مؤسس Exits Mena أمام “السيسي”: منصة لتعليم الذكاء الاصطناعي درّبت 16 ألف شخص خلال 70 يوم.. و10 آلاف منهم نفذوا مشروعات

كتب: عزيز المصري
أكد رائد الأعمال محمد أبو النجا نجاتي، مؤسس Exits Mena وعضو مجلس إدارة Startups Egypt، أن الذكاء الاصطناعي يعيد تعريف مفاهيم النجاح وريادة الأعمال، ويتيح للشباب بناء مشروعات وتحقيق نتائج ملموسة بإمكانات محدودة، وذلك خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية لمنتدى مصر 2026، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، في اليوم الأول للمنتدى.
وقال أبو النجا إن مفهوم النجاح تغير؛ فبعدما كان يرتبط بحجم الثروة والأموال، أصبح النجاح الحقيقي في القدرة على تحقيق أكبر أثر ممكن بأقل الموارد، حتى دون امتلاك رأس مال، في إشارة إلى الفرص التي تتيحها التكنولوجيا الحديثة أمام رواد الأعمال والشباب.
واستعرض تجربته الشخصية، موضحًا أنه نشأ في أسرة انتقلت من قرية نوس البحر إلى القاهرة، ولم يكن لديه مشروع عائلي يرثه، لكنه تمكن، بعد نحو 20 عامًا من العمل، من المشاركة في تأسيس ثلاث شركات مليارية؛ اثنتان منها مدرجتان في البورصة المصرية، فيما استحوذت شركة أمريكية على الثالثة.
وأضاف أن استثمارات الصناديق التي شارك فيها امتدت بصورة مباشرة وغير مباشرة إلى 207 شركات، ساهمت في توفير فرص عمل لأكثر من 100 ألف مصري، بما يعكس الأثر الاقتصادي الذي يمكن أن تحققه ريادة الأعمال والاستثمار في الشركات الناشئة.
16 ألف مستفيد من تجربة لتعليم الذكاء الاصطناعي
وكشف أبو النجا عن إطلاق تجربة لتعليم الذكاء الاصطناعي قبل شهرين، موضحًا أن المنصة تمكنت خلال شهرين و10 أيام، وبفريق بدأ بفرد واحد وتكلفة بلغت 4 آلاف دولار، من تعليم 16 ألف شخص، نجح 10 آلاف منهم في تنفيذ مشروعات بالفعل، فيما تمكن ألف شخص من تحقيق أرباح عبر بيع منتجاتهم.
وشدد على أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة رئيسية لتسريع إنجاز الأعمال وفتح فرص جديدة أمام الشباب، مؤكدًا أهمية تعلم استخدام أدواته بكفاءة لتحويل المعرفة إلى مشروعات ومنتجات قابلة للتسويق.
ودعا الشباب إلى تخصيص ساعتين يوميًا بعيدًا عن تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، بواقع ساعة للتعلم وساعة للبناء وتنفيذ المشروعات، مع التركيز على اكتساب مهارات الذكاء الاصطناعي.
واختتم أبو النجا كلمته بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي لن يستبدل الإنسان بالضرورة، لكنه سيغير جذريًا طرق العمل والإنتاج، مشيرًا إلى أن مهامًا كانت تستغرق سنوات قد يصبح إنجازها ممكنًا خلال ساعات أو دقائق مستقبلًا، وأن الاستفادة من هذه الفرصة تبدأ بالتعلم الصحيح والاستخدام الفعال للأدوات التكنولوجية.











