Site icon ICT Business Magazine – أي سي تي بيزنس

ضمن صفقة الاستحواذ على SFR…. “أورنج” تستهدف إضافة 4 ملايين مشترك للهاتف المحمول و ترددات تبلغ 47 ميجاهرتز لشبكتها

أعلنت شركة أورانج، بالتعاون مع بويوغ تيليكوم ومجموعة إيلياد (فري)، عن توقيع اتفاق مبدئي مع شركة ألتيس فرنسا للاستحواذ على شركة SFR، ثاني أكبر مشغل اتصالات في السوق الفرنسي، في صفقة وُصفت بأنها إحدى أكبر عمليات إعادة هيكلة قطاع الاتصالات في أوروبا خلال السنوات الأخيرة.

وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوروبية أوسع تهدف إلى تعزيز التكتلات في قطاع الاتصالات، بما يسمح بإنشاء كيانات أكثر قوة وقدرة على الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، خاصة شبكات الجيل الخامس والخدمات السحابية والاتصال عالي السرعة.

ووفقًا للاتفاق، تبلغ قيمة الصفقة الإجمالية نحو 20.35 مليار يورو، تستحوذ أورانج على نحو 27% منها بما يعادل 5.6 مليار يورو، مع إمكانية تعديلات مالية مرتبطة بالأداء وشروط الإغلاق. كما تشمل الصفقة آليات مالية إضافية تتعلق بالديون الصافية والالتزامات التنظيمية.

وتتضمن الأصول المستهدفة نحو 4 ملايين مشترك للهاتف المحمول و1 مليون مشترك للإنترنت الثابت، إضافة إلى محفظة ترددات تبلغ 47 ميجاهرتز، ما يعزز من موقع أورانج كأكبر مالك للطيف الترددي في فرنسا بإجمالي 221 ميجاهرتز.

ومن المتوقع أن تحقق الصفقة وفورات تشغيلية تتجاوز 0.5 مليار يورو سنويًا خلال خمس سنوات، عبر تحسين كفاءة الشبكات وتكامل البنية التحتية وتطوير الأنظمة الرقمية، إلى جانب خفض التكاليف التشغيلية والاستثمارية. كما تشير التقديرات إلى أن الكيان المدمج سيحقق مساهمة سنوية إيجابية في أرباح أورانج تُقدّر بنحو 0.9 مليار يورو بعد اكتمال عمليات الدمج.

وأكدت أورانج أن الصفقة ستُنفذ وفق جدول زمني يمتد حتى عام 2027، شريطة الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة، وعلى رأسها موافقات سلطات المنافسة الأوروبية، مع فتح حوار اجتماعي شامل لضمان استقرار العمالة خلال فترة التحول.

وقالت الرئيسة التنفيذية لأورانج، كريستيل هايدمان، إن هذه الصفقة تمثل “خطوة استراتيجية حاسمة تعزز مكانة أورانج في فرنسا وأوروبا”، مؤكدة أن الهدف هو بناء بنية تحتية رقمية أكثر قوة وكفاءة قادرة على تلبية احتياجات المستقبل.

وتُعد هذه الصفقة واحدة من أبرز عمليات الدمج في قطاع الاتصالات الأوروبي، ومن المتوقع أن تُحدث تحولًا كبيرًا في هيكل المنافسة داخل السوق الفرنسي خلال السنوات المقبلة.

Exit mobile version