- أحمد حسين: التوسع في الأمن السيبراني والخدمات التقنية المتخصصة يدعم تحول الشركة إلى مزود إقليمي للحلول التكنولوجية ذات القيمة المضافة
تواصل شركة سيليكون21 تنفيذ خطتها للتحول الاستراتيجي الممتدة لخمس سنوات، مستهدفة الانتقال من نموذج توزيع التكنولوجيا التقليدي إلى بناء كيان إقليمي متكامل للحلول والخدمات التكنولوجية ذات القيمة المضافة، تحت قيادة أحمد حسين، الرئيس التنفيذي للشركة.
قال أحمد حسين، الرئيس التنفيذي لشركة سيليكون21 ترتكز استراتيجية الشركة على تنويع أنشطتها، وتعزيز قدراتها التقنية، وتطوير نموذج أعمال يضع الشركاء والعملاء في صدارة أولوياته، بما يدعم توسعها في السوق المصرية والأسواق الإقليمية، ويفتح المجال أمام فرص نمو جديدة في القارة الأفريقية.
ويأتي التوسع في مجال الأمن السيبراني ضمن أبرز محطات التحول، إذ نجحت الشركة في بناء محفظة تضم مجموعة من كبرى الشركات العالمية المتخصصة في هذا القطاع، بالتوازي مع تطوير قدراتها في تقديم الخدمات التقنية المتقدمة، بما يتجاوز نشاط التوزيع إلى تصميم الحلول والاستشارات والتنفيذ والدعم الفني المتخصص.
وأضاف تستهدف هذه الخطوة تعزيز القيمة المقدمة للعملاء والشركاء، بالاعتماد على كوادر فنية متخصصة وخبرات قادرة على تلبية احتياجات المؤسسات في مصر والمنطقة، مع مواكبة التطورات المتسارعة في قطاع التكنولوجيا.
وفي إطار تطوير نموذج الوصول إلى السوق، أوضح حسين تعتمد سيليكون21 على مسارين متكاملين، يشملان الأعمال القائمة على شبكة الشركاء، وتطوير المبيعات الموجهة مباشرة إلى العملاء النهائيين. وتعمل الشركة على تعزيز فريق تطوير المبيعات بهدف توسيع نطاق التواصل المباشر مع السوق، وخلق فرص أعمال جديدة، وتطوير شراكات استراتيجية تحقق مزيدًا من التكامل بين موردي التكنولوجيا والشركاء والعملاء.
وعلى صعيد التوسع الجغرافي، تتجه الشركة إلى تعزيز حضورها في إفريقيا من خلال بناء شراكات استراتيجية واستكشاف فرص تجارية جديدة، في إطار توجه يستهدف توسيع نطاق أعمالها وتعزيز دورها في منظومة التكنولوجيا الإقليمية.
وتعكس هذه التحركات توجهًا استراتيجيًا يقوم على تنويع مصادر النمو، وتنمية الكفاءات، وتحسين الكفاءة التشغيلية، وتعميق العلاقات مع العملاء والشركاء، بما يدعم قدرة الشركة على تقديم خدمات متكاملة ذات قيمة مضافة.
وتستهدف سيليكون21، خلال السنوات الخمس المقبلة، ترسيخ مكانتها كإحدى الشركات المؤثرة في قطاع التكنولوجيا بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، من خلال توسيع محفظة خدماتها، وتعزيز شراكاتها الاستراتيجية، وتطوير قدراتها الفنية، بما يسهم في دعم شركائها وتسريع وتيرة التحول الرقمي في الأسواق التي تعمل بها.
