
يستعد الاتحاد الدولي للاتصالات لعقد اجتماعه السنوي لعام 2026 خلال الفترة من 28 أبريل إلى 8 مايو بمقره في جنيف، سويسرا، بمشاركة 48 دولة عضوًا، في إطار مناقشة أبرز القضايا المتعلقة بمستقبل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عالميًا، وسط حضور فاعل ومؤثر لمصر.
وتُعد مصر من الدول البارزة داخل المجلس، الذي يمثل الهيئة التنظيمية للاتحاد في الفترات الفاصلة بين مؤتمرات المندوبين المفوضين، حيث تضطلع بدور محوري في صياغة ومتابعة السياسات الرقمية العالمية، والمساهمة في تطوير البنية التحتية ومواكبة التقنيات الناشئة.
ومن المنتظر أن تركز أعمال دورة 2026 على متابعة أنشطة الاتحاد وتوجيهها في مجالات السياسات وتنفيذ البرامج والشؤون المالية، إلى جانب تسليط الضوء على قضايا الاتصال والشمول الرقمي، وتعزيز نمو قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما يواكب التحولات المتسارعة عالميًا.
ويأتي هذا الدور في ضوء المكانة المتميزة التي تحظى بها مصر داخل الاتحاد، حيث تُعد الدولة العضو الوحيدة التي تتولى رئاسة مجموعة دراسية في القطاعات الثلاثة للاتحاد، فضلًا عن رئاستها لأحد فرق الخبراء التابعة للأمانة العامة، ما يعكس ثقلها في صياغة الأجندة الرقمية الدولية.
كما شاركت مصر بفاعلية في الاجتماعات التحضيرية التي عُقدت خلال شهر يناير لأفرقة العمل ومجموعات الخبراء، والتي تناولت موضوعات حيوية مثل سياسات الإنترنت، وحماية الأطفال في الفضاء الرقمي، والتخطيط الاستراتيجي.
وتؤكد المشاركة المصرية المستمرة التزامها بدعم تطوير سياسات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على المستويين الإقليمي والدولي، بما يسهم في دفع جهود التحول الرقمي الشامل وتعزيز التوافق مع المعايير العالمية.









