فودافون و أورنج ودويتشه تيليكوم وتليفونيكا يدرسون تقديم عرض مشترك للحصول على ترددات الأقمار الصناعية في أوروبا

كتب: عزيز المصري
وقّعت شركات أورنج ودويتشه تيليكوم وتليفونيكا وفودافون خطاب نوايا لاستكشاف إمكانية التقدم بعرض مشترك للحصول على الترددات المخصصة مستقبلًا لخدمات الأقمار الصناعية المتنقلة (MSS) في أوروبا، في خطوة تستهدف تعزيز تكامل شبكات الاتصالات الأرضية والفضائية، وتوسيع نطاق خدمات الاتصال المباشر بالأجهزة (D2D).
وتأتي المبادرة في إطار دعم توجه المفوضية الأوروبية نحو تعزيز السيادة الرقمية والأمن والمرونة في البنية التحتية الحيوية للاتصالات، إلى جانب ترسيخ الحوكمة الأوروبية للبنية التحتية الفضائية الاستراتيجية، وإتاحة الوصول المفتوح وغير التمييزي إلى خدمات الاتصال عبر الأقمار الصناعية أمام جميع مشغلي شبكات الهاتف المحمول.
ووفقًا للشركات، يستهدف التعاون تطوير نموذج يدعم المنافسة ويحد من تجزؤ سوق الاتصالات الأوروبية، مع توسيع الخيارات المتاحة أمام المستهلكين، من خلال تمكين مشغلي الاتصالات من تقديم خدمات الاتصال المباشر بالأجهزة عبر الأقمار الصناعية لعملائهم.
المبادرة تستهدف توسيع التغطية في المناطق غير المخدومة وتعزيز خدمات الاتصال المباشر بالهواتف والأجهزة
تكامل الشبكات الأرضية والفضائية
وتعتمد المبادرة على الجمع بين الانتشار الواسع لقاعدة عملاء الشركات الأربع، وقدرات شبكاتها وخبراتها التشغيلية، بما قد يسهم في تسريع إتاحة الخدمات تجاريًا، وتحسين كفاءة استخدام الطيف الترددي، وتسهيل دمج الاتصال الفضائي في شبكات الهاتف المحمول القائمة.
كما تستهدف المبادرة تلبية احتياجات المستخدمين في المناطق التي تعاني محدودية التغطية، وتعزيز مرونة الشبكات العامة وقدرتها على مواصلة تقديم الخدمات، فضلًا عن حماية الاتصالات الحيوية ودعم تطوير منظومة أوروبية للأقمار الصناعية.
بنية تحتية أرضية دون استثمار مباشر في الأقمار الصناعية
وبموجب التصور المطروح، تعتزم الشركات الأربع تطوير البنية التحتية الأرضية الأساسية اللازمة لتشغيل الشبكة، إلى جانب وظائف التنسيق والمراقبة الحيوية داخل أوروبا، دون الاستثمار المباشر في إنشاء كوكبة الأقمار الصناعية.
ومن المنتظر أن يتولى شريك متخصص في مجال الأقمار الصناعية، لم يُعلن عن هويته حتى الآن، توفير البنية الفضائية اللازمة للمشروع، بما يتيح الجمع بين الخبرات الأوروبية في إدارة الشبكات والوصول إلى العملاء، والتكنولوجيا الفضائية والخبرة التشغيلية للشريك الذي سيجري اختياره.
وشددت الشركات على أن خطاب النوايا يمثل خطوة لاستكشاف إمكانية تقديم عرض مشترك للحصول على الترددات، ولا يعني الاستغناء عن الشراكات القائمة حاليًا في مجال الاتصالات عبر الأقمار الصناعية.
وتعكس المبادرة توجهًا نحو تعزيز التكامل بين شبكات الاتصالات الأرضية والفضائية، بما يدعم توسيع التغطية وتحسين مرونة البنية التحتية للاتصالات، مع الحفاظ على المنافسة وإتاحة الخدمات أمام مختلف مشغلي شبكات الهاتف المحمول.











