات من الاستفادة بشكل أفضل من التحول الرقمي ، كما أن وجود عمليات إقليمية تُدار من مصر يعكس مستوى الثقة في الكفاءات الموجودة هنا والإمكانات التي توفرها السوق المصرية.

 

هل لديكم خطط لتوسيع قاعدة الشركاء المحليين وزيادة الاستثمارات والكوادر في مصر؟

الشراكات المحلية تمثل عنصراً أساسياً في استراتيجية F5 ، ونحن نرى أن السوق المصرية تمتلك قاعدة قوية من الشركاء والكوادر القادرة على دعم المؤسسات في رحلتها الرقمية ، منذ افتتاح مكتب F5 في مصر عام 2024، كان هناك تركيز واضح على بناء وتوسيع القدرات المحلية، ليس فقط لخدمة العملاء داخل مصر، ولكن أيضاً لدعم العمليات على مستوى أفريقيا ،ونحن نواصل تقييم فرص النمو والتوسع بما يتماشى مع احتياجات السوق، مع الحفاظ على التزامنا بتنمية المواهب والخبرات المتخصصة.

«التطبيقات والـAPI أصبحتا في قلب المعركة السيبرانية»

 

من وجهة نظرك هل ستختفي فكرة السحابة الواحدة لصالح Hybrid وMulti-Cloud؟

نعتقد أن مستقبل البنية التحتية الرقمية سيكون أكثر تنوعاً، وأن المؤسسات ستستمر في استخدام نماذج Hybrid Cloud وMulti-Cloud وفقاً لاحتياجاتها ، لكن التحدي الحقيقي ليس عدد السحب التي تستخدمها المؤسسة، بل كيفية إدارة التطبيقات وتأمينها وضمان أدائها عبر هذه البيئات المختلفة ، وهنا تظهر أهمية F5 ADSP، التي توفر طبقة موحدة لإدارة حركة التطبيقات وتأمينها وتحسين توافرها، سواء كانت تعمل داخل مركز البيانات أو على السحابة أو عبر بيئات متعددة.

 

هل أصبحت التطبيقات وواجهات الـ API الحلقة الأضعف في منظومة الأمن السيبراني؟

التطبيقات والواجهات البرمجية أصبحت بالتأكيد من أهم نقاط التركيز في الأمن السيبراني الحديث، لأنها تمثل البوابة التي تتفاعل من خلالها الخدمات والبيانات والمستخدمون ،ومع التوسع في التطبيقات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، أصبح حجم وتعقيد حركة البيانات والـ APIs أكبر بكثير ، لذلك، لم يعد كافياً تأمين الشبكة فقط، بل أصبح من الضروري حماية التطبيق نفسه، وفهم حركة البيانات، ومراقبة السلوك، وتطبيق سياسات أمنية متسقة عبر مختلف البيئات ،وهذا هو أحد المجالات التي تركز عليها F5 من خلال ADSP وحلول Application and API Security.

 

ماذا تقدم F5 في مجال تأمين وإتاحة تطبيقات الذكاء الاصطناعي؟

الذكاء الاصطناعي يمثل تحولاً كبيراً في طبيعة التطبيقات والبنية التحتية، ولذلك تحتاج المؤسسات إلى حلول تضمن ليس فقط حماية تطبيقات AI، ولكن أيضاً إتاحتها وأداءها وقابليتها للتوسع ، من خلال F5 ADSP، نساعد المؤسسات على إدارة وتأمين حركة البيانات الخاصة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي عبر مراحل متعددة، بدءاً من Data Ingestion وتدريب النماذج، وصولاً إلى تشغيل خدمات الاستدلال Inference.

كما تساعد قدرات F5 على تحسين استخدام الموارد الحوسبية، بما في ذلك الـ GPUs، وضمان توجيه الطلبات إلى النماذج والبيئات المناسبة وفقاً لمتطلبات الأداء والتوافر ، وعلى الجانب الأمني، توفر F5 قدرات لحماية تطبيقات الذكاء الاصطناعي والنماذج والـ APIs المرتبطة بها، بما يشمل الحماية من Prompt Injection وتسريب البيانات ومحاولات Jailbreaking، مع تطبيق سياسات Guardrails ومراقبة التفاعلات مع النماذج.

 

هل تستطيع حلول الأمن التقليدية التعامل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي أم نحتاج إلى نموذج جديد؟

التطبيقات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي تتطلب بالتأكيد مقاربة أمنية أكثر تطوراً ،فالحلول التقليدية ما زالت جزءاً مهماً من منظومة الحماية، ولكنها لم تعد كافية بمفردها للتعامل مع طبيعة المخاطر الجديدة المرتبطة بالنماذج والـ APIs والبيانات.
نحن نحتاج إلى الجمع بين Application Security التقليدية وقدرات متخصصة لحماية تطبيقات الذكاء الاصطناعي ،وهذا هو الاتجاه الذي تتبناه F5 من خلال تطوير ADSP لتكون منصة قادرة على تأمين وإتاحة التطبيقات التقليدية والحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي ضمن إطار موحد.

 

إذا انتقلنا للحديث عن ملف شائك ماذا يعني مصطلح السيادة الرقمية من وجهة نظر F5؟

من وجهة نظر F5، السيادة الرقمية هي قدرة المؤسسات والدول على التحكم في تطبيقاتها وبياناتها والبنية التحتية التي تعتمد عليها، مع الحفاظ على المرونة اللازمة للاستفادة من التكنولوجيا العالمية ، السيادة الرقمية لا تعني بالضرورة الانغلاق أو الاعتماد على بيئة واحدة، بل تعني امتلاك القدرة على اتخاذ القرارات المتعلقة بالبيانات والتطبيقات والوصول إليها وإدارتها بشكل مستقل ومدروس وهنا يأتي دور المنصات التي توفر رؤية وتحكماً موحداً عبر البيئات المختلفة.

 

وهل السيادة الرقمية تعني بالضرورة وجود البيانات داخل حدود الدولة؟

وجود البيانات داخل حدود الدولة قد يكون أحد عناصر السيادة الرقمية، لكنه ليس العنصر الوحيد ،القضية تشمل أيضاً من يدير البيانات، ومن يمتلك مفاتيح التشفير، وكيف يتم التحكم في الوصول إليها، وما هي السياسات والضوابط التي تحكم استخدامها k المهم هو أن تمتلك المؤسسات القدرة على التحكم في أصولها الرقمية، مع الحفاظ على المرونة التشغيلية والاستفادة من الابتكار.

 

هل يمكن لدولة تحقيق سيادة رقمية كاملة مع الاعتماد على شركات تكنولوجيا أجنبية؟

السيادة الرقمية لا تعني بالضرورة الاستغناء عن التكنولوجيا العالمية أو الشركات الدولية ،في الواقع، معظم الاقتصادات الحديثة تعتمد على منظومة عالمية من التكنولوجيا والخدمات والبنية التحتية ، الأهم هو بناء قدرات محلية قوية، ووضع أطر حوكمة واضحة، وضمان القدرة على التحكم في البيانات والتطبيقات والعمليات الحساسة ، الشراكة بين الحكومات والشركات العالمية والمحلية يمكن أن تكون جزءاً مهماً من تحقيق هذا التوازن.

 

ما الدور الذي يمكن أن تلعبه F5 في مساعدة المؤسسات المصرية على تحقيق سيادة أكبر؟

F5 تساعد المؤسسات على تحقيق قدر أكبر من الرؤية والتحكم في تطبيقاتها وحركة البيانات، بغض النظر عن مكان تشغيل هذه التطبيقات ،من خلال ADSP، تستطيع المؤسسات توحيد سياسات الحماية وإدارة حركة التطبيقات عبر مراكز البيانات والسحابة والبيئات الهجينة.كما توفر F5 مرونة في نماذج النشر، بما يتناسب مع المتطلبات التنظيمية واحتياجات السيادة الرقمية، مع الحفاظ على مستوى موحد من الأمن والأداء والتوافر.

 

كيف تقيم F5 فرصة تحول مصر إلى مركز إقليمي لمراكز البيانات والخدمات السحابية؟

نرى أن مصر تمتلك فرصة كبيرة لتصبح مركزاً إقليمياً للخدمات الرقمية ومراكز البيانات ، الموقع الجغرافي، والكابلات البحرية، والبنية التحتية للاتصالات، وحجم السوق المحلي، كلها عوامل تمنح مصر مقومات قوية.

لكن الفرصة الحقيقية تتجاوز مجرد استضافة البيانات. مصر لديها القدرة على أن تصبح مركزاً لتطوير وتشغيل وإدارة الخدمات الرقمية المتقدمة ، كما أن وجود مكتب F5 في مصر منذ عام 2024، والتوسع المستمر في الكفاءات، بالإضافة إلى إدارة عمليات F5 على مستوى أفريقيا من القاهرة، يعكس إيماننا بالإمكانات الإقليمية التي تمتلكها مصر.

 

هل تمتلك مصر المقومات اللازمة لتصبح مركزاً إقليمياً لمراكز البيانات؟

مصر تمتلك بالفعل العديد من المقومات الأساسية، ولكن تحقيق هذه المكانة يتطلب منظومة متكاملة.نحن نتحدث عن الطاقة الموثوقة، والاتصال الدولي، والبنية التحتية المتقدمة، والكوادر البشرية، والبيئة التنظيمية الداعمة للاستثمار.ومن المهم أيضاً الانتقال من التركيز على البنية التحتية فقط إلى تطوير القيمة التي يمكن تقديمها من خلالها، سواء في الخدمات السحابية أو الأمن السيبراني أو الذكاء الاصطناعي.

 

ما الذي ينقص مصر لكي تنتقل من استضافة مراكز البيانات إلى مركز إقليمي للحوسبة والذكاء الاصطناعي؟

الانتقال إلى هذه المرحلة يتطلب الاستثمار في القدرة الحوسبية المتقدمة، والبنية التحتية المناسبة للذكاء الاصطناعي، وتنمية الكوادر البشرية المتخصصة ، كما يحتاج إلى تعاون أكبر بين الحكومة والقطاع الخاص والجامعات والشركات العالمية.

من المهم أيضاً بناء منظومة متكاملة تشمل أمن البيانات، وإتاحة التطبيقات، وإدارة البنية التحتية الحوسبية بكفاءة.

وهذه المجالات تمثل جزءاً أساسياً من القيمة التي تقدمها F5 في عصر الذكاء الاصطناعي.

مصر تمتلك المقومات البشرية والبنية التحتية والموقع الاستراتيجي الذي يؤهلها للعب دور إقليمي مهم في الاقتصاد الرقمي،

هل ستكون المنافسة المقبلة بين الدول على امتلاك Compute Capacity وليس فقط جذب مراكز البيانات؟

بالتأكيد، القدرة الحوسبية ستصبح أحد العناصر الأساسية في التنافس الاقتصادي والتكنولوجي بين الدول.

مراكز البيانات توفر البنية التحتية، لكن القدرة على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي وتوفير الخدمات الرقمية بكفاءة هي التي ستخلق القيمة الحقيقية.

ومن هنا تأتي أهمية إدارة حركة البيانات بكفاءة، وتحسين استخدام الموارد الحوسبية، وضمان استمرارية وأمن التطبيقات التي تعتمد على هذه البنية التحتية.

 

ما الرسالة التي توجهها F5 للحكومة والشركات المصرية التي تستعد لعصر الذكاء الاصطناعي؟

رسالتنا الأساسية هي أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة تاريخية للنمو والابتكار، ولكن الاستفادة الكاملة منه تتطلب بناء الثقة الرقمية بالتوازي مع التطور التكنولوجي ،فالمؤسسات تحتاج إلى النظر إلى الأمن والإتاحة والأداء باعتبارها عناصر مترابطة، وليس حلولاً منفصلة.

ومن خلال منصة F5 Application Delivery and Security Platform، نعمل على تمكين المؤسسات من تأمين وإتاحة كل تطبيق، وكل API، وفي كل بيئة، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ونؤمن أن مصر تمتلك المقومات البشرية والبنية التحتية والموقع الاستراتيجي الذي يؤهلها للعب دور إقليمي مهم في الاقتصاد الرقمي، ونحن فخورون بأن يكون مكتب F5 في مصر جزءاً من هذه الرحلة، ليس فقط لخدمة السوق المحلية، ولكن لدعم منطقة أفريقيا بأكملها.

f5
Exit mobile version