أكد خالد فوزي، المدير العام لشركة فورتينت مصر، أن مشاركة الشركة كشريك الأمن السيبراني لمؤتمر ومعرض الأمن السيبراني وأمن المعلومات CAISEC 2026 تعكس التزامها المستمر بدعم رحلة التحول الرقمي في مصر وتعزيز جاهزية المؤسسات لمواجهة التحديات السيبرانية المتزايدة.
وقال فوزي، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالإعلان عن تفاصيل النسخة الجديدة من CAISEC، إن المؤتمر يمثل منصة استراتيجية تجمع قادة القطاع التكنولوجي وصناع القرار والخبراء لمناقشة أحدث التحديات والفرص في مجال الأمن السيبراني والتحول الرقمي.
وأضاف أن فورتينت تحتفل هذا العام بمرور 20 عاماً على تواجدها في السوق المصرية، وهي فترة شهدت خلالها استثمارات متواصلة في بناء القدرات البشرية وتطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز منظومة الأمن السيبراني.
وأوضح أن الشركة تنظر إلى مصر باعتبارها سوقاً استراتيجية ومحوراً رئيسياً للنمو في المنطقة، مؤكداً أن استثمارات فورتينت لم تقتصر على الحلول والتقنيات فقط، بل امتدت إلى دعم برامج التدريب والتعليم وتأهيل الكوادر المتخصصة في الأمن السيبراني.
وقال: “رسالتنا واضحة وتتمثل في مواصلة الاستثمار في الكفاءات البشرية، وزيادة الوعي بأهمية الأمن السيبراني، والمساهمة في بناء جيل جديد من الخبرات القادرة على حماية المؤسسات والاقتصادات الرقمية”.
وكشف فوزي عن إطلاق مبادرة جديدة بالتعاون مع شركة ميركوري كوميونيكشنز، تتضمن تنظيم تجارب ومحاكاة تفاعلية تستهدف القيادات التنفيذية وكبار المسؤولين في قطاع التكنولوجيا، بهدف تحويل المعرفة النظرية إلى قدرات عملية تساعد على اتخاذ القرارات الصحيحة خلال الأزمات السيبرانية.
وأشار إلى أن هذه التجارب ستتضمن محاكاة واقعية لكيفية التعامل مع الهجمات الإلكترونية وإدارة الأزمات السيبرانية، بما يسمح للمشاركين باختبار جاهزية مؤسساتهم والتعرف على أفضل الممارسات في الاستجابة للحوادث الرقمية.
وأضاف: “نسعى إلى نقل الخبرات العالمية إلى السوق المصرية من خلال تجارب عملية وتفاعلية تضع المشاركين في قلب الحدث، وتمنحهم فهماً أعمق للتحديات التي قد تواجه مؤسساتهم في حال تعرضها لهجوم إلكتروني”.
وشبّه فوزي معركة الأمن السيبراني بمنافسة رياضية مستمرة، قائلاً: “إذا كان كأس العالم يمثل أقوى منافسة في كرة القدم، فإن الأمن السيبراني يشبه مباراة مستمرة بين المؤسسات والهاكرز، وكل طرف يسعى إلى تطوير أدواته وقدراته بشكل دائم، ما يفرض علينا مواصلة الابتكار والاستعداد والتدريب دون توقف”.
وأكد أن نجاح المؤسسات في مواجهة التهديدات السيبرانية لم يعد يعتمد فقط على التكنولوجيا، بل على تكامل التكنولوجيا مع الكفاءات البشرية والوعي المؤسسي والقدرة على الاستجابة السريعة، وهو ما يعمل CAISEC على ترسيخه من خلال جمع مختلف الأطراف المعنية تحت مظلة واحدة لتعزيز الأمن الرقمي في مصر والمنطقة.









