محمد لطفي يكتب : رأفت هندي… الابن الشرعي لوزارة الاتصالات يتولى حقيبة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
في اختيار يحمل دلالات مهنية ومؤسسية عميقة، وقع الاختيار اليوم على المهندس رأفت هندي وزيرًا للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ضمن حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، ليصبح الوزير العاشر في تاريخ الوزارة، وأحد أكثرهم ارتباطًا بجذورها ومسيرتها منذ نشأتها.
ويُعد المهندس رأفت هندي -وفقا لكتاب شهادة للتاريخ ..20 عامًا على تأسيس وزارة الاتصالات – ابنًا شرعيًا وأصيلاً لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إذ بدأت رحلته المهنية داخل أروقة الوزارة منذ أكثر من 24 عامًا، جنبًا إلى جنب مع الدكتور أحمد نظيف، أول وزير للاتصالات في مصر، ثم واصل إسهاماته المؤثرة خلال ما يُعرف بـ«العصر الذهبي للقطاع» في عهد الدكتور طارق كامل، حيث كان شريكًا رئيسيًا في صياغة وتنفيذ عدد كبير من المشروعات القومية والاستراتيجية.
هندي ربما يكون الوحيد في الوزراء التسعة الذين سبقوه يعد الأبن الشرعي والبار لوزارة الاتصالات يعرف فيها كل صغيره وكبيره خاصة وان من سبقوه جاء بعضهم من شركات عالمية مثل م.عاطف حلمي و المهندس هاني محمود والمهندس خالد نجم والمهندس ياسر القاضي واخيرا الدكتور عمرو طلعت بينما كان الدكتور ماجد عثمان استاذا للاحصاء وربما يعتبر الدكتور محمد سالم هو الآخر واحدا ممن ساهموا في بناء وزارة الاتصالات من خلال الكوادر والكفاءات البشرية التي تم تفريخها من خلال معهد تكنولوجيا المعلومات ITI .
وامتدت المسيرة المهنية للوزير الجديد لأكثر من 35 عامًا في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، قدم خلالها حلولًا استراتيجية وتقنية لمشروعات كبرى نُفذت بنجاح على المستويين المحلي والدولي. كما أسس عام 2006 قطاع الاتصالات والبنية الأساسية، وقاد من خلاله تنفيذ أكثر من 100 مشروع قومي واستراتيجي، شكّلت حجر الزاوية للبنية الرقمية الحديثة للدولة المصرية.
وخلال عمله بوزارة الاتصالات، أشرف المهندس رأفت هندي على تنفيذ عدد من المشروعات القومية المحورية، من بينها مشروع البنية التحتية للاتصالات بالقرية الذكية، وشبكة الجامعات المصرية، فضلًا عن مراكز البيانات القومية التي تمثل العمود الفقري لخطط الدولة في التحول الرقمي وبناء اقتصاد البيانات.
وكان له دور بارز في تنفيذ مبادرة «حياة كريمة»، من خلال إتاحة خدمات الإنترنت فائق السرعة باستخدام شبكات الألياف الضوئية، وتطوير وتحسين تغطية شبكات المحمول في قرى الريف المصري، بما يخدم أكثر من 10 ملايين أسرة ويصل إلى نحو 60 مليون مواطن، في واحدة من أكبر مشروعات العدالة الرقمية في تاريخ مصر.
وأسهمت خبراته المتراكمة في بناء شبكة علاقات قوية مع مختلف الجهات الحكومية والمؤسسات الدولية والشركات العالمية، ما مكّنه من إنجاز المشروعات وفق أعلى المعايير الفنية والزمنية. كما عُرف بقدرته على بناء فرق عمل عالية الكفاءة، وترسيخ ثقافة الابتكار والتطوير المؤسسي داخل القطاعات التي تولى قيادتها.
وبفضل مسيرته المهنية الحافلة، تم اختيار المهندس رأفت هندي عضوًا بمجلس إدارة الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، ونائبًا لرئيس مجلس أمناء جامعة مصر للمعلوماتية، ليواصل إسهاماته في دعم مستقبل التحول الرقمي، وبناء كوادر قادرة على قيادة الاقتصاد الرقمي المصري.
ويأتي تولي المهندس رأفت هندي حقيبة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في توقيت بالغ الأهمية، يشهد فيه القطاع تحديات وفرصًا متسارعة، وسط تطلعات واسعة لمواصلة البناء على ما تحقق، وقيادة المرحلة المقبلة برؤية تجمع بين الخبرة المتراكمة والفهم العميق لطبيعة الوزارة ودورها الاستراتيجي في مسيرة التنمية الشاملة.
رئيس تحرير منصة ومجلة اي سي تي بيزنس
رئيس شعبة صحفي الاتصالات بنقابة الصحفيين










