Site icon ICT Business Magazine – أي سي تي بيزنس

قطر تستضيف مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات لرسم ملامح مستقبل العالم الرقمي

أعلن الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) عن الاستعداد لمؤتمر المندوبين المفوضين لعام 2026 (PP-26)، الذي تستضيفه دولة قطر في العاصمة الدوحة خلال الفترة من 9 إلى 27 نوفمبر 2026، بمشاركة مرتقبة لنحو 3,000 مشارك من مختلف دول العالم.

ويُعد مؤتمر المندوبين المفوضين الهيئة العليا لصنع السياسات واتخاذ القرارات داخل الاتحاد الدولي للاتصالات، وكالة الأمم المتحدة المتخصصة في تكنولوجيات المعلومات والاتصالات، ويُعقد كل 4 سنوات لتحديد المسار الاستراتيجي للاتحاد خلال المرحلة المقبلة.

وتستضيف دولة قطر المؤتمر ممثلة في هيئة تنظيم الاتصالات (CRA)، حيث يناقش المشاركون مجموعة واسعة من الملفات المرتبطة بمستقبل الاتصالات والتكنولوجيا، بدءًا من إدارة طيف الترددات الراديوية، ووصولًا إلى الذكاء الاصطناعي والاتصالات الساتلية والمعايير التكنولوجية وتعزيز الشمول الرقمي.

انتخابات القيادة العليا

يتصدر ملف الانتخابات جدول أعمال PP-26، حيث ينتخب المؤتمر شاغلي المناصب القيادية الخمسة العليا في الاتحاد الدولي للاتصالات، والتي تشمل الأمين العام، ونائب الأمين العام، ومديري مكاتب الاتصالات الراديوية، وتقييس الاتصالات، وتنمية الاتصالات.

كما ينتخب المؤتمر 48 دولة عضوًا لعضوية مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات، إلى جانب أعضاء لجنة لوائح الراديو (RRB)، وذلك للولاية المقبلة.

رسم استراتيجية الاتحاد حتى 2031

ومن المنتظر أن يعتمد المؤتمر السياسات العامة للاتحاد وخططه الاستراتيجية والمالية للفترة 2028-2031، بما يرسم توجهات المنظمة الدولية في التعامل مع التحولات المتسارعة في منظومة التكنولوجيا والاتصالات خلال السنوات المقبلة.

وتغطي أجندة الخطط ملفات استراتيجية تمتد من الاتصالات الفضائية والذكاء الاصطناعي إلى تعزيز الوصول إلى الخدمات الرقمية وتقليص الفجوة الرقمية ودعم المجتمعات والمناطق التي لا تزال تعاني من نقص الخدمات.

مشاركة دولية واسعة

ويجمع المؤتمر ممثلين رفيعي المستوى عن الدول الأعضاء في الاتحاد الدولي للاتصالات، البالغ عددها 194 دولة، إلى جانب قيادات وخبراء من قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والشركات والمؤسسات الصناعية، والأوساط الأكاديمية.

ويمثل انعقاد PP-26 محطة رئيسية في صياغة مستقبل منظومة الاتصالات العالمية، في وقت تتزايد فيه أهمية السياسات والمعايير الدولية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية الرقمية، والاتصالات الساتلية، وإتاحة التكنولوجيا للجميع.

Exit mobile version