كشف مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، عبر إنفوجراف نشره على منصاته الرسمية، عن تصدر دولة الإمارات العربية المتحدة قائمة الدول الأعلى عالميًا في معدل تبني واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي خلال عام 2026، وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن تقرير مايكروسوفت العالمي والمنشورة عبر منصة Visual Capitalist.
,جاءت مصر في المركز 74 عالميًا من أصل 147 دولة في معدل تبني واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي خلال الربع الأول من عام 2026. وسجلت مصر معدل استخدام بلغ 14.8% من السكان في سن العمل الذين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي بانتظام (بما لا يقل عن 90 دقيقة شهريًا)، مقارنة بـ 12.5% خلال النصف الأول من عام 2025، ما يعكس نموًا في معدل التبني بنحو 2.3 نقطة مئوية ،ويشير التقرير إلى أن المقياس المستخدم لا يقيس تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي أو حجم الاستثمارات التقنية، بل يقيس نسبة السكان في سن العمل الذين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي فعليًا بشكل منتظم في حياتهم أو أعمالهم.
كما أظهرت البيانات أن الإمارات جاءت في المركز الأول عالميًا، حيث يستخدم 70.1% من السكان في سن العمل أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل منتظم، ما يعكس نجاح الدولة في ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز المراكز العالمية للتحول الرقمي والابتكار التكنولوجي.
وحلت سنغافورة في المركز الثاني عالميًا بنسبة بلغت 63.4% من السكان في سن العمل، بينما جاءت النرويج في المرتبة الثالثة بنسبة 48.6%، لتشكل الدول الثلاث نموذجًا عالميًا في سرعة تبني التقنيات الذكية والاستفادة منها في مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية.
وأشار الإنفوجراف إلى أن خريطة المنافسة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي تشهد تحولات متسارعة، حيث تبرز أوروبا كأحد أبرز اللاعبين في هذا المجال، إذ تضم 11 دولة ضمن قائمة أفضل 20 سوقًا عالميًا في تبني واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما أظهرت البيانات أن القارة الآسيوية تواصل تعزيز حضورها في السباق العالمي، حيث تستحوذ على 10 من أسرع 15 سوقًا نموًا في مجال الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ما يعكس حجم الاستثمارات المتزايدة في التكنولوجيا والابتكار داخل اقتصادات القارة.
وفي المقابل، لفت التقرير إلى خروج الولايات المتحدة الأمريكية من قائمة أفضل 20 دولة عالميًا من حيث معدلات تبني الذكاء الاصطناعي بين المستخدمين، رغم استمرار ريادتها العالمية في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي واحتضانها لكبرى الشركات المطورة للنماذج والمنصات الذكية.
وتعكس هذه المؤشرات التحول المتسارع في مراكز الثقل العالمية بمجال الذكاء الاصطناعي، مع تنامي دور الدول التي نجحت في دمج التقنيات الذكية في بيئات العمل والأنشطة الاقتصادية، بما يسهم في تعزيز الإنتاجية ورفع كفاءة الخدمات وتسريع وتيرة التحول الرقمي.
وبحسب البيانات المنشورة، فإن معدلات التبني والاستخدام الفعلي لأدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت أحد المؤشرات الرئيسية لقياس جاهزية الدول للاستفادة من الثورة التقنية الحالية، خاصة في ظل التوسع المتواصل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الأعمال والتعليم والصحة والخدمات الحكومية.
المصدر: تقرير مايكروسوفت العالمي 2026، ومنصة Visual Capitalist.
