
سلّطت شركة جوميا الضوء على محدودية حجم التجارة البينية بين الدول الإفريقية، مؤكدة أنها لا تزال تمثل ما بين 15% و16% فقط من إجمالي تجارة القارة، في وقت تتجاوز فيه هذه النسبة 60% في أوروبا و40% في آسيا، بما يعكس حجم الفرص غير المستغلة لتعزيز التكامل الاقتصادي داخل إفريقيا.
وأوضحت الشركة، استنادًا إلى بيانات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD)، أن انخفاض معدلات التجارة البينية يكشف عن الحاجة إلى تسريع وتيرة التعاون الاقتصادي، وتطوير البنية التحتية اللوجستية والرقمية، بما يسهم في تسهيل حركة السلع والخدمات بين الأسواق الإفريقية.
وأكدت جوميا أن التحول الرقمي ومنصات التجارة الإلكترونية يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في تقليص الفجوة التجارية بين دول القارة، من خلال تمكين الشركات، خاصة الصغيرة والمتوسطة، من الوصول إلى أسواق جديدة، وتوسيع قاعدة العملاء، وخفض تكاليف الوصول إلى المستهلكين.
وأضافت أن تعزيز التجارة داخل القارة يتطلب تكاملًا أكبر بين الأسواق الإفريقية، والاستفادة من المبادرات الإقليمية، وعلى رأسها منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (AfCFTA)، بما يدعم نمو الاقتصاد الرقمي ويعزز حركة التجارة والاستثمار بين الدول الإفريقية.
وتعكس هذه المؤشرات، وفقًا لجوميا، الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها الأسواق الإفريقية لتحقيق معدلات نمو أعلى في التجارة البينية، خاصة مع التوسع في الحلول الرقمية، وتطوير شبكات النقل والخدمات اللوجستية، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الشركات ورواد الأعمال في مختلف أنحاء القارة.












