أكد طارق شبكة، رئيس مؤتمر FDC Summit، أن عام 2027 سيمثل محطة فارقة في مسيرة القمة، مع توجه المؤتمر للانتقال من مظلة شركة MCS إلى كيان أو مؤسسة مستقلة غير هادفة للربح، بما يفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التطوير المؤسسي والتوسع والاستدامة.
رئيس FDC Summit: مجلس إدارة يضم خبراء محليين ودوليين لضمان التطور والاستدامة.. وخطوات للتوسع إقليميًا وتعزيز حضور مصر في المعارض المتخصصة
وقال شبكة، خلال كلمته بمناسبة انعقاد النسخة الثامنة من مؤتمر FDC Summit، المقرر عقده خلال الفترة من 22 إلى 24 سبتمبر الجاري تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة الصناعة، وبشراكة استراتيجية مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء (IDSC)، إن القمة استطاعت على مدار ثماني سنوات أن تتحول من فكرة إلى منصة مهنية متخصصة تجمع أطراف الصناعة وتناقش القضايا المؤثرة في مستقبل التكنولوجيا والتحول الرقمي.
وأضاف أن الانتقال إلى المظلة الجديدة اعتبارًا من 2027 لن يكون مجرد تغيير في الشكل أو الهيكل التنظيمي، وإنما يمثل خطوة تستهدف حماية فلسفة المؤتمر وتطوير دوره وتعزيز قدرته على الاستمرار والنمو، مشيرًا إلى أن الكيان الجديد سيكون له مجلس إدارة يضم نخبة من الخبراء المحليين والدوليين.
وأوضح أن تشكيل مجلس الإدارة من خبرات متنوعة سيمنح المؤسسة القدرة على التطور بالشكل المطلوب، وفتح مجالات جديدة للحوار والتعاون، إلى جانب دعم خطط التوسع والنمو والحفاظ على استمرارية المؤتمر باعتباره منصة مهنية مستقلة تخدم صناعة التكنولوجيا والقطاعات المرتبطة بها.
وأشار شبكة إلى أن رحلة FDC Summit امتدت على مدار ثماني سنوات، شهدت خلالها القمة تطورًا تدريجيًا من عام إلى آخر، بفضل دعم الشركات والمؤسسات والجهات الحكومية التي آمنت بأهمية وجود مساحة متخصصة تجمع أطراف الصناعة وتتيح مناقشة تحدياتها واحتياجاتها وفتح آفاق جديدة للتعاون.
وتوجه رئيس المؤتمر بالشكر إلى وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، التي وصفها بالشريك الرئيسي والداعم لمسيرة القمة على مدار السنوات الماضية، وكذلك مختلف الوزارات والمؤسسات والهيئات الوطنية التي شاركت في فعاليات المؤتمر وفتحت ملفات وقضايا مهمة تتعلق بمستقبل التكنولوجيا وتأثيرها في مختلف القطاعات.
كما أعرب عن تقديره للشركاء من الهيئات والمؤسسات الإقليمية والدولية والشركات المصرية والعالمية والخبراء والمتخصصين، الذين ساهموا بخبراتهم وثقتهم في تطوير القمة وتوسيع نطاق تأثيرها.
ووجه شبكة تحية خاصة للإعلام المصري، مؤكدًا أن دوره لم يقتصر على تغطية فعاليات FDC Summit، وإنما امتد على مدار السنوات الماضية إلى نقل أجندة التكنولوجيا وتوسيع دائرة الحوار حول القضايا التي تمس الصناعة والمجتمع والاقتصاد.
كما أشاد بفريق العمل في FDC وMCS، معتبرًا أن ما تحقق خلال السنوات الماضية كان نتاجًا لجهود فريق آمن بالفكرة منذ أن كانت مجرد مشروع، وتحمل مسؤولية البدايات وتحديات كل دورة، وحرص على تقديم محتوى مهني يتطور عامًا بعد عام.
وأكد رئيس FDC Summit أن القمة لم تعد مجرد فعالية سنوية أو مشروع تجاري، وإنما أصبحت منصة مهنية مستقلة للصناعة تستهدف جمع الأطراف المؤثرة حول القضايا الرئيسية، وتحويل الحوار، كلما أمكن، إلى مبادرات وفرص وشراكات ونتائج قابلة للتنفيذ.
وأضاف أن تطور القمة خلال السنوات الماضية أدى إلى اتساع قاعدة الشركات المشاركة، وتنوع المنصات والفعاليات والمبادرات المصاحبة، وصولًا إلى تحرك المؤتمر على المستوى الإقليمي.
وشدد على أن هذا التطور يفرض مرحلة جديدة تتجاوز الإطار الذي بدأت منه القمة، وهو ما دفع إلى اتخاذ خطوات عملية نحو التوسع خارج السوق المصرية.
وكشف شبكة أن هناك بعدًا آخر وراء التحول المؤسسي للقمة، يتمثل في تعزيز الحضور الإقليمي لمصر في مجال المعارض والمؤتمرات المتخصصة، مؤكدًا أن مصر تمتلك مقومات كبيرة تؤهلها للقيام بدور محوري في استضافة وتنظيم الفعاليات المتخصصة التي تستهدف الأسواق الإقليمية.
وقال إن فريق العمل بدأ بالفعل اتخاذ خطوات نحو التوسع إقليميًا، انطلاقًا من نجاح التجربة المصرية وتراكم الخبرات التي تم بناؤها خلال السنوات الماضية.
وأوضح أن الهدف لا يقتصر على تصدير اسم المؤتمر، وإنما بناء قيمة مضافة حقيقية تسمح بتوسيع نطاق التأثير والوصول إلى أسواق جديدة، مع الحفاظ على الهوية المهنية للقمة ورسالتها الأساسية في دعم صناعة التكنولوجيا.
وأكد شبكة أن الانتقال إلى مؤسسة غير هادفة للربح يمثل، في هذا السياق، خطوة طبيعية في رحلة نمو FDC Summit، ويمنحها إطارًا مؤسسيًا أكثر قدرة على استيعاب التوسع، وإشراك خبرات جديدة، وبناء شراكات محلية ودولية، وضمان استمرارية القمة خلال السنوات المقبلة.
واختتم رئيس FDC Summit بالتأكيد على أن النسخة الثامنة من القمة تأتي في توقيت مهم، ليس فقط لاستعراض أحدث التطورات التكنولوجية، وإنما أيضًا لترسيخ دور المؤتمر كمنصة تجمع صناع القرار والشركات والخبراء والمجتمع التكنولوجي حول رؤية مشتركة لمستقبل الصناعة، تمهيدًا للمرحلة الجديدة التي تبدأ في 2027.











