-
استراتيجيتنا من ثلاثة محاور ابرزها التوسع الخارجي والاستثمار في الذكاء الاصطناعي وتنمية رأس المال البشري
-
لدينا 30 ألف موظف وخبراتنا نستمدها من المصرية للاتصالات باعتبارها الشركة الأم
-
الخدمات الدولية ركيزة استراتيجية في محفظة أعمال الشركة ولدينا عملاء في محتلف القطاعات
-
الذكاء الاصطناعي سيُعيد تشكيل الصناعة وتطويرها وليس إنهاءها و مستقبل الصناعة سيكون قائمًا على نموذج “Human + AI”
-
ندرس باستمرار فرص التوسع التشغيلي محليًا عبر إنشاء مراكز جديدة في المحافظات للاستفادة من الكفاءات الواعدة
-
مصر تمتلك المنظومة المتكاملة التي تؤهلها لتصبح مركزًا عالميًا لصناعة التعهيد
-
جمعية اتصال تلعب دورًا محوريًا في دعم منظومة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
6 مليارات دولار.. هذا هو الرقم الذي تستهدفه وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من صادرات خدمات التعهيد وتكنولوجيا المعلومات بنهاية العام الحالي. وفي إطار هذه الرؤية، تعمل العديد من الشركات داخل هذا القطاع الواعد، إلا أن شركة إكسيد نجحت، منذ انطلاقها، في ترك بصمة واضحة جعلتها نموذجًا يُحتذى به في صناعة التعهيد، حتى أصبحت مدرسة حقيقية يُشار إليها بالبنان في السوقين المصري والإقليمي.
ولا شك أن تبعية الشركة لـ المصرية للاتصالات أضافت لها الكثير، وأسهمت في تمهيد الطريق أمامها لتحقيق معدلات نمو قوية، لتصبح واحدة من أبرز الشركات المتخصصة في هذا المجال داخل مصر والمنطقة.
والتقت ICTBusiness بالمهندس محمد لطفي، الرئيس التنفيذي لشركة إكسيد، في حوار موسع تناول واقع صناعة التعهيد ومستقبلها، إلى جانب استعراض أبرز المقومات والإمكانات التي تتمتع بها الشركة.
وفي السطور التالية، نستعرض أبرز محاور اللقاء.
تعد إكسيد واحدة من أقدم الشركات العاملة في قطاع التعهيد هل يمكن ان تحدثنا عن الشركة؟
إكسيد لم تعد مجرد شركة تعمل في قطاع التعهيد، بل أصبحت واحدة من أهم الكيانات المصرية والإقليمية المتخصصة في تصدير الخدمات الرقمية وحلول الأعمال المتقدمة للأسواق العالمية.
وعلى مدار أكثر من عقدين، نجحت الشركة في بناء سجل تشغيلي قوي قائم على الجودة والاستدامة والقدرة على التطور المستمر، لتصبح شريكًا استراتيجيًا لعدد كبير من المؤسسات المحلية والدولية في قطاعات متعددة.
وتستمد إكسيد جزءًا كبيرًا من قوتها المؤسسية من كونها إحدى شركات المصرية للاتصالات، بما تمتلكه المجموعة من تاريخ عريق وبنية تحتية تكنولوجية متطورة ورؤية استراتيجية طويلة المدى، وهو ما منح الشركة قدرة استثنائية على النمو والتوسع وتعزيز تنافسيتها إقليميًا ودوليًا.
واليوم، تقدم إكسيد منظومة متكاملة تشمل خدمات تجربة العملاء، والدعم الفني المتخصص، والتحول الرقمي، وتحليلات البيانات، والخدمات المشتركة، والحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يتجاوز بكثير المفهوم التقليدي لمراكز الاتصال.
ونحن نؤمن أن نجاح إكسيد لا يعكس فقط نجاح شركة، بل يعكس قدرة الكفاءات المصرية على المنافسة عالميًا في واحدة من أسرع الصناعات نموًا وتأثيرًا في الاقتصاد الرقمي الحديث.
ماذا عن استراتيجية العمل التي تنتهجها الشركة حتى عام 2030؟
استراتيجيتنا حتى عام 2030 مبنية على ثلاثة محاور رئيسية تعكس رؤيتنا للنمو المستدام وتعزيز مكانتنا في السوق:
المحور الأول: التوسع في الأسواق الدولية وتنويع المحفظة الجغرافية، بما يدعم زيادة صادرات مصر من الخدمات الرقمية وخدمات التعهيد، ويُسهم في تعزيز موارد البلاد من العملة الأجنبية.
المحور الثاني: الاستثمار النوعي في التكنولوجيا وحلول الذكاء الاصطناعي والأتمتة، والانتقال التدريجي نحو تقديم خدمات ذات قيمة مضافة أعلى، تتجاوز الخدمات التشغيلية التقليدية.
المحور الثالث: تنمية رأس المال البشري باعتباره الأصل الأهم في هذه الصناعة، عبر برامج تدريب وتأهيل مستمرة، ومسارات تطوير مهني تواكب التحولات في طبيعة المهارات المطلوبة.
ونولي اهتمامًا خاصًا للقطاعات المستقبلية، وفي مقدمتها خدمات التحول الرقمي، وتجربة العملاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والخدمات المتخصصة عالية المهارة، التي تمثل المستقبل الحقيقي لهذه الصناعة.
اهتمام الحكومة المصرية بهذا القطاع انعكس في المؤتمرات العالمية المتخصصة والزيارات واللقاءات التي عقدتها القيادة السياسية ورئيس وزراء مصر مؤخرا – ما هو تقييمك لهذا الاهتمام؟
هذا الاهتمام يعكس وعيًا استراتيجيًا واضحًا لدى الدولة المصرية بأهمية قطاع التعهيد كأحد القطاعات الواعدة، نظرًا لقدرته على جذب الاستثمارات الأجنبية، وتوفير فرص عمل نوعية للشباب، ودفع صادرات الخدمات الرقمية.
وقد شهدنا خلال السنوات الأخيرة دعمًا مباشرًا وملموسًا من القيادة السياسية والحكومة، تجلّى في التوسع في البنية التحتية الرقمية، وإنشاء مراكز ومجمعات تكنولوجية متطورة، وتحسين بيئة الاستثمار، والترويج الدولي المنظَّم لمصر كمقصد تنافسي عالمي.
نتائج هذا الدعم انعكست بوضوح على ثقة المستثمرين الدوليين، وعلى قدرة الشركات المصرية مثل إكسيد على التوسع والمنافسة في الأسواق العالمية. ونحن نعتبر هذه الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص نموذجًا يستحق البناء عليه لمواصلة النمو.
من وجهة نظرك ماهي التحديات التي تواجه قطاع التعهيد؟
القطاع يمتلك آفاق نمو واسعة، لكن استدامة هذا النمو تتطلب التعامل مع عدد من التحديات الجوهرية:
- اشتداد المنافسة العالمية بين الدول الجاذبة للاستثمار في صناعة التعهيد، وضرورة الحفاظ على الميزة التنافسية لمصر.
- الحاجة المستمرة لمواءمة إنتاجية/مخرجات التعليم والتدريب مع المتطلبات المتسارعة لسوق العمل والتطور التكنولوجي.
- تنامي الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والأتمتة، وهو ما يفرض تطويرًا متواصلًا للمهارات، وانتقالًا منظَّمًا إلى خدمات أعلى قيمة.
- الحفاظ على معايير الجودة وتجربة العميل في ظل النمو السريع للقطاع.
في المقابل، تمتلك مصر مقومات تنافسية قوية، تشمل: قاعدة بشرية واسعة ومؤهلة، وموقعًا جغرافيًا متميزًا، وتنوعًا لغويًا نادرًا، وبنية تحتية رقمية متطورة، وهي مقومات تؤهلنا لتجاوز هذه التحديات وتحويلها إلى فرص حقيقية للنمو.
البعض يختزل التعهيد في مكالمات الكول سنترز رغم انها تقوم عليها صناعة وتقدم من خلالها خدمات كثيرة- ما رأيك؟
هذا تصور أصبح متجاوزًا منذ سنوات، ولا يعكس حقيقة الصناعة كما هي اليوم.
صناعة التعهيد شهدت تطورًا جوهريًا انتقلت معه إلى تقديم خدمات معقدة ومتخصصة تتجاوز كثيرًا فكرة الرد على المكالمات. نحن نتحدث اليوم عن منظومة متكاملة تشمل:
- خدمات تجربة العميل الرقمية متعددة القنوات.
- الدعم الفني المتقدم في مجالات التكنولوجيا والبرمجيات.
- تحليلات البيانات وإدارة المعرفة.
- خدمات الموارد البشرية والمالية والمحاسبية.
- خدمات التكنولوجيا والتحول الرقمي.
- إدارة المحتوى الرقمي والمنصات الإلكترونية.
- الخدمات المبنية على الذكاء الاصطناعي والتحليلات الذكية.
لقد أصبحت هذه الصناعة جزءًا أصيلًا من منظومة الاقتصاد الرقمي العالمي، ومصر مؤهلة بقوة لتكون لاعبًا محوريًا فيها، وإكسيد في طليعة الشركات التي تقود هذا التحول داخل السوق.
هل يمكن ان تحدثنا عن اكسيد من حيث أعداد العاملين بها ونسب نمو الشركة وعائداتها باعتبارها جزء هام من شركة عملاقة اسمها المصرية للاتصالات؟
إكسيد تُعد اليوم واحدة من أكبر شركات التعهيد وخدمات الأعمال الرقمية في المنطقة، ويعمل بها ما يقرب من 30 ألف موظف من الكفاءات المصرية المدربة والمؤهلة.
هذا الحجم يعكس الثقة الكبيرة التي بنتها الشركة مع عملائها على مدار سنوات طويلة، كما يعكس قدرتها التشغيلية والبنية المؤسسية القوية التي تستند إلى خبرات مجموعة المصرية للاتصالات، أحد أكبر الكيانات التكنولوجية في المنطقة.
والنمو الذي تحققه الشركة هو نتيجة مباشرة للاستثمار المستمر في التكنولوجيا والكوادر البشرية وتنوع الأسواق والخدمات، إلى جانب التوسع في الخدمات الرقمية عالية القيمة.
كم تمثل الخدمات الدولية والخدمات المحلية في اعمال الشركة وفي اي القطاعات تركز اكسيد؟
الخدمات الدولية تمثل ركيزة استراتيجية في محفظة أعمال الشركة، انطلاقًا من قناعتنا بدورنا في دعم صادرات مصر من الخدمات العابرة للحدود وتعزيز حضورها في الاقتصاد الرقمي العالمي. وفي الوقت نفسه، نواصل تقديم خدمات نوعية للسوق المحلي تواكب احتياجات كبرى المؤسسات والشركات في مصر.
على مستوى القطاعات، تعمل إكسيد مع نطاق واسع يشمل: الاتصالات، وتكنولوجيا المعلومات، والخدمات المالية والمصرفية، والرعاية الصحية، والتجارة الإلكترونية، والسياحة والطيران، والنقل، والقطاع الحكومي، إلى جانب قطاعات أخرى يتنامى اعتمادها على تجربة العملاء والحلول الرقمية. هذا التنوع القطاعي يمنح الشركة مرونة عالية في إدارة دورات الأعمال، ويعزز قدرتها على نقل أفضل الممارسات بين القطاعات المختلفة.
الاعتماد على الذكاء الاصطناعي من جهة نظرك هل يمكن أن يقضي على صناعة الكول سنترز والخدمات؟
على العكس تمامًا، نحن نرى أن الذكاء الاصطناعي سيُعيد تشكيل الصناعة وتطويرها، وليس إنهاءها.
التكنولوجيا ستتولى المهام الروتينية المتكررة بكفاءة أعلى، لكن العنصر البشري سيظل محوريًا في كل ما يتطلب فهمًا، وتعاطفًا، واتخاذ قرار، وبناء علاقة طويلة الأمد مع العميل، وهي الجوانب التي يُبنى عليها الولاء الحقيقي للعلامات التجارية.
مستقبل الصناعة سيكون قائمًا على نموذج “Human + AI”، أي التكامل بين الإنسان والتكنولوجيا لتعظيم الكفاءة وتحسين تجربة العميل في آنٍ واحد. والشركات التي ستحقق التفوق في المرحلة المقبلة هي تلك القادرة على توظيف التكنولوجيا بذكاء، مع الحفاظ على البعد الإنساني الذي يصنع الفارق. وفي إكسيد، نستثمر اليوم في هذا التحول من زاويتيه: التقنية والبشرية، استعدادًا لقيادة هذه المرحلة.
ماهي الأسواق الجديدة التي تستهدفها Xceed للتوسع خلال الفترة المقبلة؟ وهل هناك خطط لزيادة الاستثمارات أو فتح مراكز تشغيل جديدة داخل أو خارج مصر؟
نتبنى نهجًا منضبطًا في التوسع، يركز على الأسواق التي تشهد نموًا حقيقيًا في الطلب على الخدمات متعددة اللغات والحلول الرقمية المتقدمة، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي.
كما ندرس باستمرار فرص التوسع التشغيلي محليًا، عبر إنشاء مراكز جديدة في المحافظات للاستفادة من الكفاءات الواعدة في مختلف المناطق الجغرافية، ودوليًا وفقًا لاحتياجات العملاء وخطط النمو.
مصر اليوم تمتلك فرصة استراتيجية حقيقية لتكون منصة إقليمية للتصدير الرقمي، وإكسيد تعمل بشكل ممنهج على تعزيز هذا الدور من خلال خطط التوسع المستقبلية للشركة.
في اكسيد كيف توازنون بين التكنولوجيا وتجربة العميل البشرية؟
نؤمن بأن التكنولوجيا وحدها لا تصنع تجربة عميل متميزة، وأن أفضل النتائج تتحقق عندما تُوظَّف التكنولوجيا لدعم الإنسان وتمكينه، لا لاستبداله.
من هذا المنطلق، نستثمر في أدوات الذكاء الاصطناعي والتحليلات الرقمية لرفع السرعة والكفاءة، وفي الوقت ذاته نولي اهتمامًا متزايدًا لتطوير كفاءات فرق العمل، وصقل مهارات التواصل وحل المشكلات، لتمكين العاملين من الانتقال إلى مهام أكثر تخصصًا وأعلى قيمة.
العميل اليوم يطلب خدمة سريعة وذكية، لكنه يبحث أيضًا عن التفهم والاهتمام والتجربة الإنسانية المتميزة، وهنا تكمن قيمة المزج بين البُعدين، وهو الجوهر الذي يميز نموذجنا في إكسيد.
ما حجم مساهمة الخدمات الموجهة للأسواق الخارجية في إيرادات الشركة؟
الخدمات الموجهة للأسواق الخارجية تمثل ركيزة استراتيجية في محفظة إيرادات الشركة، لأنها تعكس قدرة مصر التنافسية على تصدير الخدمات الرقمية ومنافسة كبرى مراكز التعهيد عالميًا، كما تُسهم في دعم الاقتصاد الوطني من خلال تنمية موارد العملة الأجنبية.
ونحن نرى أن هذا الجزء من الأعمال مرشح لنمو ملحوظ خلال السنوات المقبلة، في ظل تصاعد الطلب العالمي على خدمات التعهيد عالية الجودة ومتعددة اللغات، وهو ما يتماشى تمامًا مع نقاط القوة التي تتمتع بها إكسيد والسوق المصرية.
هل مصر قادرة على أن تصبح مركزًا عالميًا لخدمات التعهيد خاصة وان هذا امل القيادات الحكومة فكيف يمكن تحقيق ذلك؟
نعم، وبثقة كاملة.
مصر تمتلك المنظومة المتكاملة التي تؤهلها لتكون مركزًا عالميًا لصناعة التعهيد، بدءًا من قاعدتها البشرية الكبيرة والمؤهلة، ومرورًا بموقعها الجغرافي الاستراتيجي، وتنوعها اللغوي النادر، وبنيتها التحتية الرقمية المتطورة، وصولًا إلى الدعم الحكومي الواضح والمستدام لهذا القطاع.
ولترسيخ هذه المكانة، نحتاج إلى الاستمرار في:
- الاستثمار في التعليم والتدريب الرقمي وبناء مهارات المستقبل.
- جذب المزيد من الاستثمارات والشراكات العالمية النوعية.
- التوسع التشغيلي في المحافظات للاستفادة من قاعدة الكفاءات الواسعة.
- تعزيز صورة مصر دوليًا كمركز تنافسي للخدمات الرقمية وخدمات التعهيد.
- دعم الابتكار وتطوير الخدمات ذات القيمة المضافة الأعلى.
وإكسيد، من موقعها كإحدى الشركات الرائدة في القطاع، تعتبر نفسها شريكًا فاعلًا في هذه المسيرة، ومسؤولة عن الإسهام في تحقيق هذا الطموح الوطني.
إذا انتقلنا للحديث عن منظمات المجتمع المدني كيف تصف العلاقة بينكم وبين جمعية اتصال؟
جمعية اتصال تلعب دورًا محوريًا في دعم منظومة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وفي توطيد التعاون بين الشركات والجهات المختلفة العاملة في هذا القطاع.
ونحن في إكسيد نؤمن بأهمية وجود منصات مهنية تجمع القطاع الخاص بمختلف مؤسساته من أجل تبادل الخبرات، ومناقشة التحديات المشتركة، وصياغة رؤى موحدة، ودعم نمو الصناعة بشكل مستدام. وهذا بالضبط هو الدور الذي تقوم به جمعية اتصال، ونحن نُثمنه ونحرص على المساهمة فيه.
من وجهة نظرك ما هو الدور الذي تتوقعه شركات التعهيد من اتصال وماهو أوجه الدعم المتوقع؟
الدور الأهم برأيي يتمحور حول تعزيز التكامل بين الشركات داخل القطاع، ودعم الحوار البناء بين الصناعة والحكومة، والإسهام في تشكيل السياسات وتطوير المهارات والكفاءات التي يحتاجها السوق.
كذلك من المهم الاستمرار في الترويج الدولي لمصر كوجهة متميزة لخدمات التعهيد، ودعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال، وتسهيل بناء جسور التعاون بين الشركات المصرية ونظيراتها العالمية.
في النهاية، نمو هذه الصناعة يعتمد على عمل جماعي متناغم بين الحكومة والشركات والمؤسسات الداعمة، وكلما زاد التكامل بين هذه الأطراف، زادت قدرتنا على تحقيق طموح مصر كمركز عالمي في هذه الصناعة.
