أخبار

محمد سامي يقود نقاشًا محوريًا حول حوكمة الذكاء الاصطناعي في قمة خريجي هارفارد للشرق الأوسط وأفريقيا 2026

ضمن فعاليات قمة خريجي جامعة هارفارد للشرق الأوسط وأفريقيا 2026، عُقدت جلسة متخصصة بعنوان «حوكمة الذكاء الاصطناعي والسلامة: بناء أنظمة أخلاقية وآمنة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا»، بمشاركة نخبة من الخبراء وصنّاع القرار في مجالات التكنولوجيا والسياسات العامة.

وافتُتحت الجلسة بكلمة رئيسية ألقاها محمد سامي  المدير لعام لشركة SAP مصر ركّز فيها على أهمية ترسيخ أطر حوكمة فعّالة للذكاء الاصطناعي، وضمان النشر المسؤول للتقنيات الحديثة، بما يسهم في بناء نظم رقمية آمنة ومستدامة تخدم المجتمعات في المنطقة.

وأكد سامي أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة استراتيجية للنمو والتنمية في الشرق الأوسط وأفريقيا، مشددًا في الوقت ذاته على أن غياب الحوكمة الرشيدة قد يحوّل هذه الفرصة إلى تحديات تمس الأمن، والخصوصية، والعدالة الاجتماعية. ودعا إلى تعاون إقليمي ودولي لوضع سياسات واضحة توازن بين الابتكار وحماية الإنسان.

وأدارت الجلسة الدكتورة ريم رسلان، الأستاذ المشارك بكلية الحقوق – جامعة القاهرة، التي قادت نقاشًا معمقًا تناول الأبعاد الأخلاقية والقانونية والاجتماعية للذكاء الاصطناعي، وأبرز التحديات التشريعية المرتبطة بتطبيقاته المتسارعة.

وشارك في الجلسة عدد من الخبراء الدوليين البارزين، من بينهم:
إريك ميبوارِي (Eric Mibuari, PhD)، عالم أبحاث سلامة الذكاء الاصطناعي في الشراكة من أجل الذكاء الاصطناعي (PAI)،
بولين تشايرازاك (Pauline Chirazak) من كلية هارفارد كينيدي ورئيسة المشاركة السياسية في مركز سلامة الذكاء الاصطناعي،
تيفاني سعده (Tiffany Saade)، متخصصة في حوكمة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بوزارة تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي في جمهورية لبنان،
ودينا الخطيب (Dena H. Elkhatib)، المدير التنفيذي القانوني في مؤسسة حديقة الملك سلمان.

وناقش المشاركون سبل بناء أنظمة ذكاء اصطناعي أخلاقية وشفافة وآمنة، مؤكدين ضرورة أن يكون التقدم التكنولوجي في خدمة الإنسان والمجتمع، وليس على حساب القيم الإنسانية أو الاستقرار الاجتماعي.

وتأتي هذه الجلسة في إطار جهود قمة خريجي هارفارد لتعزيز الحوار الإقليمي حول مستقبل التكنولوجيا والسياسات العامة، وترسيخ دور القيادات الفكرية، وفي مقدمتهم محمد سامي، في صياغة رؤية مسؤولة لمستقبل الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط وأفريقيا.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى