
تصدّر مسعود شريف محمود، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إي آند» (e&)، قائمة «قادة الاستدامة 2026» الصادرة عن «فوربس الشرق الأوسط»، تقديرًا لجهود المجموعة في خفض الانبعاثات الكربونية، والتوسع في استخدام الطاقة المتجددة، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا.
وحققت مجموعة «إي آند»، التي تأسست في دولة الإمارات عام 1976، تقدمًا في مؤشرات أدائها البيئي خلال عام 2025، إذ خفّضت انبعاثات النطاقين الأول والثاني بنسبة 15.9%، متجاوزة مستهدفها السنوي البالغ 14%. كما شكّلت مصادر الطاقة المتجددة أو الخالية من الكربون نحو 28% من إجمالي استهلاك المجموعة للطاقة، في خطوة تعكس توجهها نحو تقليل البصمة الكربونية وتعزيز كفاءة استخدام الموارد.
وأسهمت مبادرات التحول إلى الطاقة الشمسية في تجنّب انبعاثات تُقدّر بنحو 15,858 طنًا من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، فيما ساهمت مبادرات كفاءة الطاقة في الشبكات وتقنيات التبريد المتقدم في تجنّب انبعاثات إضافية بلغت 29,747 طنًا من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، بما يعزز دور الحلول التقنية في دعم مستهدفات الاستدامة البيئية.
وفي إطار دمج الابتكار الرقمي في إدارة الطاقة، اختبرت المجموعة خلال العام نفسه شبكة مدعومة بالذكاء الاصطناعي وقادرة على تحسين استهلاك الطاقة بصورة ذاتية، عبر 50 موقعًا لشبكات الهواتف المحمولة. ويستهدف هذا التوجه تطوير إدارة الطاقة في البنية التحتية للاتصالات، إلى جانب خفض التكاليف التشغيلية وتحسين كفاءة الشبكات.
كما حققت المجموعة اعتمادًا كاملًا على الطاقة المتجددة في إمدادات الكهرباء عبر جميع الكيانات التابعة لمجموعة «بي بي إف تيليكوم»، في خطوة تدعم جهودها لتوسيع نطاق استخدام الطاقة النظيفة ضمن عملياتها.
ويشغل مسعود شريف محمود منصب الرئيس التنفيذي لشركة «اتصالات الإمارات» منذ عام 2021، قبل أن تتسع مسؤولياته في أبريل 2026 بتوليه منصب الرئيس التنفيذي للمجموعة. ويأتي تصدّره قائمة «فوربس الشرق الأوسط» في وقت تتزايد فيه أهمية الاستدامة وكفاءة الطاقة والتحول الرقمي ضمن استراتيجيات شركات الاتصالات، في ظل التوسع المستمر في البنية التحتية الرقمية وارتفاع الطلب على خدمات الاتصال.
وتسلط هذه النتائج الضوء على الدور المتنامي للحلول التكنولوجية، بما يشمل الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة وكفاءة الشبكات، في دعم التحول نحو عمليات أكثر استدامة في قطاع الاتصالات بالمنطقة.







