اختارت مجلة فوربس أفريقيا رجل الأعمال الزيمبابوي سترايف ماسيوا، مؤسس ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمجموعتي Econet Global وCassava Technologies، ضمن قائمة Forbes Africa Icons 2026، التي تضم 15 شخصية أفريقية أسهمت أفكارها وابتكاراتها وتأثيرها في تشكيل ماضي القارة وحاضرها ومستقبلها.
وتأتي القائمة ضمن إصدار خاص تحتفي من خلاله المجلة بمرور 15 عامًا على انطلاقها، مسلطة الضوء على شخصيات تركت بصمة ممتدة تجاوزت حدود قطاعاتها وأسواقها المحلية، وأسهمت في تعزيز الحضور الأفريقي على الساحة العالمية.
ويبرز اختيار ماسيوا باعتباره أحد أبرز رواد قطاع الاتصالات والتكنولوجيا في أفريقيا، بعد مسيرة تمتد لما يقرب من أربعة عقود في تأسيس الشركات والاستثمار في أسواق متعددة، تشمل أفريقيا وأوروبا والهند وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط ونيوزيلندا والولايات المتحدة.
وبدأ ماسيوا مسيرته المهنية مهندسًا في قطاع الاتصالات، قبل أن يتجه إلى ريادة الأعمال ويؤسس مجموعة Econet، التي ارتبط نموها بتوسيع نطاق خدمات الاتصالات وتطوير الأعمال الرقمية في الأسواق الأفريقية.
ويمتد نشاطه التكنولوجي عبر Cassava Technologies، التي تعمل في مجالات البنية التحتية الرقمية والحوسبة السحابية والخدمات التكنولوجية، في وقت تتزايد فيه أهمية الذكاء الاصطناعي وقدرات الحوسبة والاتصال في رسم مستقبل الاقتصاد الرقمي بالقارة.
وسلطت فوربس إفريقيا الضوء على اهتمام ماسيوا بالذكاء الاصطناعي، باعتباره أحد أبرز التحولات التكنولوجية التي تشغل العالم حاليًا، مشيرة إلى أهمية مشاركة أفريقيا في تطوير هذه التقنيات وتحديد أساليب توظيفها وحوكمتها، بدلًا من الاقتصار على استهلاك الحلول المطورة في الأسواق الأخرى.
وتعكس فلسفة ماسيوا الاستثمارية توجهًا نحو ربط الابتكار التكنولوجي بتوسيع فرص الوصول إلى الخدمات، وتنمية القدرات البشرية، وخلق فرص اقتصادية جديدة، بما يعزز دور التكنولوجيا في دعم المجتمعات الأفريقية.
وتضم قائمة Forbes Africa Icons 2026، إلى جانب ماسيوا، شخصيات بارزة من قطاعات الأعمال والصناعة والسياسة والثقافة والرياضة، من بينهم أليكو دانجوتي، وباتريس موتسيبي، ونغوزي أوكونجو إيويالا، والرئيسة الليبيرية السابقة إلين جونسون سيرليف.
وأكدت المجلة أن اختيار الشخصيات استند إلى مجموعة من المعايير، تشمل التأثير الاقتصادي والاجتماعي والثقافي القابل للقياس، والاعتراف الدولي، والإرث المهني، والمساهمة في تشكيل مسار النمو الأفريقي، موضحة أن القائمة ليست ترتيبًا تنافسيًا للشخصيات المختارة.
