أكد حاتم دويدار، خبير الاتصالات والرئيس التنفيذي السابق لمجموعة &e، أن منطقة خليج سان فرانسيسكو لا تزال تمثل مركزًا عالميًا رئيسيًا للابتكار والتكنولوجيا، مشيرًا إلى الزخم الكبير الذي لمسه خلال زيارته الأخيرة إلى عدد من عمالقة التكنولوجيا في الولايات المتحدة.
وقال دويدار، في منشور عبر صفحته الشخصية على منصة «LinkedIn»، إنه زار كاليفورنيا للمشاركة في المراجعة السنوية للاستراتيجية لمجلس إدارة شركة «موبايلي»، بالتوازي مع جولة شملت عددًا من أبرز شركات التكنولوجيا العالمية، من بينها Alphabet وApple وNvidia وAWS، إلى جانب شركة رأس المال الجريء Andreessen Horowitz (a16z).
وأوضح أن القاسم المشترك بين مختلف الشركات التي زارها كان الحماس والثقة الكبيرة في قدرة الذكاء الاصطناعي على إحداث تحول جذري في قطاع التكنولوجيا، وربما في العالم بأسره، لافتًا إلى أن هذه الشركات تتنافس بقوة للاستحواذ على حصة من سوق الذكاء الاصطناعي، مع وجود مجالات أخرى للتعاون بهدف تسريع وتيرة التطور.
وأشار دويدار إلى أنه رغم التطور المتسارع الذي تشهده الصين في مجال الذكاء الاصطناعي، فإن مركز الثقل العالمي لهذه التكنولوجيا لا يزال متمركزًا على الساحل الغربي للولايات المتحدة.
وتطرق خبير الاتصالات إلى الأداء القوي لشركة «Nvidia»، موضحًا أن سهم الشركة ارتفع بنسبة 8% في يوم واحد عقب إعلان نتائجها الفصلية، بما أضاف نحو 400 مليار دولار إلى قيمتها السوقية، معتبرًا أن هذه الزيادة وحدها تعادل القيمة السوقية للعديد من الشركات الكبرى عالميًا.
كما سلط دويدار الضوء على الفارق بين الشركات الناشئة في الولايات المتحدة ونظيراتها في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، مؤكدًا أن المنطقة تمتلك مؤسسين وشركات يتمتعون بقدرات ابتكارية كبيرة، إلا أن التحدي الرئيسي يتمثل في حجم وسرعة التمويل المتاح للشركات الناشئة في منظومة رأس المال الجريء الأمريكية.
وطرح دويدار تساؤلًا حول قدرة بقية دول العالم على مواكبة السرعة التي يتحرك بها وادي السيليكون، وما يجب تغييره في منظومات التمويل المحلية لتمكين ظهور شركات عالمية عملاقة في مجال الذكاء الاصطناعي.
