
قال عمرو منصور رئيس قطاع التحول الرقمي ببنك مصر، إن تطوير نموذج التشغيل داخل البنك يهدف إلى تسريع عملية اتخاذ القرار وتمكين الرقمنة بفكر مختلف، مؤكدا أن تغيير نموذج التشغيل كان قرارا صعبا وشجاعا من الإدارة العليا لدعم التحول الرقمي.
جاء ذلك خلال مشاركته في الجلسة الأولى بعنوان: التحول الرقمي والتكنولوجيا الماليـة: آفاق جديدة للمعاملات المالية المصرفية والاستثمار في أسواق المال والتى أدارها هانى حمدى العضو المنتدب لمباش تريد- أحدي جلسات مؤتمر الأهرام للتكنولوجيا المالية والتمويل Fintech & Finance 2026 والذى يعقد تحت رعاية رئاسة مجلس الوزراء والبنك المركزى المصرى.
وأضاف منصور خلال كلمته بالجلسة الأولى بعنوان «التحول الرقمي والتكنولوجيا المالية»، ضمن مؤتمر الأهرام للتكنولوجيا المالية والتمويل Fintech & Finance، أن المؤسسات الكبيرة التي تضم عشرات الآلاف من الموظفين تواجه تحدي يتمثل في اختلاف رؤى الإدارات تجاه التحول الرقمي، مشيرا إلى أن غياب نموذج تشغيل موحد كان سيحول دون نجاح أي استراتيجية للتحول.
وأوضح أن الاعتماد على الرقمنة دون تغيير الفكر المؤسسي يؤدي إلى تمكين الفشل، مؤكدا أن التحول الرقمي الحقيقي يتطلب إتمام العمليات بفكر مختلف وليس مجرد نقل الوضع القائم إلى أنظمة رقمية.
وأكد أن أكثر من 90 في المائة من المعاملات المصرفية تتم حاليا عبر تطبيق الهاتف المحمول، وهو ما ساهم في تغيير دور الفروع لتصبح أقرب إلى Financial Advisor، حيث يتوجه العملاء للحصول على استشارات استثمارية بدلا من تنفيذ المعاملات التقليدية.
وأضاف أن الحلول الرقمية التي يقدمها بنك مصر لا تقتصر على الأفراد فقط بل تشمل أيضا المؤسسات، التي تستخدم هذه الحلول في سداد الضرائب والفواتير والالتزامات المختلفة.
واختتم منصور تصريحاته بالتأكيد على أن نموذج التشغيل السريع يمثل عنصرا أساسيا في تطوير المؤسسات المالية المصرية، معربا عن فخره بما تحقق داخل بنك مصر، ومشيرا إلى أن التجربة تمتد أيضا إلى بنوك حكومية أخرى، في ظل دعم القيادات المؤسسية للتحول الرقمي.











