تستضيف قمة ريادة الأعمال بالجونة جلسة حوارية متخصصة بعنوان «لماذا مصر؟ ولماذا الآن؟»، لمناقشة جاذبية السوق المصرية أمام الاستثمارات الدولية، وقراءة المشهد الاقتصادي والاستثماري الراهن بعيدًا عن الشعارات، من خلال تحليل المؤشرات الاقتصادية وتطورات الأسواق العالمية ونظرة المستثمرين الدوليين إلى مصر.
وتنطلق الجلسة من سؤالين رئيسيين يطرحان نفسيهما على طاولة أي نقاش حول الاستثمار في السوق المصرية: لماذا مصر؟ ولماذا الآن؟، مع التركيز على تقديم قراءة واقعية للبيئة الاقتصادية والاستثمارية، وما تدعمه الأرقام والمؤشرات بالفعل، وما لا يمكن أن تستند إليه التوقعات الاستثمارية.
وتتناول المناقشات اقتصاديات الاستثمار في مصر، وتقييمات السوق، واتجاهات تدفقات رؤوس الأموال العالمية، وكيف ينظر المستثمرون الدوليون حاليًا إلى الاقتصاد المصري، إلى جانب العوامل التي يمكن أن تسهم في تغيير هذه النظرة وإعادة تسعير الأصول والاستثمارات المصرية مستقبلًا.
وتجمع الجلسة بين منظور اقتصادي من مؤسسة مالية عالمية وخبرة دولية واسعة في مجال تمويل التنمية، حيث تدير الحوار يمنى محيي الدين، الخبيرة الاقتصادية في Morgan Stanley، فيما يقدم الجلسة ويشارك فيها الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة التنمية المستدامة 2030.
ومن المنتظر أن تقدم الجلسة قراءة متعمقة لموقع مصر الحالي على خريطة الاستثمار العالمي، من خلال الربط بين المؤشرات الاقتصادية والواقع الفعلي للأسواق، مع بحث الشروط والعوامل التي يمكن أن تعزز قدرة الاقتصاد المصري على جذب المزيد من رؤوس الأموال الدولية خلال المرحلة المقبلة.
كما تطرح المناقشات تساؤلات حول كيفية تسعير المستثمرين العالميين لمصر في الوقت الراهن، وما الذي يمكن أن يدفعهم إلى إعادة تقييم المخاطر والفرص المرتبطة بالسوق المصرية، بما يفتح الباب أمام نقاش أكثر واقعية حول مستقبل الاستثمار والنمو الاقتصادي.
وتقام الجلسة ضمن فعاليات اليوم الثاني لقمة ريادة الأعمال بالجونة، يوم الجمعة 11 سبتمبر، من الساعة 7:45 وحتى 8:30 مساءً، في الجونة بالبحر الأحمر.
