
أكدت ميرنا عارف، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط بشركة مايكروسوفت، أن الجرائم الإلكترونية باتت تمثل تحديًا عالميًا معقدًا يتطلب تعاونًا وثيقًا بين الحكومات والقطاع الخاص، مشددة على أن الشراكة لم تعد خيارًا، بل أصبحت ضرورة استراتيجية لحماية المجتمعات الرقمية.
جاء ذلك خلال الكلمة الافتتاحية التي ألقتها عارف في أول مؤتمر رفيع المستوى لمكافحة الجرائم الإلكترونية، والذي عُقد تحت عنوان «نحو مجتمع رقمي آمن: الشراكة بين القطاعين العام والخاص لمكافحة الجرائم الإلكترونية»، إيذانًا بإطلاق مبادرة #JECR – الجهد المشترك لمكافحة الجرائم الإلكترونية وتعزيز المرونة الرقمية، وهي مبادرة مشتركة بين مايكروسوفت، وهيئة الرقابة الإدارية، والنيابة العامة المصرية.
وأوضحت ميرنا عارف أن الجرائم الإلكترونية اليوم أصبحت عابرة للحدود وسريعة التطور، وتعتمد بشكل متزايد على تقنيات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي ونماذج «الجريمة الإلكترونية كخدمة»، مشيرة إلى أن هذه التهديدات لم تعد تستهدف الأنظمة فقط، بل تؤثر بشكل مباشر على حياة الأفراد، وأمن المؤسسات، والاستقرار الاقتصادي، والثقة في التحول الرقمي.
وأضافت أن مبادرة JECR تمثل نموذجًا عمليًا للتعاون المؤسسي الهادف إلى بناء قدرات مستدامة لمواجهة الجرائم الإلكترونية وتعزيز المرونة الرقمية، معربة عن تقديرها لثقة هيئة الرقابة الإدارية والنيابة العامة المصرية في مايكروسوفت كشريك استراتيجي في إطلاق هذه المبادرة.
كما ثمّنت عارف استضافة النائب العام المستشار محمد شوقي لوفد مايكروسوفت رفيع المستوى في جلسة حوار مغلقة، شهدت تنسيقًا حول الخطوات التنفيذية المقبلة وآليات التعاون طويل الأمد عقب إطلاق المبادرة.
وأشادت بالدعم الذي قدمه قيادات مايكروسوفت الإقليميون والدوليون، مؤكدة التزام الشركة المستمر بدعم جهود الدولة المصرية في تأمين الفضاء الرقمي، وبناء مجتمع رقمي آمن وقادر على مواكبة متطلبات المستقبل.













