أخبار

تقرير دولي يضع مصر في صدارة الوجهات الاستثمارية بأفريقيا.. والسوق المحلية تعزز جاذبيتها للشركات العالمية

أبرز تقرير حديث حول فرص الاستثمار في أفريقيا لعام 2025 المكانة المتنامية للسوق المصرية باعتبارها واحدة من أكثر الأسواق جذبًا للاستثمارات على مستوى القارة، مدعومة بحجم السوق، وتطور البنية التحتية، وتسارع التحول الرقمي، بما يعزز من فرص توسع الشركات المحلية والعالمية العاملة في مصر.

ووفقًا للتقرير، تصدرت مصر قائمة أكبر الأسواق الأفريقية من حيث تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر (FDI)، متقدمة على نيجيريا وجنوب أفريقيا وإثيوبيا وكينيا، وهو ما يعكس استمرار ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري وقدرته على استقطاب استثمارات جديدة في مختلف القطاعات.

كما جاءت مصر في المركز الثاني أفريقيًا ضمن قائمة أسهل الدول لممارسة الأعمال (Business Ready)، خلف موريشيوس، متقدمة على المغرب ورواندا وبوتسوانا، في مؤشر يعكس تحسن بيئة الأعمال والإصلاحات الاقتصادية التي تستهدف دعم الاستثمار وتسهيل إجراءات تأسيس وتوسع الشركات.

وفي قطاع البنية التحتية، احتلت مصر المركز الأول أفريقيًا بفضل تنفيذها عددًا من المشروعات القومية الكبرى والمدن الذكية، وهو ما يوفر بيئة تشغيلية أكثر تنافسية للشركات العاملة في قطاعات التكنولوجيا، والصناعة، والخدمات اللوجستية، والتجارة الإلكترونية، والاتصالات.

كما أشار التقرير إلى تصدر مصر القارة في التحول الرقمي وتطبيقات الحكومة الرقمية (Digital Adoption & GovTech)، في دلالة على التقدم الذي أحرزته الدولة في رقمنة الخدمات الحكومية وتطوير البنية الرقمية، وهو ما ينعكس إيجابًا على مناخ الأعمال ويخفض تكلفة ممارسة الأنشطة الاقتصادية.

وفي قطاع السياحة، جاءت مصر في المركز الأول أفريقيًا من حيث الإيرادات والإمكانات السياحية، مدعومة بكونها الوجهة الأكثر استقبالًا للسائحين على مستوى القارة، بما يعزز الفرص الاستثمارية في قطاعات الضيافة والخدمات والنقل.

ويرى خبراء أن هذه المؤشرات تمثل رسالة إيجابية للشركات العالمية الراغبة في التوسع داخل أفريقيا، حيث أصبحت مصر تمثل بوابة إقليمية للأسواق الأفريقية والشرق الأوسط، مستفيدة من موقعها الجغرافي، واتفاقياتها التجارية، وتطور بنيتها التحتية، إلى جانب النمو المتسارع في الاقتصاد الرقمي.

كما تمنح هذه النتائج دفعة قوية للشركات العاملة في السوق المصرية، خاصة في قطاعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتجارة الإلكترونية، والخدمات المالية الرقمية، والصناعة، ومراكز البيانات، والخدمات المشتركة، مع تزايد الفرص المرتبطة بالتحول الرقمي، وتوسع الاستثمارات الأجنبية، وارتفاع الطلب على الحلول التكنولوجية والخدمات المتقدمة.

وتؤكد المؤشرات أن السوق المصرية تواصل ترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر الأسواق الأفريقية قدرة على جذب الاستثمارات واحتضان الشركات الإقليمية والعالمية، بما يدعم مستهدفات النمو الاقتصادي ويعزز دور مصر كمركز إقليمي للأعمال والاستثمار في القارة الأفريقية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى